مركز وسائل الإعلام

الشراكة العالمية الجديدة ستتخذ إجراءات فورية لتمكين النساء والأطفال من البقاء على قيد الحياة

قام المهنيون البارزون على الصعيد العالمي في مجال صحة الأم والوليد والطفل بضمّ قواهم رسمياً من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية الدولية ذات الصلة بصحة الطفل والأم. وتشكّل هذه الشراكة الجديدة حدثاً بارزاً في الوقت الذي يتكثّف ويزداد فيه التركيز العالمي على صحة النساء والأطفال.

وعلى الرغم من تمكّن بعض البلدان من إحراز تقدم في هذا المجال، فإنّ معدلات التقدم الراهنة لا توحي بأنّ العالم على الطريق حالياً صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بصحة الأم والطفل، والمتوقّع بلوغها بحلول عام 2015. ويقضي أكثر من نصف مليون من النساء نحبهن سنوياً خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة، كما يشهد كل عام وفاة قرابة 11 مليون طفل، معظمهم بسبب أمراض يمكن توقيها. ولمواجهة هذه الأزمة الصحية، قامت البلدان والمنظمات الناشطة في مجال صحة الأم والوليد والطفل، اليوم، بتدشين الشراكة من أجل صحة الأم والوليد والطفل.

وقال الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، "إذا أراد العالم بلوغ الهدفين المتمثلين في تخفيض معدلي وفيات الأمومة ووفيات الأطفال بحلول عام 2015، فإنّ الجهود المركّزة والمنسّقة هي وحدها الكفيلة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للنساء والولدان والأطفال خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وفي الأسابيع الأولى من الحياة وفي مرحلة الطفولة. وستتمكّن هذه الشراكة، عن طريق التعاون مع البلدان من أجل تعزيز فرص الحصول على مختلف أشكال الرعاية الصحية القائمة، من اكتساب الإمكانات اللازمة لتغيير حياة الملايين من الأشخاص وإحراز تقدم كبير."

وستبدأ الشراكة المذكورة العمل فوراً مع القادة الوطنيين في مجال تزويد البلدان بالأسلوب القائم على "سلسلة متواصلة الحلقات من الرعاية"، والذي دُعي بشدة إلى انتهاجه. وفي المطبوعات الصادرة مؤخراً، بما في ذلك تقرير منظمة الصحة العالمية الخاص بالصحة في العالم لعام 2005 وسلسلة أعداد مجلة "لانسيت" المخصّصة لصحة الولدان وبقاء الأطفال ومشروع الأمم المتحدة للألفية المُعنون "من الذي يملك النفوذ؟"، اتفق أبرز خبراء الصحة العالمية على أنّ التقدم يبدأ عندما تتم تلبية احتياجات المرأة وطفلها في آن واحد.

وقال ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، في مراسيم تدشين الشراكة التي أُجريت اليوم في نيويورك، "لا بد لنا من تعزيز القيادة السياسية وزيادة الموارد المالية على الصعيدين الوطني والدولي إذا أردنا تحقيق هذه الأهداف. فالاستثمار في صحة الأم والوليد والطفل ليس أولوية لإنقاذ الأرواح فحسب، بل هو أيضاً من الأمور الحاسمة الأهمية التي تمكّن من المضي قدماً لتحقيق أهداف أخرى تتعلق بعافية البشر والعدل والحد من وطأة الفقر."

وقد انضمّ إلى الشراكة المذكورة مسؤولون من البلدان والوكالات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والرابطات المهنية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية. وتشكّلت هذه الشراكة* باندماج ثلاثة شراكات قائمة بشكل فعلي تنشط في مجال صحة الأم والوليد والطفل. وستتولى منظمة الصحة العالمية استضافة الشراكة في جنيف.


* وتجمع الشراكة من أجل صحة الأم والوليد والطفل بين البلدان النامية والمانحة ومنظمات الأمم المتحدة والرابطات المهنية والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، وذلك في سبيل تكثيف ومواءمة الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية الرامية إلى إحراز تقدم صوب تحقيق الهدفين 4 و5 من الأهداف الإنمائية للألفية.

