المرمى 6: مكافحة الإيدز والعدوى بفيروسه والملاريا وغيرهما من الأمراض

الهدف 6A: التمكّن، بحلول عام 2015، من وقف الإيدز والعدوى بفيروسه وبدء انحساره اعتباراً من ذلك التاريخ

الهدف 6B: إتاحة خدمات الوقاية والعلاج والرعاية فيما يخص الإيدز والعدوى بفيروسه لجميع من يحتاج إليها بحلول عام 2010

الإيدز والعدوى بفيروسه

بلغ عدد المتعايشين مع فيروس الإيدز نحو 35.3 مليون شخص في نهاية عام 2012. وشهد العام نفسه إصابة نحو 2.3 مليون شخص بحالات عدوى جديدة بالفيروس ووفاة 1.7 مليون آخرين من جراء الإصابة به، منهم 000 230 طفل. وفي نهابة عام 2012 كان مايقارب 10 مليون شخص تلقوا العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل، فيما تستأثر أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بما يزيد على ثلثي عدد الحالات الجديدة للإصابة بعدوى الفيروس.

وتعمل منظمة الصحة العالمية مع البلدان لتحقيق ما يلي:

  • وقاية الناس من الإصابة بفيروس الإيدز- بالمساعدة على تغيير السلوكيات للحدّ من مخاطر الإصابة بذلك الفيروس؛ وزيادة فرص الحصول على مستلزمات الوقاية؛ ودعم برامج تحول دون سراية الفيروس من الأم إلى طفلها؛ وتعزيز إمدادات الدم المأمونة وتوقي سراية الفيروس في مرافق الرعاية الصحية؛ وتقييم التكنولوجيات الوقائية الجديدة؛
  • توسيع نطاق فرص الحصول على العلاج؛
  • توفير أحسن خدمات الرعاية للمتعايشين مع الإيدز والعدوى بفيروسه وأسرهم؛
  • توسيع نطاق فرص الاستفادة من اختبارات تحرّي فيروس الإيدز وخدمات المشورة ذات الصلة حتى يتمكّن الناس من معرفة وضعهم فيما يخص ذلك الفيروس؛
  • تعزيز نُظم الرعاية الصحية لتمكينها من تنفيذ برامج وخدمات جيّدة ومستدامة في مجال مكافحة الإيدز والعدوى بفيروسه؛
  • تحسين نُظم المعلومات المتصلة بالإيدز والعدوى بفيروسه، بوسائل منها ترصد ذاك الفيروس ورصده وتقييم أثره وإجراء ما يلزم من بحوث عملية بشأنه.

الهدف 6C. التمكّن، بحلول عام 2015، من وقف انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض الرئيسية وبدء انحسارها اعتباراً من ذلك التاريخ

الملاريا

يوجد في عموم أرجاء العالم نحو 3.3 بلايين شخص من المعرضين لخطر الإصابة بالملاريا. وفي عام 2012 قُدِّر عدد حالات الإصابة بالملاريا بنحو 207 مليون حالة، وأدوى المرض بحياة ما يقارب 000 627 شخص – معظمهم من الأطفال الأفارقة دون سن الخامسة. وتقتل الملاريا في المتوسط طفلاً واحداً كل دقيقة.

وفيما يلي استراتيجيات معالجة المرض التي توصي بها منظمة الصحة العالمية:

  • الوقاية بالناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول والرش الثمالي داخل المباني؛
  • إجراء فحص لتشخيص الإصابة بالمرض وعلاجه بأدوية مضادة للملاريا مضمونة الجودة؛
  • توفير العلاج الوقائي بشكل متقطع للرضع والأطفال والحوامل؛
  • تتبع جميع حالات الملاريا بواسطة نظام يترصدها؛
  • تعزيز مكافحة ما يبديه المرض من مقاومة مستجدة للأدوية والمبيدات الحشرية.

وقد دعت جمعية الصحة العالمية في قرار اتخذته في عام 2007 إلى تخفيض عبء الملاريا العالمي بنسبة 75% بحلول عام 2015.

السل

في عام 2012 قُدِّر عدد الحالات الجديدة للإصابة بالسل 8.6 ملايين حالة، فيما قُدِّر عدد الوفيات الناجمة عنه بنحو 1.3 مليون وفاة (منها 000 320 حالة بين مصابين بفيروس الإيدز)، ممّا يجعل السل من أعتى الأمراض المعدية فتكاً بالناس في العالم.

والعالم ماض في الطريق القويم نحو بلوغ الهدف الإنمائي للألفية بشأن دحر حالات السل بحلول عام 2015، بيد أن حالات الإصابة به آخذة في الهبوط ببطء شديد. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأقاليم، باستثناء أفريقيا وأوربا، سائرة على الطريق الصحيح لبلوغ الهدف الي تصبو إلى تحقيقه شراكة دحر السل والمتمثل في خفض وفيات السل إلى النصف بحلول عام 2015.

وتعمل منظمة الصحة العالمية من خلال استراتيجية دحر السل على مكافحة الوباء بانتهاج استراتيجية مكونة من ستة عناصر تسعى إلى تحقيق ما يلي:

  • مواصلة التوسع في استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر ذات الجودة العالية وتعزيز تلك الاستراتيجية؛
  • تلبية الاحتياجات في مجال علاج ترافق السل بفيروس الإيدز وحالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، وتلبية احتياجات الفقراء والفئات الضعيفة من السكان؛
  • الإسهام في تعزيز النُظم الصحية على أساس الرعاية الصحية الأولية؛
  • إشراك جميع مقدمي خدمات الرعاية؛
  • تمكين المصابين بالسل والمجتمعات المحلية من خلال إقامة الشراكات؛
  • التمكين من إجراء البحوث وتعزيزها.

روابط ذات صلة

ما تحتاج إلى معرفته حول السفر من وإلى البلدان المتضررة بالإيبولا

مصادر