مركز وسائل الإعلام

التغطية بالتمنيع

صحيفة الوقائع رقم 378
تحديث تشرين الثاني/ نوفمبر 2014


حقائق أساسية

  • التمنيع يقي من العلة والعجز والوفاة التي تنجم عن أمراض يمكن توقيها باللقاحات؛ بما في ذلك الخناق والحصبة والسعال الديكي والالتهاب الرئوي وشلل الأطفال وإسهال الفيروسة العجلية والحصبة الألمانية والكزاز.
  • التغطية العالمية بالتلقيح حافظت على ثباتها.
  • التمنيع – حالياً - يحول دون ما يقدر بـ 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام.
  • لكن لا يزال ما يقدر بـ 21.8 مليون رضيع على الصعيد العالمي محرومين من اللقاحات الأساسية.

لمحة عامة

التمنيع يحول دون ما يقدر بـ 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام بسبب الخناق والكزاز والسعال الديكي والحصبة. وظلت التغطية العالمية بالتلقيح – وهي النسبة المئوية لأطفال العالم الذين يتلقون اللقاحات الموصى بها –ثابتة على مدى السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، ظلت النسبة المئوية للرضع الملقحين بالكامل ضد الخناق-الكزاز-السعال الديكي (DTP3) ثابتة عند مستوى 83% على مدى السنوات القليلة الماضية.

خلال عام 2013 تلقى حوالي 84% (112 مليون) رضيع في العالم ثلاث جرعات من لقاح DTP3، مما يحميهم من أمراض مُعدية يمكن أن تسبب عللاً خطيرة وعجزاً أو الموت. وبحلول عام 2013 وصل 129 بلداً إلى تغطية بلقاح DTP3 تخطت 90%.

التغطية بالتمنيع العالمية 2013

المستدمية النزلية من النمط b تسبب التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. لقد أُدخل لقاح المستدمية النزلية b في 189 بلداً بحلول نهاية عام 2013. وتقدر التغطية العالمية بالجرعات الثلاث منه بنحو 52%. هناك تفاوت واسع بين الأقاليم. ففي الأمريكتين تقدر التغطية بنسبة 90٪، بينما لا تتجاوز نسبتها 18٪ و27٪ فقط في غرب المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا بالترتيب.

التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. لقد أُدخل لقاح التهاب الكبد B للرضع على الصعيد الوطني في 183 بلداً بحلول نهاية عام 2013. تقدر التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد B بنسبة 81٪، وتصل إلى 92٪ في غرب المحيط الهادئ.

فيروس الورم الحليمي البشري — وهو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعاً في السبيل التناسلي - يمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم، وأنواعاً أخرى من السرطان والثآليل التناسلية لدى كل من الرجال والنساء. وقد أُدخل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في 55 بلداً بحلول نهاية عام 2013.

الحصبةهي مرض شديد العدوى يسببه فيروس، يسفر - عادة - عن حمى شديدة وطفح جلدي، ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الموت. بحلول نهاية عام 2013 كان 84% من الأطفال قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح الحصبة قبل بلوغهم عامهم الثاني، وكانت 148 بلداً قد أدرجت جرعة ثانية ضمن برنامج التمنيع الروتيني.

التهاب السحايا A هو مرض مُعدٍ يمكن أن يسبب ضرراً دماغياً بالغاً، وغالباً ما يكون مميتاً. وبحلول نهاية عام 2013 – أي بعد عامين من إدخال اللقاح – تم تلقيح أكثر من 150 مليون شخص في البلدان الأفريقية المصابة بهذا المرض بلقاح MenAfriVac، الذي أعدته منظمة الصحة العالمية ومنظمة باث PATH.

النكافهو فيروس شديد العدوى يسبب تورماً مؤلماً على جانب الوجه تحت الأذنين (الغدد النكفية) وحمى وصداعاً ووجعاً عضلياً. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب سحايا فيروسي. وقد أُدخل لقاح النكاف - على الصعيد الوطني - في 120 بلداً بحلول نهاية عام 2013.

الأمراض الناجمة عن المكورات الرئوية تشمل الالتهابُ الرئوي والتهاب السحايا وتجرثم الدم الحموي، إضافة إلى التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب والتهاب القصبات. وقد أُدخل لقاح المكورات الرئوية في 103 بلداً بحلول نهاية عام 2013، وقدِّرت التغطية العالمية بنحو 25%.

شلل الأطفال هو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب شللاً غير قابل للشفاء. في عام 2013، تلقى 84% من الرضع في العالم ثلاث جرعات من لقاح شلل الأطفال. ولا يزال شلل الأطفال يتوطن في ثلاثة بلدان فقط هي أفغانستان ونيجيريا وباكستان. ظهرت حالات عدوى في بلدان خالية من شلل الأطفال بسبب الحالات الوافدة، وتظل جميع البلدان، وخصوصاً البلدان التي تشهد نزاعات وعدم استقرار، معرضة لمخاطر هذا المرض إلى أن يتم استئصال شلل الأطفال استئصالاً تاماً.

الفيروسات العجلية هي السبب الأكثر شيوعاً لمرض الإسهال الشديد لدى الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم. وقد أُدخل لقاح الفيروسة العجلية في 52 بلداً بحلول نهاية عام 2013، وقدِّرت التغطية العالمية بنحو 14%.