وتضمّ الشراكة الأعضاء التالية: أكاديمية التنمية التعليمية؛ جامعة آغا خان؛ معهد الهند الوطني لعلوم الطب؛ البرنامج الخاص بتوقي الوفيات وحالات العجز التي تصيب الأمهات؛ لجنة بنغلاديش للتقدم الريفي؛ المشروع الخاص بتقديم الدعم الأساسي من أجل إضفاء الطابع المؤسسي على مسألة بقاء الأطفال؛ مؤسسة بيل وميليندا غيتس؛ الوكالة الكندية للتنمية الدولية؛ جامعة كولومبيا؛ أمانة الكمنولث؛ مجلس ممرضات الولدان الدوليات؛ إدارة التنمية الدولية التابعة لحكومة المملكة المتحدة؛ الوكالة الألمانية للتعاون الفني؛ مدرسة رولينس للصحة العمومية التابعة لجامعة إيموري؛ منظمة أطفال العالم، سويسرا؛ مؤسسة الرعاية الأسرية الدولية؛ جامعة بيلوتاس الاتحادية، البرازيل؛ اتحاد جمعيات آسيا وأوقيانوسيا للخدمات الطبية الخاصة بفترة ما حول الولادة؛ مجموعة فيوترز؛ حكومة بنغلاديش؛ حكومة بوليفيا؛ حكومة كمبوديا؛ حكومة إثيوبيا؛ حكومة الهند؛ حكومة إيطاليا؛ حكومة موزامبيق؛ حكومة نيبال؛ حكومة نيجيريا؛ حكومة باكستان؛ حكومة تنزانيا؛ حكومة أوغندا؛ منظمة غينويتي للمشاريع الصحية؛ قسم الرعاية الدولية الخاصة بفترة ما حول الولادة، معهد صحة الطفولة، المملكة المتحدة؛ المركز الدولي لبحوث الأمراض الإسهالية، بنغلاديش؛ مركز بحوث الصحة والسكان؛ مبادرة تقييم البرامج الخاصة بوفيات الأمومة/جامعة أبردين؛ الرابطة الدولية لصحة الأمهات والولدان؛ الاتحاد الدولي للقابلات؛ المجلس الدولي للممرضات؛ الاتحاد الدولي لطب النساء وطب التوليد؛ الرابطة الدولية لطب الأطفال؛ الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة؛ الاتحاد الدولي لمكافحة السل وأمراض الرئة؛ مؤسسة أنتراهيلث الدولية؛ منظمة إيباس؛ برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز؛ المشروع المشترك بين منظمة الصحة الدولية التابعة لجامعة جون هوبكينس وبرنامج أكسيس؛ معهد جون سنو الدولي؛ جامعة جون هوبكينس؛ معهد كارولين، السويد؛ مبادرة أمريكا اللاتينية للحد من وفيات الأمومة؛ مدرسة لندن للنظافة والطب المداري؛ جمعية القبالة، كلية التمريض الملكية، المملكة المتحدة؛ اللجنة الوطنية لصحة الأم، باكستان؛ المعهد الوطني للصحة، الشبكة العالمية لبحوث صحة الأم والوليد، الولايات المتحدة الأمريكية؛ الشراكة النيجيرية من أجل سلامة الأمومة؛ الفريق العامل المعني بالنواسير الولادية؛ مجلس السكان؛ برنامج التكنولوجيا الملائمة في مجال الصحة؛ الشبكة الإقليمية لتوقي وفيات الأمومة، غانا؛ الاتحاد المعني بالاستجابة لمقتضيات الصحة الإنجابية إبّان النزاعات؛ الشبكة النيبالية لسلامة الأمومة؛ مبادرة إنقاذ أرواح الولدان التابعة لمنظمة "إنقاذ الطفولة"؛ جمعية التعليم والعمل والبحث في مجال الصحة المجتمعية، الهند؛ الجمعية الكندية لأطباء التوليد وأطباء أمراض النساء؛ الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي؛ مجموعة مانوف؛ فرقة العمل من أجل بقاء الأطفال ونمائهم؛ تحالف الشريط الأبيض من أجل سلامة الأمومة؛ البنك الدولي؛ اليونيسيف؛ صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ وكالة الولايات المتحدة الأمريكية للتنمية الدولية؛ تحالف الولايات المتحدة الأمريكية من أجل بقاء الأطفال؛ إدارة الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون الصحة والخدمات البشرية؛ إدارة الصحة الإنجابية التابعة لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها؛ مؤسسة منح الأولية للنساء والأطفال؛ المركز المعني ببحوث صحة المرأة في العالم؛ المركز البحثي المعني بصحة المرأة والإجراءات اللازمة في هذه المجال، نيجيريا؛ منظمة الصحة العالمية.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Brooke Girard
الهاتف: +41 22 791 1485
الهاتف المحمول: +41 79 477 4100
البريد الإلكتروني: girardb@who.int

Mr Christopher Powell
الهاتف: +41 22 791 2888
الهاتف المحمول: +41 79 217 3425
البريد الإلكتروني: powellc@who.int