مركز وسائل الإعلام

حظر جميع أشكال الإعلان عن التبغ من أجل حماية الشباب

نشرة إخبارية

حثّت منظمة الصحة الحكومات اليوم على حماية شباب العالم البالغ عددهم 8ر1 مليار نسمة بفرض حظر على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.

ويأتي نداء المنظمة هذا قبل اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الموافق 31 أيار/مايو. وتركّز حملة هذا العام على مليارات الدولارات التي تنفقها شركات التبغ لجلب الشباب ودفعهم، من خلال نُهج تسويقية معقدة، إلى الشروع في تعاطي منتجاتها المسبّبة للإدمان.

وتشير الدراسات التي أُجريت في الآونة الأخيرة إلى أنّ كلّما زاد تعرّض الشباب لإعلانات التبغ زاد احتمال شروعهم في تعاطيه. وعلى الرغم من ذلك فإنّ أشكال الحظر الشامل المفروضة على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته لا تغطي إلاّ 5% من سكان العالم. وفي غضون ذلك تواصل شركات التبغ استهداف الشباب وتضليلهم بالربط بين استخدام منتجاتها وبين سمات تطمح إليها تلك الفئة، مثل المظهر الفاتن والطاقة والجاذبية الجنسية.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، " لا بد لشركات صناعة التبغ، كي تظلّ على قيد الحياة، من استقطاب زبائن جدد لتعويض أولئك الذين يتوفون بسبب التبغ أو يقلعون عن تعاطيه. وهي تفعل ذلك بإقامة ’شبكة تسويقية‘ معقدة توقع بملايين الشباب في جميع أنحاء العالم، ممّا يجعلهم عرضة لما قد ينجم عن تعاطي التبغ من آثار صحية مدمّرة."

وأضافت المديرة العامة قائلة "إنّ فرض حظر على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته من الوسائل القوية التي يمكننا استخدامها لحماية شباب العالم."

وحيث أنّ معظم الناس يشرعون في التدخين قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة وأنّ نحو رُبع أولئك الأشخاص يبدأون تعاطيه قبل بلوغهم العاشرة، فإنّ شركات التبغ تعمد إلى تسويق منتجاتها في جميع الأماكن التي يمكن الوصول فيها إلى الشباب بسهولة- قاعات السينما والإنترنت ومجلات الموضة والتظاهرات الموسيقية والرياضية. وقد بيّنت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية بين أطفال المدارس من الفئة العمرية 13-15 سنة في شتى أنحاء العالم أنّ أكثر من 55% من أولئك الأطفال شاهدوا إعلانات عن السجائر في اللوحات الإعلانية في الشهر الذي سبق الدراسة، بينما كان 20% منهم يملكون مادة عليها رمز من رموز علامات السجائر.

غير أنّ العالم النامي، الذي يُؤوي أكثر من 80% من شباب العالم، يأتي في مقدمة المناطق التي تستهدفها شركات التبغ بشراسة. والجدير بالذكر أنّ النساء والفتيات يمثّلن الفئة المعرّضة للمخاطر بوجه خاص، حيث تسعى شركات التبغ إلى إضعاف ما يظهر من مقاومة ثقافية لمنتجاتها في البلدان التي لم تألف النساء تعاطي التبغ فيها.

وقال الدكتور دوغلاس بيتشير، مدير إدارة التحرّر من التبغ بمنظمة الصحة العالمية، إنّ شركات صناعة التبغ تنتهج استراتيجيات تسويقية ضارية للإيقاع بالشباب في دائرة هذه المادة المسبّبة للإدمان. بيد أنّ أشكال الحظر الشامل تفي بالغرض وتسهم في الحد من تعاطي التبغ بنحو 16% في البلدان التي اتخذت فعلاً هذه الخطوة التشريعية."

وأضاف الدكتور بيتشير قائلاً "لا يكفي الأخذ بجزء من التدابير. ذلك أنّ شركات صناعة التبغ تعمد، عندما يُفرض حظر على أحد أشكال الإعلان، إلى تحويل مواردها الضخمة إلى قناة تسويقية أخرى. لذا نحثّ الحكومات على فرض حظر شامل من أجل كسر شبكة تسويق التبغ."

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

Alison Clements-Hunt
Communications Officer
Tobacco Free Initiative, WHO
Telephone: +41 22 791 55 39
Mobile: +41 79475 5551
E-mail: clementshunta@who.int

Stéfanie Laniel
Communications Officer
Tobacco Free Initiative, WHO
Telephone:+ 41 22 791 1018
Mobile: +41 79 475 5524
E-mail: laniels@who.int

شارك