مركز وسائل الإعلام

ضعف البصر والعمى

صحيفة وقائع رقم 282
تم تحديثها في آب/أغسطس 2014


الوقائع الرئيسية

  • هناك نحو 285 مليون نسمة ممن يعانون من ضعف البصر في جميع أنحاء العالم منهم 39 مليون نسمة كُفّت أبصارهم و246 مليون نسمة ضعفت رؤيتهم.
  • يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان ذات الدخل المنحفض.
  • ما يعادل حوالي 82% ممن يعانون من العمى هم في الخمسين او اكثر
  • تمثّل الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة، في جميع أنحاء العالم، السبب الرئيسي لضعف البصر ولكنّ الكاتاراكت لا تزال تمثّل أهمّ أسباب العمى في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
  • تم الحد، بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية، من عدد الناس الذين ضعفت أبصارهم بسبب الأمراض المعدية.
  • يمكن تجنّب أو علاج نحو 80% من مجموع حالات ضعف البصر.

تعاريف

تتسم وظيفة البصر، حسب التصنيف الدولي للأمراض-10 (تحديث وتنقيح عام 2006)، بأربعة مستويات هي:

  • الرؤية الطبيعية
  • ضعف البصر المعتدل
  • ضعف البصر الوخيم
  • العمى

ويدخل ضعف البصر المعتدل وضعف البصر الوخيم ضمن مصطلح "ضعف الرؤية": ويشكّل ضعف الرؤية والعمى جميع حالات ضعف البصر.

أسباب ضعف البصر

فيما يلي أهمّ أسباب ضعف البصر على الصعيد العالمي:

  • الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة (الحسر أو مدّ البصر أو اللابؤرية)، 43%
  • الساد غير المعالج جراحياً 33%
  • الزرق، 2%

من هم المعرضون للخطر؟

يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان النامية.

الناس في سن الخمسين فأكثر

يبلغ 65% من مجموع المصابين بضعف البصر تقريباً 50 سنة من العمر أو أكثر، ولو أنّ تلك الفئة العمرية لا تمثّل إلاّ 20% من سكان العالم. وتتزايد أعداد الأشخاص المعرّضين لضعف البصر المرتبط بالعمر مع زيادة عدد المسنين في كثير من البلدان، و سيتعرض المزيد من الناس لخطر ضعف البصر بسبب أمراض العيون المزمنة وعمليات التشيخ.

الأطفال دون سن الخامسة عشرة

يقدر عدد الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر بنحو 19 مليون طفل. منهم 12 مليون طفل يعانون من ضعف البصر بسبب الأخطاء الانكسارية، وهي حالة يمكن تشخيصها وتصحيحها بسهولة. وهنالك 1.4 مليون طفل مليون مصابون بعمى غير قابل للشفاء لبقية حياتهم ويحتاجون إلى تدخلات لإعادة التأهيل البصري لتحقيق التطور النفسي والشخصي الكامل.

التغييرات التي طرأت في السنوات العشرين الماضية

شهدت حالات ضعف البصر، إجمالاً، انخفاضاً منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، وذلك على الرغم من تشيّخ السكان على الصعيد العالمي. وقد حدث ذلك الانخفاض، أساساً، نتيجة تراجع عدد حالات ضعف البصر الناجمة عن الأمراض المعدية بفضل ما اتُخذ من إجراءات صحية عمومية متضافرة. يعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تقليص حالات ضعف البصر الناجمة عن الأمراض المعدية من خلال:

  • التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة
  • عمل الصحة العمومية المتضافر
  • زيادة توافر خدمات رعاية العيون،
  • معرفة عامة السكان بالحلول المتاحة للمشاكل المتعلقة بضعف الإبصار (الجراحة، أدوات تصحيح الانكسار، إلخ.)

الاستجابة العالمية للوقاية من العمى

على الصعيد العالمي، نجد أن 80٪ من جميع حالات ضعف البصر يمكن الوقاية منها أو معالجتها. وتشمل مجالات التقدم على مدى السنوات ال 20 الماضية ما يلي:

  • إنشاء الحكومات لبرامج وطنية تسعى إلى الوقاية من ضعف البصر ومكافحته؛
  • إدراج خدمات رعاية العين، بشكل متزايد، في نُظم الرعاية الصحية الأولية والثانوية، مع التركيز على توفير الخدمات المتاحة والميسورة التكلفة والعالية الجودة؛
  • حملات توعية حول أهمية وظيفة الإبصار وإذكاء مستوى الوعي، بما في ذلك التثقيف في المدارس؛
  • قيادة حكومية أقوى للشراكات الدولية، مع زيادة مشاركة القطاع الخاص.

