المرامي الإنمائية للألفية

عشرون وسيلة تساعد بها منظمة الصحة العالمية البلدان على بلوغ المرامي الإنمائية للألفية

في أيلول/سبتمبر 2000، اعتمد 189 من رؤساء الدول إعلان الأمم المتحدة للألفية وأيّدوا فكرة وضع إطار للتنمية. وكانت الخطة المطروحة أمام البلدان وشركاء التنمية تتمثّل في العمل سوية على التخفيف من وطأة الفقر والجوع، وتحسين التعليم، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتحسين فرص الحصول على المياه النقية، وضمان الاستدامة البيئية. كما اتفقوا على التصدي لاعتلال الصحة- بتحسين صحة الأم والطفل، ومكافحة فيروس الأيدز الملاريا والأمراض الأخرى.

ووضع رؤساء الدول ثمانية مرام إنمائية للألفية وأهدافاً ينبغي بلوغها بحلول عام 2015 وحدّدوا عدداً من المؤشرات لرصد التقدم المحرز منذ المستويات المُسجّلة في عام 1990، علماً بأنّ عدة من تلك المؤشرات تتعلّق، مباشرة، بالصحة.

وقد تم إحراز الكثير من التقدم في هذا المجال. ويمكن للبلدان وشركاء التنمية الافتخار بتلك الإنجازات. غير أنّه لا بدّ من بذل المزيد من الجهود وتوظيف المزيد من الاستثمارات لإحراز المزيد من التقدم بحلول عام 2015. ويتمثّل صلب عمل المنظمة في العمل مع الشركاء على دعم الجهود التي تُبذل على الصعيد الوطني من أجل بلوغ جميع المرامي الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة.

ومن الأنشطة التي نضطلع بها وضع الدلائل الإرشادية في مجالي الوقاية والعلاج وغير ذلك من المقاييس والمعايير العالمية، وتوفير الدعم التقني للبلدان لتمكينها من تنفيذها، فضلاً عن تحليل العوامل الاجتماعية والاقتصادية وتسليط الأضواء على المخاطر والفرص الصحية الأوسع نطاقاً. وإذا أرادت البلدان تثبيت وتسريع وتيرة التقدم المحرز نحو بلوغ المرامي الإنمائية للألفية، فلا بدّ من ضمان تكافؤ فرص استفادة الناس من نظام صحي قادر على توفير خدمات عالية الجودة حيثما ظهرت الحاجة إلى تلك الخدمات وكلّما ظهرت تلك الحاجة. وتساعد المنظمة السلطات الوطنية في وضع السياسات والخطط الصحية، وتساعد الحكومات أيضاً في العمل مع شركاء التنمية من أجل التوفيق بين المساعدة الخارجية والأولويات المحلية. كما نسعى إلى جمع ونشر البيانات الصحية حتى تتمكّن البلدان من تخطيط الإنفاق الصحي وتتبّع التقدم المحرز.

شارك