مركز وسائل الإعلام

الأطراف والوكالات القيادية العالمية تدعم خطة تدوم ستة أعوام لبلوغ عالم خالٍ من شلل الأطفال بحلول 2018

• الخطة أعلنت تعهدات ستوفر التطعيم لأكثر من 1 مليار طفل.
• سيسعى البرنامج العالمي لاستئصال شلل الأطفال على جبهات متعدِّدة معاً في نفس الوقت لتوسيع نطاق التركيز من أجل تحسين تمنيع الأطفال وحماية المكتسبات التي أحرزها حتى الآن.
• شكلت الالتزامات الجديدة التي قطعتها الحكومات والمؤسسات الخيرية المانحة دعماً إضافياً لبلوغ المرمى المأمول للميزانية في الخطة.

نشرة إخبارية

في هذا اليوم، وفي القمة العالمية للقاحات، تستعرض المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال خطة شاملة تدوم ستة أعوام، وهي أول خطة تستهدف استئصال جميع أنماط مرض شلل الأطفال، سواءً كانت الحالات تعود إلى فيروس شلل الأطفال البري أم إلى الفيروس المشتق من اللقاح، في آنٍ واحدٍ معاً. فقادة العالم والوكالات والأطراف الخيرية المانحة سيثبتون مدى ثقتهم بهذه الخطة من خلال التزامهم بثلاثة أرباع مجمل التكاليف التقديرية التي تغطي ستة أعوام ومقدارها 5.5 مليار دولار أمريكي. كما دعوا المزيد من المانحين للالتزام بتوفير 1.5 مليار دولار أمريكي في المستقبل لضمان استئصال شلل الأطفال

إن الخطة الجديدة تغتنم أفضل الفرص لاستئصال شلل الأطفال، إذ انخفض عدد الأطفال الذين أصيبوا بالشلل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، (223 في عام 2012)، ولم يزد عن 19 حتى الآن في هذا العام. ويرتبط مدى إلحاح الاستئصال بجوانب التقدُّم الهائل الذي أحرز عام 2012، وبضآلة الفترة التي يمكن الاستفادة من الفرص فيها لإحراز التقدم وإيقاف سراية جميع فيروسات شلل الأطفال قبل أن تعاود إصابة البلدان التي خلت منه من قبل.

وتقول الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية: "بعد فترة طويلة من مكافحة شلل الأطفال، تضعنا هذه الخطة في مشهد المرحلة النهائية، فلدينا الآن معارف جديدة حول فيروسات شلل الأطفال، وتكنولوجيات جديدة، وأساليب جديدة تمكننا من الوصول إلى أكثر المجتمعات تعرضاً للمخاطر، بل إن الخبرات الواسعة النطاق، والبنية التحتية والمعارف التي اكتسبناها من التخلص من شلل الأطفال يمكن أن تساعدنا في الوصول إلى جميع الأطفال وجميع المجتمعات بالخدمات الصحية الأساسية".

خطة جديدة للتخلص من شلل الأطفال، وتقوية نظم التمنيع، ووضع خطة للمرحلة الانتقالية

لقد أعدّت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال الخطة الاستراتيجية لاستئصال شلل الأطفال وللمرحلة النهائية 2013 – 2018، استناداً إلى مشاورات مستفيضة مع طيف واسع من الأطراف المعنية. والخطة مستمدَّة من الدروس المستفادة من النجاحات التي حققتها الهند في وصولها إلى حالة الخلوّ من شلل الأطفال في مطلع عام 2012، كما تستمد الخطة أيضاً مضمونها من آخر المستجدات الحديثة في المعارف حول خطر فيروسات شلل الأطفال المشتقة من اللقاح التي تدور في المجتمعات، وتضفي اللمسات التكميلية على خطط عمل الطوارئ المصمَّمة وفقاً للاحتياجات، والتي تنفذ منذ العام المنصرم في البلدان التي لاتزال موطونة بشلل الأطفال (أفغانستان، باكستان ونيجيريا)، ومن بينها الأساليب المتَّبعة في تلقيح الأطفال في المناطق التي تعاني من انعدام الأمن.