الحصبة الألمانية هي مرض فيروسي عادة ما يكون خفيفاً لدى الأطفال، لكن العدوى في فترة مبكرة من الحمل قد تسبب وفاة الجنين أو متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، والتي يمكن أن تؤدي إلى عيوب في الدماغ والقلب والعينين والأذنين. وقد أُدخل لقاح الحصبة الألمانية – على الصعيد الوطني - في 137 بلداً بحلول نهاية عام 2013.

الكزاز ينجم عن جرثومة تنمو في ظل غياب الأكسجين؛ مثل الجروح القذرة أو الحبل السري إذا لم تتم المحافظة على نظافته. وهو ينتج ذيفاناً يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة أو وفاة. وقد أُدخل اللقاح - للوقاية من كزاز الأم والوليد - في 103 بلداً بحلول نهاية عام 2013. وتمت حماية ما يقدر بنحو 82% من الولدان عن طريق التمنيع. ولا يزال كزاز الولدان والأمهات أحد مشاكل الصحة العامة في 25 بلداً، معظمها في أفريقيا وآسيا.

الحمى الصفراء هي مرض نزفي فيروسي حاد يسري عن طريق البعوض المصاب بالعدوى. واعتباراً من عام 2013، أُدخل لقاح الحمى الصفراء في برامج التمنيع الروتيني الخاصة بالرضع في 35 من أصل 44 بلداً وإقليماً معرضاً لخطر الحمى الصفراء في أفريقيا والأمريكتين، وقدِّرت التغطية بنحو 41%.

تحديات رئيسية

على الرغم من التحسن الذي طرأ على التغطية العالمية باللقاحات خلال العقد الماضي، لا تزال هناك فوارق إقليمية ومحلية ناجمة عن:

  • الموارد المحدودة،
  • تضارب الأولويات الصحية،
  • سوء إدارة النظم الصحية،
  • عدم كفاية الرقابة والإشراف.

في عام 2013، كان هناك ما يقدر بنحو 21.8 مليون رضيع في العالم لم تصلهم خدمات التمنيع الروتيني، أكثر من نصفهم يعيشون في ثلاثة بلدان هي: الهند ونيجيريا وباكستان.

يجب إيلاء الأولوية لتعزيز التلقيح الروتيني على الصعيد العالمي، لاسيما في البلدان التي يعيش فيها أكبر عدد من الأطفال غير الملقحين. ولا بد من بذل جهود خاصة للوصول إلى المحرومين من الخدمات؛ لاسيما أولئك الموجودين في مناطق نائية، وفي مناطق حضرية محرومة، وفي دول ضعيفة، ومناطق مزقتها الصراعات.

استجابة منظمة الصحة العالمية

إن منظمة الصحة العالمية تعمل مع البلدان والشركاء على تحسين التغطية العالمية بالتلقيح؛ بما في ذلك العمل من خلال هذه المبادرات التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو من عام 2012.

خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات

إن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات هي خارطة طريق تهدف إلى منع ملايين الوفيات من خلال الحصول على اللقاحات بشكل أكثر إنصافاً. وتهدف البلدان إلى تحقيق تغطية بالتلقيح تتخطى 90% على الصعيد الوطني وتتخطى 80% في كل منطقة من المناطق بحلول عام 2020. وفي حين أن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات ينبغي أن تسرِّع عملية مكافحة جميع الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، فقد تقرر أن يكون استئصال شلل الأطفال هو الحدث الرئيسي الأول. كما تهدف الخطة إلى تحفيز البحث والتطوير للجيل القادم من اللقاحات.

وقد أُعدت الخطة من قبل أطراف معنية متعددة – من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والحكومات، والوكالات العالمية، والشركاء في التنمية، والعاملين الصحيين، والأكاديميين، والمصنعين، والمجتمع المدني. وتقوم منظمة الصحة العالمية بقيادة الجهود المبذولة لدعم الأقاليم والبلدان بحيث تتكيف كل منها مع تنفيذ خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات.

في جمعية الصحة العالمية المعقودة في عام 2014 ناقشت الدول الأعضاء التقدم المُحرز نحو تحقيق أهداف خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، وسلطت الضوء على المسائل التي يتعين التصدي لها كي يتسنى تحقيقها:

  • الإتاحة المستدامة للقاحات، وخصوصاً اللقاحات الأحدث، بأسعار ميسورة لكل البلدان؛
  • نقل التكنولوجيا من أجل تيسير الصنع المحلي للقاحات كوسيلة من وسائل ضمان أمن اللقاحات؛
  • تحسين جودة البيانات، بما في ذلك تحسينها من خلال استخدام التكنولوجيات الجديدة مثل السجلات الإلكترونية؛
  • التبليغ بالمخاطر وإدارتها من أجل التصدي للمعلومات الخاطئة عن التمنيع وأثرها في التغطية باللقاحات؛
  • مراجعة البينات والتحليل الاقتصادي خدمة لصنع القرارات على أساس الأولويات والاحتياجات المحلية.
الأسبوع العالمي للتمنيع

لقد حددت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الأسبوع الأخير من شهر نيسان/أبريل من كل عام كأسبوع عالمي للتمنيع. وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بشأن كيفية إنقاذ التمنيع للأرواح، وتشجيع الناس في كل مكان على تلقيح أنفسهم وأطفالهم ضد الأمراض القاتلة.

في عام 2014، وتحت الشعار العالمي "هل اطلعت على آخر المعلومات؟" احتفل أكثر من 180 من البلدان والأراضي والمناطق بالأسبوع بتنفيذ أنشطة تشمل حملات التطعيم، والحلقات العملية التدريبية، ومناقشات الموائد المستديرة، والحملات الإعلامية.


شارك