المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يعيّن أعضاء جدد في اللجنة المعنية بالمحددات الاجتماعية للصحة
4 تموز/يوليو 2005 | جنيف - عيّن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور جونغ- ووك لي، اليوم، أربعة أعضاء جدد في اللجنة المعنية بالمحددات الاجتماعية للصحة.
وتم إنشاء اللجنة المعنية بالمحددات الاجتماعية للصحة، التي يرأسها السيد مايكل مارموت، في شهر آذار/مارس الماضي. والغرض من تشكيل هذا الجهاز الجديد هو الاضطلاع بعمل سياسي رائد لتحديد الأسباب الاجتماعية الكامنة وراء اعتلال الصحة. وتشمل هذه اللجنة خبراء عالميين في مجالات الصحة و التعليم والإسكان وعلم الاقتصاد يعملون على تحديد استراتيجيات فعالة لمعالجة المحددات الاجتماعية للصحة، وعلى تقييمها وتكييفها وتعميمها.
وأعضاء اللجنة الأربعة الجدد هم كالتالي:
- الدكتورة غيو يان (جمهورية الصين الشعبية): نائبة رئيس مركز علوم الصحة بجامعة بيجين. والدكتورة غيو من الدعاة الناشطين في الصين في مجالات السياسات الصحية والرعاية الصحية الأولية والصحة الريفية وتعزيز الصحة.
- الدكتور باسكوال موكومبي (موازامبيق): الممثّل السامي للشراكة بين أوروبا والبلدان النامية في مجال الاختبارات السريرية. وشغل الدكتور موكومبي في بلده، بالإضافة إلى منصب رئيس الحكومة، منصب وزير الصحة، وهو أحد الأعضاء المؤسسين للرابطة الطبية الموزامبيقية.
- السيدة نديورو ندياي (السنغال): المدير العام المساعد بالمنظمة الدولية للهجرة. وشغلت السيدة نداي في بلدها، قبل تعيينها في المنظمة الدولية للهجرة، منصبي وزيرة التنمية الاجتماعية والوزيرة المعنية بشؤون المرأة والطفل والأسرة.
- الدكتورة غايل فيلينسكي (الولايات المتحدة الأمريكية): زميل أقدم في مشروع هوب (HOPE)، وهو مؤسسة دولية للتثقيف الصحي. وتقوم الدكتورة فيلينسكي بتحليل واستنباط سياسات تتعلق بتعديل أساليب الرعاية الصحية وبالتغيّرات الجارية في البيئة التي تُقدم فيها تلك الرعاية.
وتتمثّل المحددات الاجتماعية في الظروف التي يعيش ويعمل فيها الناس. وتشمل تلك الظروف الفقر، والاستبعاد الاجتماعي، ونقص وسائل التعليم، وظروف العمل غير المأمونة. وتلك المحددات مرتبطة ارتباطاً جوهرياً بالتفاوتات الصحية، وهي تساعد على تفسير لماذا يمرض الفقراء والمهمشون أكثر ممن يعيشون في ظروف اجتماعية أفضل ويموتون في سن أصغر من سن وفاة هؤلاء.
والهدف الرئيسي الذي ينشده أعضاء اللجنة هو إحداث تغيير في السياسات عن طريق ترجمة المعارف القائمة في مجال الصحة العمومية إلى برامج عمل يمكن تنفيذها. وستصدر اللجنة، في نهاية ولايتها التي تدوم ثلاث سنوات، تقريراً يتضمن تصويات محددة.