مبادرة التحرر من التبغ

الإقلاع عن تدخين التبغ

المشكلة المطروحة

الإقلاع عن تدخين التبغ ليس سهلا لأن الاعتماد على التبغ هو مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية. ولا يتمكن إلا عدد قليل جدا من متعاطي التبغ من النجاح في ترك هذه العادة من أول محاولة لهم.

ولا تقدم المعايير الاجتماعية السائدة في بعض البلدان التي ترزح تحت وطأة عبء الوباء الدعم لمتعاطي التبغ من أجل الإقلاع عنه. ويبيّن مثلا المسح العالمي الخاص بالتبغ بين البالغين ما يلي:

  • تبلغ نسبة البالغين في الصين ممّن يؤمنون بأن التدخين يسبب أمراض خطيرة 23.2٪ فقط، بينما تبلغ نسبة من يؤمنون بأن التعرض لدخان التبغ يسبب أمراض القلب وسرطان الرئتين لدى البالغين وأمراض الرئتين لدى الأطفال 24.6٪ لا غير. وتقتصر على 16.1٪ نسبة من يزمع من المدخنين البالغين حاليا الإقلاع عن التدخين خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة أو يفكر في الإقلاع عنه.
  • تبلغ في الهند نسبة المدخنين البالغين حاليا ممن يزمعون الإقلاع عن التدخين خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة أو يفكرون في الإقلاع عنه حوالي 26٪.

ويشتمل الدعم المشفوع بالبيّنات للإقلاع عن تعاطي التبغ (علاج الاعتماد على التبغ) على طرائق تتراوح بين إسداء النصائح الطبية البسيطة والمعالجة الدوائية، جنبا إلى جنب مع الخطوط الهاتفية للمساعدة على الإقلاع عنه وإسداء المشورة. على أن متعاطي التبغ يبدون مستويات متدنية من الوعي بالبيّنات المتعلقة بهذه التدخلات في مجال العلاج من الاعتماد على التبغ.

شارك