وتظهر البيانات على مدى السنوات العشرين الماضية تقدما كبيرا في الوقاية من ضعف البصر ومعالجته في العديد من البلدان. وعلاوة على ذلك، فإن الانخفاض الهائل في الإصابة بداء كلابية الذنب والعمى المرتبط بالتراخوما إنما هو جزء من الانخفاض الكبير في توزع المرض كما أنه قد قلص بشكل كبير من عبء هذه الأمراض المعدية. وقد تحقق ذلك من خلال عدد من الشراكات الدولية الناجحة بين القطاعين العام والخاص.

وتتضمن هذه الإنجازات المحددة ما يلي:

  • البرازيل، على مدى السنوات العشر الماضية، وفرت خدمات رعاية العين من خلال النظام الوطني للضمان الاجتماعي
  • إطلاق المغرب لجهود عامة لمكافحة الغلوكوما
  • قامت الصين، منذ عام 2009، باستثمار أكثر من 100 مليون دولار أمريكي في عمليات جراحة الكاتاراكت
  • تمكّنت عُمان، على مدى السنوات العشر الماضية، من إدراج خدمات رعاية العين بشكل تام في إطار الرعاية الصحية الأولية
  • تمكّنت الهند، منذ عام 1995، من إتاحة الأموال اللازمة لتوفير خدمات رعاية العين لأشد الفئات فقراً على الصعيد المحلي.

ويمثل برنامج الإبصار يأتي أولا للرابطة الدولية لنوادي الليونز أكبر جهد للمجتمع المدني للوقاية من الأمراض المسببة للعمى ومعالجتها، وإعادة تأهيل الأشخاص المصابين بضعف البصر الذي لا يمكن الشفاء منه أو المكفوفين. ومن بين جملة أمور أخرى، يدعم هذا البرنامج أكبر مبادرة لتطوير مراكز رعاية عيون الأطفال (تم إنشاء 45 مركزا وطنيا مرجعيا لطب الأطفال في 35 بلدا حتى الآن)، وتم تنفيذها بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية.

استجابة المنظمة

تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي من أجل الحد من حالات ضعف البصر.

ويتمثّل دور المنظمة في:

  • وضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة للوقاية من العمى
  • تقديم المساعدة التقنية إلى الدول الأعضاء والشركاء
  • رصد البرامج وتقييمها
  • تنسيق الشراكات الدولية.

وفي عام 2009، اعتمدت جمعية الصحة العالمية "خطة العمل 2009-2013 لتوقي العمى وضعف البصر اللّذين يمكن تجنّبهما"، وهي عبارة عن دليل تفصيلي لفائدة الدول الأعضاء وأمانة المنظمة والشركاء الدوليين.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز الجهود التي تُبذل على الصعيدين الوطني والقطري من أجل التخلّص من العمى الذي يمكن تجنّبه، ومساعدة مقدمي خدمات الرعاية الصحية على المستوى الوطني على علاج أمراض العين، وزيادة فرص الحصول على خدمات صحة العين، وتعزيز خدمات تأهيل المصابين بضعف البصر الناشئ عن اعتلالات. ويمثّل بناء النُظم الصحية وتعزيزها أحد المجالات التي تحظى باهتمام خاص.

وتتولى المنظمة قيادة تحالف دولي يضمّ الحكومات والقطاع الخاص وتنظيمات المجتمع المدني. والغرض من تلك الشراكة هو التخلّص من الزرق المسبّب للعمى في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2020.

وقد عملت المنظمة، منذ عام 2004، مع أندية الليونز الدولية بغرض إقامة شبكة عالمية تضمّ 35 مركزاً من مراكز مكافحة عمى الطفولة. وتمكّنت تلك المراكز، حتى الآن، من مساعدة أكثر من 100 مليون طفل على الحفاظ على بصرهم أو استعادة وظيفة البصر بفضل تدخلات جراحية أو تدخلات صحية عمومية.

واستجابة منها للعبء المتزايد لأمراض العيون المزمنة تنسق منظمة الصحة العالمية الجهود البحثية العالمية لإعداد خرائط الخدمات والسياسات لمكافحة اعتلال الشبكية السكري، والغلوكوما، والتنكّس البقعي المرتبط بالتقدم في السن ، والأخطاء الانكسارية.

وأخيراً ولدعم النُظم الشاملة لرعاية العين تقدم المنظمة الدعم التقني اللازم إلى دولها الأعضاء في المجالين الوبائي والصحي العمومي.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int