وفي هذه القمة العالمية للقاحات، والتي انعقدت اليوم في أبوظبي، أعلنت الأطراف والوكالات القيادية في العالم ثقتها في قدرة الخطة على بلوغ عالم خالٍ من شلل الأطفال على الدوام بحلول عام 2018، والتزمت بتقديم الدعم المالي والسياسي اللازم للتنفيذ.

ويقول الدكتور أنطوني ليك، المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف: "إن التخلص من شلل الأطفال لن يقتصر على كونه عملاً فذاً في خدمة الإنسانية، بل إنه جزء ضخم من جهودنا التي نبذلها للوصول إلى كل طفل يصعب الوصول إليه وإعطائه مختلف اللقاحات المنقذة للأرواح".

إن الخطة الاستراتيجية لاستئصال شلل الأطفال وللمرحلة النهائية تتصدى للتحديات الميدانية التي تواجه تطعيم الأطفال باللقاحات، والتي تشمل المناطق الحضرية المكتظة بالسكان والمناطق التي يصعب الوصول إليها والمناطق التي يفتقد فيها الأمن. كما تتضمَّن الخطة الاستفادة من الخبرات والموارد المستفادة من استئصال شلل الأطفال من أجل تقوية نظم التمنيع في البلدان ذات الأولوية المرتفعة؛ كما أن هذه الخطة ترسم ملامح إجراءات التخطيط لكيفية الانتقال بالموارد وبالدروس المستفادة من المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال؛ ولاسيما في الوصول إلى أكثر الأطفال والمجتمعات حرماناً وتعرُّضاً للمخاطر، مما يواصل الاستفادة من تلك الموارد والدروس لخدمة الجهود الأخرى التي تبذل في الصحة العمومية. وتشير التقديرات إلى أن الجهود التي بذلتها المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال ستعود بمنافع إجمالية صافية تتراوح بين 40 و50 مليار دولار بحلول عام 2035 بما تؤدي إليه من خفض لتكاليف المعالجة ومن مكاسب في الإنتاجية.

وفي مطلع هذا الشهر نيسان/أبريل 2013، صادق ما يزيد على 400 عالماً وخبيراً في الصحة العالمية من شتى أرجاء العالم على الخطة التي وضعتها المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، وأصدروا الإعلان العلمي حول استئصال شلل الأطفال، وأكدوا مجدداً على إيمانهم الراسخ بإمكانية الوصول إلى عالمٍ خالٍ من شلل الأطفال بحلول عام 2018.

المؤسسات الخيرية المانحة تقر بقيمة الاستثمار في التخلُّص من شلل الأطفال

أبدى بيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميلندا غيتس، بملاحظاته أثناء القمة العالمية للقاحات، وأشار إلى أهمية المنافع المتعددة للتخلص من شلل الأطفال، وإلى الحاجة لتقديم التدخلات الصحية والتنموية للأطفال الذين يصعب الوصول إليهم، كما دعا الأطراف والوكالات المانحة الأخرى للالتحاق بالالتزامات الطويلة الأمد من أجل ضمان التمويل الكامل لخطة المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال؛ وقال بيل غيتس:

"إن هذه الخطة لا تقتصر على كونها خطة لاستئصال شلل الأطفال، بل هي خطة عالمية للتمنيع تهدف إلى التخلص من شلل الأطفال مع تحسين الجهود المبذولة لحماية جميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال الأكثر تعرُّضاً للمخاطر، وتقديم اللقاحات المنقذة لأرواحهم" وتابع بيل غيتس القول: "إن التنفيذ الناجح لهذه الخطة يتطلب استثماراً ضخماً في وقت قصير من أجل بلوغ عالم خالٍ من شلل الأطفال، ودفع الأرباح والمكاسب للأجيال القادمة.

