مركز وسائل الإعلام

الأجهزة الطبية

صحيفة وقائع رقم 346
أيلول/سبتمبر 2010


الحقائق الرئيسية

  • تمتد أنواع الأجهزة الطبية من أبسط مقاييس درجات الحرارة إلى معدات التصوير التشخيصي المعقدة والمكلّفة.
  • هناك، في جميع أنحاء العالم، نحو 1.5 مليون من الأجهزة الطبية المختلفة، في أكثر من 10000 فئة من فئات الأجهزة العامة.
  • تمثّل الأجهزة الطبية أجهزة ضرورية لضمان الفعالية في توقي وتشخيص العلل والأمراض وعلاج وتأهيل المصابين بها.
  • لا تُتاح لمعظم سكان العالم فرص الحصول بالقدر الكافي على الأجهزة الطبية المأمونة والملائمة ضمن نُظمهم الصحية.
  • لا يملك ثلثا مجموع الدول المنخفضة الدخل سياسة وطنية في مجال التكنولوجيا الصحية يمكنها ضمان استعمال الموارد بفعالية عن طريق التخطيط للأجهزة الطبية وتقييمها واقتنائها وإدارتها بالطرق السليمة.

الوضع السائد والمشكلات المطروحة على الصعيد العالمي

لا بدّ من توفير الأجهزة الطبية، التي تمتد من أبسط مقاييس درجات الحرارة إلى معدات التصوير التشخيصي المعقدة والمكلّفة، لتلبية الاحتياجات العالمية من خدمات الرعاية الصحية. ويمكن أن تُستخدم الأجهزة الطبية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية والمرضى والأفراد في مواقع مختلفة بما في ذلك المستشفيات والعيادات، بل حتى في البيت، لتوقي العلل والأمراض وتشخيصها وعلاج المصابين بها وتأهيلهم.

وتساعد الأجهزة الطبية على إنقاذ الأرواح وإطالة الأعمار. فلا بدّ، مثلاً، من توفير الأدوات الجراحية ومعدات التخدير لإجراء العمليات الجراحية. ويُعالج مرضى السرطان بواسطة وحدات المعالجة الإشعاعية. ويمكن استخدام الحاضنات لتدفئة الأطفال الخدّج. وتسهم الأجهزة الطبية أيضاً في تحسين نوعية الحياة. وتسهم النظارات في تحسين الرؤية. ويمكن تعويض الطرف الذي يضيع بطرف اصطناعي بديل. كما تُستخدم أجهزة الديال الدموي كوسيلة بديلة للوظيفة الكلوية.

توافر الأجهزة

على الرغم من توافر الأجهزة الطبية بمختلف الأنواع والكميات في جميع أنحاء العالم، فإنّ توافرها في البلدان المنخفضة الدخل لا يزال محدوداً. فمن الملاحظ، مثلاً، أنّ نسبة الاستفادة من خدمات التصوير المقطعي الحاسوبي تناهز، في المتوسط، 1 لكل 64900 ساكن في البلدان المرتفعة الدخل، بينما لا تتجاوز تلك النسبة، في المتوسط، 1 لكل 3.5 مليون ساكن في البلدان المنخفضة الدخل.

وهناك ثغرات كبيرة بين ما هو متوافر في البلدان وبين ما تحتاجه تلك البلدان فعلاً. فكثيراً ما يُسجّل نقص في الأجهزة، وذلك النقص يطال حتى أجهزة من قبيل مقاييس التأكسج النبضية أو أجهزة التصوير الشعاعي البسيطة التي تُستخدم في التدخلات الصحية الأولية. ومما يسهم في وضع المزيد من العقبات أمام إحراز التقدم نقص المعلومات بشأن أنواع الأجهزة الطبية اللازمة للتصدي للأمراض السائدة والأولويات الصحية العمومية.

والجدير بالذكر أنّ الحصول عل الأجهزة الطبية المأمونة يعتمد على النُظم التي تضمن تشغيل تلك الأجهزة بالطرق السليمة وتضمن مأمونيتها. غير أنّ 40% من البلدان المنخفضة الدخل لا تملك سلطة مسؤولة عن تطبيق وإنفاذ اللوائح الخاصة بالأجهزة الطبية والتي تضمن مأمونية تلك الأجهزة بالنسبة للممارس والمريض.

ملاءمة الأجهزة للظروف السائدة

لا تستجيب كثير من الأجهزة الطبية المصمّمة خصيصاً للبلدان المرتفعة الدخل لاحتياجات البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل . فالملاحظ، مثلاً، أنّ الأجهزة المعقدة لا تتناسب في الأماكن التي تتسم بنقص العالمين المدرّبين. ولا بدّ، لضمان الفعالية، أن يكون الجهاز ملائماً للظروف التي يُستخدم فيها. وذلك يقتضي مراعاة البنية التحتية والموارد البشرية والمالية المتاحة والمتطلبات المحلية.

إدارة الأجهزة

يسهم العدد الكبير من الأجهزة الطبية المتاحة في تعقيد عمليات تحديد الأولوية والاختيار والشراء. ولا تستخدم غالبية البلدان المبادئ التوجيهية أو السياسات أو التوصيات الخاصة بشراء الأجهزة الطبية ، وذلك إمّا لعدم توافرها أو عدم وجود جهة معترف بها لتنفيذها. ويفتقر نحو ثلث مجموع البلدان إلى وحدة مختصة تُعنى بإدارة الأجهزة الطبية.

ويطرح ذلك مشكلات أمام تحديد الأولويات في اختيار الأجهزة الطبية استناداً إلى تأثيرها على عبء المرض.

