السل

استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص لمكافحة السل ورعاية مرضاه

من نحن؟

أُنشأت منظمة الصحة العالمية مبادرة الجمع بين القطاعين العام والخاص في عام 1995 من أجل وضع آليات ونُهج فعالة لإقامة وصلات بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية المعنيين من القطاعين العام والخاص وإشراكهم في توفير خدمات مكافحة السل ورعاية مرضاه. واضطلعت المنظمة، في الفترة بين عامي 1999 و2000، بتقييم عالمي مكّن من إبراز الدور الرئيسي لمقدمي خدمات الرعاية التابعين للقطاع الخاص في مجال رعاية مرضى السل، وأكّد على ضرورة حثّ البرامج الوطنية لمكافحة السل على العمل مع القطاع الخاص من أجل استهلال تعاون مفيد والمضي فيه. وتمكّنت شراكة دحر السل بمنظمة الصحة العالمية، منذ تلك الفترة، من الخوض بنجاح في عدة مبادرات ضمن مبادرة الجمع بين القطاعين العام والخاص استناداً إلى البيّنات المستقاة من عدة مشاريع رائدة أثبتت أنّ استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص لمكافحة السل ورعاية مرضاه تسهم في زيادة نسبة الكشف عن الحالات وتحسين حصائل العلاج والحدّ من تكاليف الرعاية المفروضة على الفقراء وتحسين فرص حصول مرضى السل على خدمات الرعاية الجيّدة.

واستناداً إلى العمل المُضطلع به في إطار استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص وبغرض التصدي لهذه القضية بشكل عاجل وفعال قام الفريق العامل المعني بتوسيع نطاق استراتيجية الدوتس بإنشاء فريق فرعي عالمي يُعنى بالجمع بين القطاعين العام والخاص لمكافحة السل ورعاية مرضاه (الفريق الفرعي المعني بالجمع بين القطاعين العام والخاص). وحثّ الفريق الفرعي، في الاجتماع الأوّل الذي عقده في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2002، الأقاليم والبلدان على الشروع في تنفيذ استراتيجية الجمع بين القطاع العام والخاص لمكافحة السل ورعاية مرضاه، وتوسيع نطاق تنفيذها.

والجدير بالذكر أنّ إشراك جميع مقدمي خدمات الرعاية في مكافحة السل من خلال نُهج استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص بمساعدة المعايير الدولية الجديدة لرعاية مرضى السل يمثّل، حالياً، أحد العناصر الأساسية لاستراتيجية دحر السل الجديدة (2006-2015). وقد بدأت عدة بلدان، فعلاً، بإشراك أصناف مختلفة من مقدمي خدمات الرعاية في مجال مكافحة السل، ويجري إحراز قسط معقول من التقدم في هذا المجال من قبل بعض البلدان الآسيوية التي يحتل القطاع الخاص فيها مركزاً كبيراً. وقد شرع 11 بلداً من البلدان التي تنوء بعبء فادح جرّاء السل، وهي بنغلاديش والصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية والهند وإندونيسيا وكينيا وموزامبيق وميانمار والفلبين وجمهورية تنزانيا المتحدة وفييت نام، في تعزيز عمليات الجمع بين القطاعين العام والخاص لمكافحة السل ورعاية مرضاه. كما وضعت كمبوديا ونيجيريا وباكستان وتايلند وزمبابوي مبادئ توجيهية في هذا المجال وهي الآن في طور التحضير لتعزيز تنفيذ استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص. أمّا بقية البلدان فهي إمّا بصدد الشروع في تنفيذ مشاريع رائدة في هذا المجال أو أنّها تحضّر لتنفيذها.

وهناك خطوات جديدة تُقطع الآن في مجال إشراك مقدمي خدمات الرعاية من القطاع غير الرسمي، مثل المطببين التقليدين والصيادلة والبقالين وأطباء القرى وغيرهم، في استراتيجية الجمع بين القطاعين العام والخاص. كما يتم الاضطلاع بتدخلات مشتركة بالتركيز على الجمع بين القطاعين لمكافحة حالات السل المقام للأدوية المتعدّدة وحالات ترافق السل بفيروس الأيدز.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

WHO
Stop TB Department
Tuberculosis Strategy and Health Systems (TBS)
20 Avenue Appia, 1211 Geneva, Switzerland
Telephone: + 41 22 791 3794
Fax: +41 22 791 4199
Email: ppmtb@who.int

شارك