وأعلن بيل غيتس أن مؤسسة بيل وميليندا غيتس ستتكفل بثلث التكلفة الإجمالية لميزانية هذه المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال والتي ستنفذ على مدى ستة أعوام، حيث ستلتزم بدفع مبلغ 1.8 مليار دولار أمريكي. وسيتم تخصيص هذه الأموال لتمكين هذه المبادرة العالمية من العمل بشكل فعال لتحقيق جميع الأهداف، وسيتم تخصيص الأموال بهدف تمكين المبادرة العالمية على العمل بشكل فعال لتحقيق أهداف الخطة، وذلك في إطار السعي لتشجيع المانحين على الالتزام بالتكاليف المتبقية لتنفيذ الخطة. وستقوم مؤسسة بيل وميليندا غيتس بتمويل الخطة في الفترة الواقعة بين 2016 – 2018 على أن لا تتعدى مشاركة المؤسسة ثلث حجم الميزانية الإجمالية لتلك الفترة.

وانضم إلى بيل غيتس مجموعة جديدة من الأفراد المانحين الخيرين الذين أعلنوا دعمهم للتنفيذ الكامل للخطة، فوصلت الالتزامات الجديدة الإجمالية من الأطراف المانحة الخيرة لصالح مبادرة استئصال شلل الأطفال إلى 335 مليون دولار أمريكي أضيفت إلى ميزانية الخطة ذات السنوات الست. وقد أثنى المانحون على التقدم الهائل الذي تم إحرازه نحو استئصال شلل الأطفال خلال العام الماضي، كما أبدوا رغبتهم بالمساعدة في تغيير التاريخ وفي التخلص من شلل الأطفال، باغتنام الفرصة السانحة الآن، ومن هذه الالتزامات:

الخطة المكتملة التمويل والالتزام السياسي المستديم سيحمي المكاسب التي تحققت حتى الآن، وسيمكن المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال من بلوغ أهدافها القصيرة الأمد والطويلة الأمد

وخلال القمة العالمية للقاحات، جددت قيادات من البلدان الموطونة بشلل الأطفال تركيزها المتواصل على استئصال شلل الأطفال، ورحبوا بالنطاق الموسّع للخطة من أجل تحسين نُظُم التمنيع.

وخلال القمة العالمية للقاحات، جددت قيادات من البلدان الموطونة بشلل الأطفال تركيزها المتواصل على استئصال شلل الأطفال، ورحبوا بالنطاق الموسّع للخطة من أجل تحسين نُظُم التمنيع. وقد أعلنت أطراف مانحة جديدة وطويلة الأمد، منها كندا، المانيا، النروج،المملكة المتحدة ونيجيريا عن دعمها للخطة وعن التزامها بدعم أهدافها الطويلة الأمد، مثنية على التركيز الواسع النطاق للخطة من أجل ضمان وصول الجهود المبذولة لاستئصال شلل الأطفال إلى أكثر أطفال العالم تعرضاً للمخاطر، ودعمها للتدخلات الصحية الأوسع نطاقاً. وقد أعلن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة عن التزام ثانٍ لصالح استئصال شلل الأطفال مقداره 120 مليون دولار، إضافة إلى مساهمته الأولى في عام 2011، وذلك إلى جانب طيف واسع من الأطراف المانحة، منها بنك التنمية الإسلامي، ايرلندا واليابان.

كما التزم الروتاري الدولي، وهو المانح الرئيسي للبرنامج الموسع للتمنيع بما تعهد به حتى عام 2018 بجلب التمويل وحشد الدعم لاستراتيجية المرحلة الأخيرة، ويقول ساكوجي تاناكا رئيس الروتاري الدولي: حتى نتمكن من التخلص من شلل الأطفال مرة واحدة وإلى الأبد، علينا أن نعمل بسرعة بحيث نحمي الأطفال والبلدان حماية كاملة من عودة العدوى إليهم، ويحتاج ذلك إلى التزام القادة الوطنيين والمحليين في المواقع التي لاتزال متأثرة من شلل الأطفال، وإلى الدعم المتواصل من البلدان المانحة، وإلى الالتزام الصارم من قبل الأبطال القائمين على التلقيح.

