التغذية

التغذية إبّان الطوارئ

الجوع وسوء التغذية من الظواهر المتفشية بين اللاجئين والنازحين وهناك، حالياً، أكثر من 40 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم يعاني الكثير منهم- رضّع وأطفال ومراهقون وبالغون ومسنون- من شكل واحد أو أكثر من الأشكال المتعدّدة لسوء التغذية.

وإلى جانب الهزال تمثّل حالات عوز اليود والفيتامين A والحديد حالات شائعة بين الفئات السكانية المتضرّرة من الطوارئ. كما يُلاحظ وقوع حالات متكرّرة من البثع والحصاف والبري بري بين الفئات التي تعتمد بشكل تام على المعونة الغذائية. وتعتمد مستويات خطر سوء التغذية إبّان الطوارئ على عوامل مثل درجة الأمن المدني، ومدى توافر الأغذية وإمكانية الحصول عليها، وفرص الحصول على الخدمات الصحية، ومدى كفاية المساعدة المقدمة.

مطبوعات

شارك