السل

التقرير العالمي الخاص بالسل

الموجز

يمثل عام 2015 لحظة فارقة في صراعنا ضد السل. فهو يمثل الموعد النهائي لتحقيق الغايات العالمية المتعلقة بالسل والمحددة في سياق الأهداف الإنمائية للألفية، كما أنه عام من التحولات: من الأهداف الإنمائية للألفية إلى حقبة جديدة من أهداف التنمية المستدامة، ومن استراتيجية دحر السل إلى استراتيجية القضاء على السل. وهو يصادف أيضاً مرور عقدين منذ إنشاء المنظمة للنظام العالمي لرصد السل؛ ومنذ ذلك الحين، أُنجزت 20 دورة سنوية لجمع البيانات.

وبالاعتماد على البيانات المجمعة من نحو 205 بلدان وأقاليم، أي ما يمثل أكثر من 99% من سكان العالم، يوثق هذا التقرير التقدم المحرز في مجال الوقاية من هذا المرض وتشخيصه وعلاجه. وهو يحدد كذلك المجالات التي يمكن تعزيز الجهود فيها.

لقد حدث تقدم كبير: فقد انخفض معدل الوفيات الناجمة عن السل بنسبة 47% منذ عام 1990، مع حدوث معظم هذا التحسن تقريباً منذ عام 2000، عندما تم وضع الأهداف الإنمائية للألفية.

وبشكل عام، نجح التشخيص والعلاج الفعال للسل في إنقاذ حياة ما يقدر بنحو 43 مليون شخص بين عام 2000 وعام 2014.

وتم تحقيق غاية الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بوقف حالات السل وتحقيق انحسارها على الصعيد العالمي، وتم ذلك في كل إقليم من أقاليم المنظمة الستة، وفي 16 من البلدان التي تعاني من ارتفاع عبء السل والبالغ عددها 22 بلداً والتي تستأثر مجتمعة بحوالي 80% من حالات السل. فعلى الصعيد العالمي، انخفض معدل الإصابة بالسل في المتوسط بنسبة 1.5% سنوياً منذ عام 2000 وهو الآن أقل من مستوى عام 2000 بنحو 18%.

ويصف تقرير هذا العام ارتفاع المجاميع العالمية لحالات السل الجديدة مقارنة بما كان عليه الحال في السنوات الماضية، بيد أن ذلك يجسِّد زيادة البيانات الوطنية وتحسّنها أكثر مما يجسِّد أي زيادة في انتشار المرض.

وعلى الرغم من هذا التقدم وعلى الرغم من أن جميع الحالات تقريباً يمكن شفاؤها، فمازال السل يمثل أحد أكبر التهديدات التي يواجهها العالم.

روابط ذات صلة