وسيعمل البرنامج الموسع للتمنيع مع الأطراف المانحة على ترجمة هذه الالتزامات في الوقت المناسب إلى تعهدات عملية وتمويل فعلي بحيث يمكن للبرامج أن تنفذ خططها بالكامل.

وتتطلب الخطة 5.5 مليار دولار أمريكي على مدى ست سنوات، كما تتطلب مواصلة الإنفاق الحالي من أجل استئصال شلل الأطفال. وتتضمن ميزانية الخطة الجديدة تكاليف الوصول إلى ما يزيد على 250 مليون طفل وتطعيمهم باللقاحات مرات متعددة كل عام، مع الرصد والترصد في أكثر من 70 بلداً وضمان البنية التحتية التي يمكن أن تسفيد منها البرامج الصحية والتنموية الأخرى.

وتقول الدكتورة آن شوشات، رئيسة المركز العالمي للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها: "نحن اليوم لدينا أقل عدد من الحالات في أقل عدد من المواقع، مما يجعل من الضروري الاستفادة من أفضل الفرص التي أتيحت للعالم على الإطلاق للتخلص من هذا المرض الفظيع والذي يمكن الوقاية منه".

ملاحظات للمحررين:

لقد أعدت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال الخطة الاستراتيجية لاستئصال شلل الأطفال وللمرحلة النهائية بناء على مشاورات موسعة مع السلطات الصحية الوطنية والمبادرات الصحية العالمية، والخبراء العلميين، والمانحين، والأطراف المعنية الأخرى. وهناك أربعة أغراض رئيسية في هذه الخطة: (1) الكشف عن فيروسات شلل الأطفال وقطع سرايتها، (2) تقوية نُظُم التمنيع وسحب اللقاح الفموي لشلل الأطفال، (3) الاحتواء والإشهاد و (4) تخطيط الموروث.

وتستفيد الخطة الجديدة من أحدث المعلومات العلمية حول الفيروسات وحول الأساليب الجديدة لرفع مستوى المناعة، ومنها إدخال اللقاح المعطَّل لشلل الأطفال والتخلص التدريجي من استخدام المكون الذي يزيد من فيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح عن طريق الفم. فإذا كان السكان يتمتعون بمناعة كاملة ضد شلل الأطفال، فسيكونون في مأمن من انتشار كل من ذراري هذه الفيروسات لشلل الأطفال.

معلومات عن المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال

انطلقت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال عام 1988، والدور الرئيسي فيها للحكومات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة اليونيسف، وتتلقى المبادرة دعماً من شركاء منهم مؤسسة بيل وميلندا غيتس.

ومنذ إطلاق هذه المبادرة انخفضت معدلات وقوع شلل الأطفال بما يزيد على 99%. ففي عام 1988 كان أكثر من 000 350 طفل يصابون بالشلل كل عام في أكثر من 125 بلداً موطوناً بالمرض أما اليوم، فإن هناك ثلاثة بلدان فقط لاتزال موطونة بشلل الأطفال، وهي نيجيريا وباكستان وأفغانستان، وفي العام المنصرم نقصت حالات شلل الأطفال من 650 عام 2011 إلى 223 عام 2012، وكان الهبوط الأكثر في خلال عقدٍ كامل، وبحلول 17 نيسان/أبريل، لم يبلّغ سوى عن 19 حالة، مما يعادل 60% انخفاض عما كان عليه الأمر في نفس الوقت من العام المنصرم.

لمزيد من المعلومات:

Bill & Melinda Gates Foundation
Telephone: +1 206 709 3400
E-mail: media@gatesfoundation.org

Rotary International
Petina Dixon-Jenkins
Telephone: +1 847 866 3054
E-mail: petina.dixon@rotary.org

UNICEF
Sarah Crowe
Telephone: +1 646 209 1590
E-mail: scrowe@unicef.org

US CDC
Alan Janssen
Telephone: +1 404 639 8517
E-mail: axj3@cdc.gov

WHO
Sona Bari
Telephone: +41 22 791 1476
Mobile: +41 79 475 5511
E-mail: baris@who.int

شارك