مركز وسائل الإعلام

الحكومات تحتفل بالعيد الخامس لاتفاقية مكافحة التبغ

مذكّرة إلى وسائل الإعلام

تم، اليوم في المقرّ الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف، تنظيم احتفال لإحياء العيد الخامس لبدء نفاذ اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ.

وقال الدكتور تامسانكا دينيس مسيليكو، رئيس مؤتمر الأطراف في الاتفاقية، " لقد باتت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، الآن وقد بلغ عدد الأطراف فيها 168 بلداً، إحدى أكثر المعاهدات قبولاً في تاريخ الأمم المتحدة. وقد شهدت الأعوام الأخيرة تقدماً سريعاً في وضع أدوات الاتفاقية ومؤسساتها وتهيئة الظروف المواتية لتنفيذها."

وقد تبيّن من عملية تحليل أجريت على 117 من تقارير التنفيذ الوطنية أنّ 85% من الأطراف تمكّنت من إنشاء فرق مشتركة بين الوزارات تُعنى بتنسيق مكافحة التبغ أو من تعيين مركز للاتصال، وأنّ نحو 80% منها منعت بيع منتجات التبغ للقصّر، وأنّ 70% منها تمكّنت من وضع تحذيرات صحية كبيرة وواضحة على عبوات التبغ يمكن للجميع رؤيتها.

والغرض من الاتفاقية هو حماية الناس من عواقب تعاطي التبغ بالحدّ من الطلب عليه والحدّ من إمداداته. وهي تدعو إلى:

  • تعزيز التدابير الخاصة برفع أسعار التبغ والضرائب المفروضة عليه وتنظيم آليات الإعلان عنه وإدراج رسائل صحية صارمة على عبواته؛
  • ضرورة اعتماد الأطراف لتدابير تمكّن من الحماية من التعرّض لدخان التبغ وحظر بيع منتجات التبغ للقصّر ودعم المزارعين من منتجي التبغ لتمكينهم من التحوّل إلى زراعات بديلة؛
  • حماية السياسات الصحية العمومية من المصالح التجارية وغيرها من المصالح الراسخة لدوائر صناعة التبغ.

والجدير بالذكر أنّ تعاطي التبغ من أكبر الأخطار الصحية العمومية وأحد عوامل الاختطار الرئيسية المرتبطة بعدد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة والأمراض القلبية الوعائية.

وقالت مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، في هذا الصدد "إنّ التقديرات تشير إلى أنّ التبغ يودي بحياة أكثر من خمسة ملايين نسمة كل عام- أي نحو شخص واحد كل ستة ثوان- كما أنّه السبب في حدوث عُشر الوفيات في جميع أنحاء العالم. والاتفاقية إنّما تبيّن أنّ بإمكان القطاع الصحي، فعلاً، إقناع القطاعات الأخرى باتخاذ ما يلزم من إجراءات، وذلك بفرض الضرائب ووضع التحذيرات الصحية المصورة وسنّ التشريعات اللازمة وفرض أشكال من الحظر على التسويق."

وتتيح الاتفاقية، باعتبارها أوّل معاهدة دولية يتم التفاوض عليها برعاية منظمة الصحة العالمية، بعداً قانونياً جديداً للتعاون الدولي في مجال الصحة. وقد تم اعتماد عدة مبادئ توجيهية أساسية، كما يجري التفاوض على أوّل بروتوكول للاتفاقية يرمي إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.

وقال الدكتور هايك نيكوغوسيان، رئيس أمانة الاتفاقية، "إنّ عدم كفاية الموارد والقدرات التقنية في بعض البلدان، فضلاً عن الأساليب الملتوية التي تنتهجها دوائر صناعة التبغ، من الأمور التي لا تزال تعرقل الجهود التي تُبذل في جميع أنحاء العالم من أجل مكافحة وباء التبغ. وتوفر عدة أحكام من الاتفاقية الأساس اللازم لإقامة تعاون دولي قوي ودعم البلدان التي تعوزها الموارد بغرض تدعيم الإجراءات العالمية المشتركة الرامية إلى مكافحة التبغ."

وتعكف أمانة الاتفاقية التي تستضيفها منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الشركاء، على تيسير الدعم المقدم إلى البلدان لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، وذلك من خلال تعميم المبادئ التوجيهية الخاصة بالتنفيذ، وتقديم المساعدة اللازمة في مجال الإبلاغ، وتقييم الاحتياجات، وتقديم النصائح بشأن سنّ القوانين، ودعم عمليات نقل الخبرات والتكنولوجيات، وتيسير الحصول على الموارد المتاحة على الصعيد الدولي.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Tarik Jasarevic
Communications Officer, FCTC
Telephone: +41 22 791 5099
Mobile: +41 797 47 27 56
E-mail: jasarevict@who.int

شارك