مركز وسائل الإعلام

الاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة الصحة العالمية يُطلقان مبادرة الصحة المتنقلة لمكافحة الأمراض غير المُعدية

الاتفاق على خطة لإنقاذ الأرواح البشرية وخفض التكاليف في تليكوم العالمي للاتحاد 2012

نشرة إخبارية

أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) اليوم شراكة جديدة أُطلق عليها مبادرة "الصحة المتنقلة" لاستعمال تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة، خاصة المراسلة النصية وتطبيقاتها، للمساعدة في مكافحة المراض غير المُعدية (NCD) مثل مرض السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة.

وتُعد الأمراض غير المُعدية أحد أكبر العوامل التي تسهم في معدل الوفيات والأمراض في البلدان المتقدمة والاقتصادات الناشئة على السواء. وتهيمن هذه الأمراض على احتياجات ونفقات الرعاية الصحية في معظم البلدان المتقدمة والبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومن بين 57 مليون حالة وفاة في العالم، تساهم الأمراض غير المُعدية بما يقدر بنحو 36 مليون حالة وفاة سنوياً، بينهم 14 مليون نسمة تحدث لهم الوفاة في الشريحة العمرية التي تمتد بين 30 و70 سنة. وباستعمال تكنولوجيا الهاتف المتنقل، يمكن لممارسات الصحة المتنقلة أن تساعد في إنقاذ الأرواح البشرية وفي الحد من الأمراض والإعاقة وخفض تكاليف الرعاية الصحية بشكل كبير.

وسيوفر الاتحاد ومنظمة الصحة العالمية من خلال هذه المبادرة توجيهات قائمة على الشواهد وتوجيهات تشغيلية لتشجيع الشركاء في جميع أنحاء العالم، خاصة الحكومات على تنفيذ تدخلات الصحة المتنقلة للوقاية من الأمراض غير المُعدية وعلاجها هي وعوامل الخطر المشتركة الخاصة بها - مثل استعمال التبغ والنظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني وتعاطي الكحوليات على نحو ضار.

وتناقش هذه المبادرة حالياً في تليكوم العالمي للاتحاد 2012 المنعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويُعد هذا المؤتمر فرصة نادرة لقادة الفكر والرواد الرقميين في القطاعات المؤسسية والبحثية والأكاديمية من جميع أنحاء العالم لكي يلتقوا بأبرز واضعي السياسات ومنظمي الاتصالات من أجل التعاون بتبادل الأفكار بشأن مستقبل الاتصالات العالمية.

الصحة المتنقلة: فرصة فريدة لمكافحة اعتلال الصحة والأمراض

قال الدكتور حمدون إ. توريه، الأمين العام للاتحاد "تغير الابتكارات التكنولوجية من شكل عملية الوقاية من الأمراض ومكافحتها. ويمثل التيسر واسع النطاق لتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة، بما في ذلك في كثير من أقل البلدان نمواً، فرصة استثنائية لتوسيع نطاق استعمال الصحة الإلكترونية. وسيقوم الاتحاد ومنظمة الصحة العالمية من خلال تضافر الجهود بمكافحة الأمراض المعقدة غير المُعدية التي يمكن مكافحتها عن طريق إدخال حلول الصحة المتنقلة وخدماتها وهي حلول تتسم حالياً بأنها فعّالة من حيث التكلفة وقابلة للتوسع ومستدامة". وأضاف "وبذلك، نساعد في رفع بلاء يمثل أحد معوقات النمو الاقتصادي والتنمية في جميع أنحاء العالم."

وستُبنى مبادرة الصحة المتنقلة للاتحاد الدولي للاتصالات - منظمة الصحة العالمية على المشاريع الحالية والأنظمة والمنصات الصحية القائمة، وستضم شراكات بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

وقال الدكتور أوليغ شيستنوف مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية للأمراض غير المُعدية والصحة النفسية "إن منظمة الصحة العالمية تستعمل بالفعل أجهزة متنقلة لمراقبة الأمراض غير المُعدية وعوامل الخطر الخاصة بها. فعلى سبيل المثال، يستعمل النظام العالمي لمراقبة استعمال التبغ لدى البالغين هواتف متنقلة لجمع بيانات استعمال التبغ في 17 بلداً - تضم أكثر من نصف سكان العالم. وهذه التجربة الخاصة بإدارة مشاريع متنقلة على مستوى السكان ستكون ذات أهمية حيوية للمبادرة".

وتقوم الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للاتصالات حالياً أيضاً باختبار حلول متنقلة من أجل الأمراض غير المُعدية - تتراوح بين تقديم العون لمساعدة الناس في التوقف عن استعمال التبغ ومساعدتهم في زيادة مستويات ما يقومون به من أنشطة وتناول أغذية صحية أكثر ومساعدة المرضى بالأمراض غير المُعدية في تدبير أمورهم بشكل أفضل. وستصب كل هذه التجارب في المبادرة الجديدة.

ومبادرة الصحة المتنقلة للاتحاد الدولي للاتصالات - منظمة الصحة العالمية التي ستستمر لأربع سنوات وتركز على الوقاية من الأمراض غير المُعدية وعلاجها وإنفاذ إجراءات مكافحتها، ستعمل مع شراكات على جميع المستويات، فعلى الصعيد العالمي، سيتبادل الشركاء المعارف والخبرات التقنية للمساعدة في وضع إجراءات تشغيلية قياسية لكل تدخل من تدخلات الصحة المتنقلة إلى جانب حشد الدعم للمبادرة. وعلى الصعيد الوطني، ستعمل الحكومات عن كثب مع المبادرة لتسريع نشر المشاريع التشغيلية.

وخطة العمل المشتركة للاتحاد - منظمة الصحة العالمية عبارة عن متابعة مباشرة للاجتماع رفيع المستوى بشأن الوقاية من الأمراض غير المُعدية ومكافحتها، الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 2011، حيث اتفق قادة العالم ومجتمع الأمم المتحدة على زيادة الاهتمام بالتوصل إلى أساليب للتعامل مع الانتشار العالمي المتزايد للأمراض غير المُعدية، واتفقت وكالات الأمم المتحدة على العمل معاً من أجل الوقاية من الأمراض غير المُعدية ومكافحتها هي وعوامل الخطر الخاصة بها.

للاستفسارات الإعلامية الرجاء الاتصال بـ:

Gregory Härtl
Coordinator, News, Social Media and Monitoring, WHO
Telephone: +41 22 791 4458
Mobile: +41 79 203 6715
E-mail: hartlg@who.int

شارك