مركز وسائل الإعلام

البرنامج الخاص للبحوث والتدريب في مجال أمراض المناطق المدارية يفوز بجائزة مؤسسة غيتس للصحة العمومية لعام 2011

موقع جديد للتواصل الاجتماعي يتيح إمكانية تبادل تجارب التقدم المحرز في مجال البحث

النشرات الإخبارية

فاز البرنامج الخاص للبحوث والتدريب في مجال أمراض المناطق المدارية، الذي يقع مقرّه في منظمة الصحة العالمية ويشترك في رعايته كل من اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، بجائزة مؤسسة غيتس للصحة العمومية لعام 2011. وتولى مدير البرنامج الدكتور روبرت ريدلي، في مراسم أقيمت في العاصمة واشنطن مساء 16 حزيران/يونيو، تسلّم تلك الجائزة التي تُعتبر أهمّ جائزة صحية عمومية في العالم.

وصرّح الدكتور ريدلي، لدى قبوله الجائزة، قائلاً "إنّ هذه المكافأة تمثّل حصيلة تاريخ بدء منذ 36 عاماً. فقد عمل باحثون من شتى أنحاء العالم معنا من أجل إيجاد حلول صحية محسنة خدمة لمصالح سكان البلدان الفقيرة. وقد مكّن التزام هيئاتنا المانحة على المدى البعيد من إحراز تقدم كبير في مكافحة العديد من أمراض الفقر المعدية."

وقام البرنامج، منذ عام 1975، بالأنشطة التالية:

  • دعم ومساندة أنشطة البحث والتطوير من أجل التصدي لأمراض المناطق المدارية وسائر الأمراض المعدية المتصلة بالفقر؛
  • المساعدة على بناء القدرات والمهارات القيادية للباحثين في الأماكن التي تنتشر فيها تلك الأمراض المعدية على نطاق واسع؛
  • الاضطلاع ببحوث للمساعدة على الاقتراب من مستوى التخلّص من الجذام؛
  • الحد، بصورة هائلة، من آفة العمى النهري (داء كلابية الذنب)؛
  • تحسين التدبير العلاجي لحالات حمى الضنك وتحسين تشخيص أمراض مثل السل والزهري؛
  • إحداث أثر كبير على مكافحة الملاريا وداء شاغاس وداء الليشمانيات الحشوي وغير ذلك من أمراض المناطق المدارية.

وتم الاضطلاع بذلك العمل من خلال شبكة عالمية أنشئت بفضل أشكال التعاون القائمة بين العلماء، بمن فيهم علماء حائزون على جائزة نوبل، والباحثين والمنظمات غير الحكومية والشركات الصيدلانية وشركاء آخرين تبرّعوا بوقتهم ومعارفهم. وقد دعم البرنامج الخاص للبحوث والتدريب في مجال أمراض المناطق المدارية تدريب وإرشاد آلاف الباحثين في البلدان النامية ممّا مكّنهم من اكتساب المهارات اللازمة ليصبحوا من القيادات المحلية والعالمية في مجال البحث الصحي خدمة لمصالح الفئات الفقيرة والمحرومة.

وقال السفير جون إ. لانج، كبير مسؤولي السياسات وأنشطة الدعوة الخاصة بالبلدان النامية بمؤسسة بيل وميليندا غيتس، "إنّ الفائز بالجائزة هذا العام هو منظمة أسهمت، فعلاً، في تغيير المشهد الصحي العمومي."

ويوجه البرنامج الخاص دعوة إلى كل من شاركوا في أنشطته لعرض تجاربهم وإنجازاتهم منذ تعاونهم الأوّل مع البرنامج. وتم، لهذا الغرض، إنشاء موقع جديد من مواقع التواصل الاجتماعي يمكن لكل من شارك في البرنامج الإسهام فيه.

وكان العلماء التنزانيون من بين من رشّحوا البرنامج الخاص لنيل الجائزة. وفي هذا الصدد قال الدكتور حسان ماشيندا، المدير العام للجنة التنزانية للعلوم والتكنولوجيا، "إنّ التعاون القائم بيننا منذ 35 عاماً مكّن بلداناً تتوطنها الأمراض، مثل بلدنا، من التطلّع إلى إيجاد حلول وتكييفها مع مشاكلها الخاصة، ومن تبادل معارفها التقنية مع بلدان أخرى تتوطنها الأمراض."

وفي تظاهرة نُظمت للإعلان عن الفائز خلال الدورة السنوية لجمعية الصحة العالمية في أيار/مايو صرّحت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، قائلة "إنّ البلدان النامية في حاجة ماسّة إلى أنشطة البحث والتطوير من أجل استحداث أدوات ابتكارية. وتلك الأنشطة هي التي تمكّن قطاع الصحة العمومية من تحقيق أكبر إنجازاته."

ويحصل البرنامج الخاص، في إطار الجائزة، على مبلغ قدره مليون دولار أمريكي سيُستخدم لتعزيز برامج الزمالة والتدريب التي يضطلع بها. وأُنشئت تلك الجائزة من قبل مؤسسة بيل وميليندا غيتس للاعتراف بالمنظمات التي أسهمت بشكل بارز في تحسين الصحة، لاسيما في الأماكن التي تشحّ فيها الموارد. وتولت لجنة تحكيم تضمّ قيادات صحية دولية اختيار الفائز بجائزة هذا العام من بين أكثر من 150 ترشيحاً ورد إليها من كل أرجاء العالم. وينضمّ البرنامج الخاص إلى الهيئات العشر التي فازت سابقاً بجائزة مؤسسة غيتس ، التي يتولى المجلس العالمي للصحة إدارتها.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Jamie Guth
Communications Officer
Mobile in Washington, DC: +1 202 550 3605
Mobile in Geneva: +41 79 441 2289
E-mail: guthj@who.int