المجالات التي تقتضي الاضطلاع بمزيد من العمل

السياسة

لا يملك ثلثا البلدان المنخفضة الدخل تقريباً سياسة وطنية في مجال التكنولوجيا الصحية في البرنامج الصحي الوطني لتوجيه عمليات تخطيط الأجهزة الطبية وتقييمها واقتنائها وإدارتها. وقد يؤدي عدم وجود سياسة في هذا المجال إلى الاستثمار في أجهزة طبية غير مناسبة لا تلبّي احتياجات السكان ذات الأولوية أو أجهزة لا تتناسب مع البنية التحتية والخدمات القائمة، أو أجهزة مكلّفة بدرجة لا تسمح بالاحتفاظ بها. ويمكن أن يتسبّب هذا الإسراف في تقويض النظام الصحي بأكمله وذلك باستنزاف الأموال اللازمة لتوفير الخدمات الأساسية الأخرى.

وسيؤدي تحسين السياسة التي تتبعها البلدان في مجال الأجهزة الطبية إلى تحسين نوعية خدمات الرعاية الصحية التي تعتمد على تلك الأجهزة وزيادة فعاليتها ونسبة التغطية بها. ولا بدّ من الاضطلاع بأنشطة الدعوة من أجل حشد أصحاب المصلحة وحثّهم على اتخاذ الإجراءات اللازمة. ويجب على الحكومات والأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة ودوائر الصناعة ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المهنيين التعاون فيما بينها من أجل تبادل المعارف واستكشاف المشكلات المطروحة وتحديد الإجراءات التي يتعيّن اتخاذها.

بناء القدرات

ستؤدي عمليات تقييم وتنظيم التكنولوجيات الصحية وإدارة التدريب الصحي في البلدان إلى تحسين تنظيم تلك التكنولوجيات وضمان المزيد من الكفاءة في استخدام الموارد. ولا بدّ من تقدير احتياجات البلدان من الأجهزة الطبية على النحو المناسب، بما في ذلك الأجهزة اللازمة للتصدي للأمراض السائدة والأولويات الصحية العمومية. ويجب زيادة نشر الأدوات والمبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن. كما ينبغي، مع توافر تكنولوجيات جديدة لمجابهة الشواغل الصحية العالمية، المضي في تنظيم حلقات عملية وطنية وإقليمية لصالح مخططي الرعاية الصحية ومديري البرامج وغيرهم من العاملين غير التقنيين بشأن اختيار الأجهزة الطبية بطرق سليمة وتحديد أولوياتها.

والمعروف أنّ إدارة العاملين واستخدام الأجهزة الطبية وصيانتها من الأمور التي تقتضي توفير تدريب مهني مناسب، وتقتضي التمكّن أيضاً من الاحتفاظ بالعاملين المدرّبين. كما يتعيّن الاعتراف بدور المهندس الطبي الحيوي كمسؤول عن الأجهزة الطبية من أجل تحسين قدرة البلدان على إدارة تلك الأجهزة بالطرق السليمة.

تحديد الحلول التكنولوجية الصحية المبتكرة

لا بدّ من تحسين الوعي بالحاجة إلى الابتكار في مجال الأجهزة الطبية وتحديد الحلول المأمونة والمناسبة لتلبية الاحتياجات من الرعاية الصحية وتحسين أداء النُظم الصحية في البلدان.

توفير الأجهزة الطبية ذات الأولوية لتحقيق أغراض محدّدة

لا بدّ من التصدي للأمراض التي تطرح أعباءً فادحة ولمشاكل صحة الأم والوليد بوضع توصيات بشأن الأجهزة الطبية يمكن لمهنيي الرعاية الصحية استخدامها لأغراض الوقاية والتشخيص والعلاج والتأهيل. ومن الضروري تحديد احتياجات البلدان وإبلاغ الباحثين ودوائر الصناعة بها. وينبغي العمل أيضاً على الترويج للأدوات والمبادئ التوجيهية ذات الصلة على مختلف مستويات توفير الرعاية الصحية وفي مختلف المواقع، كما ينبغي إقامة شراكات على الصعيدين الإقليمي والوطني.

استجابة منظمة الصحة العالمية

  • تزويد البلدان بالمبادئ التوجيهية والأدوات اللازمة لتنظيم الأجهزة الطبية وتقييمها واختيارها وشرائها وإدارتها والتدريب عليها واستخدامها، وذلك تمشياً مع القرار ج ص ع60-29 المتعلق بالتكنولوجيات الصحية؛
  • تحديد التكنولوجيات الابتكارية، ولاسيما الأجهزة الطبية، التي تمكّن من التصدي للشواغل الصحية العالمية وتُتاح بأشكال مناسبة وزهيدة التكلفة لاستخدامها في المواقع المحدودة الموارد؛
  • إتاحة موقع إلكتروني يمكّن الجمهور من الاطّلاع على الوثائق الخاصة بالتكنولوجيا الصحية (www.who.int/medical_devices)؛
  • تحديد وإنشاء مجموعة إلكترونية من مراكز الاتصال المعنية بالتكنولوجيا الصحية على مستوى وزارات الصحة بغرض تبادل أفضل الممارسات والمعلومات ذات الصلة وتجميع المعلومات الخاصة بالسياسات وآليات الإدارة والتقييم واللوائح التي تنتهجها البلدان في مجال التكنولوجيا الصحية وذلك عن طريق المسح الأساسي الأوّل الخاص بالأجهزة الطبية.
للمزيد من المعلومات:

WHO Media centre
Telephone: +41 22 791 2222
E-mail: mediainquiries@who.int

شارك