مركز وسائل الإعلام

مقاومة مضادات الميكروبات

صحيفة وقائع رقم 194
تم التحديث في نيسان/ أبريل 2015


حقائق هامة

  • مقاومة مضادات الميكروبات تشكل خطراً على الوقاية والعلاج الفعالين من مجموعة من انواع العدوى تتزايد باستمرار وتتسبب فيها الجراثيم والطفيليات والفيروسات والفطريات
  • إنها تشكل تهديداً خطيراً على الصحة العمومية في العالم يلزم اتخاذ إجراءات بصدده عبر جميع قطاعات الحكومة والمجتمع.
  • تحدث مقاومة مضادات الميكروبات في جميع أنحاء العالم. وتظهر آليات مقاومة جديدة وتنتشر على نطاق العالم.
  • في عام 2012 أبلغت المنظمة عن حدوث زيادة تدريجية في مقاومة أدوية فيروس العوز المناعي البشري وإن لم تكن قد وصلت إلى مستويات حرجة. ومنذ ذلك الحين أبلغت مصادر أخرى عن حدوث زيادات أخرى في أدوية علاج الخط الأول قد تتطلب استعمال أدوية أغلى سعراً في المستقبل القريب.
  • في عام 2012 حدث نحو 480000 حالة جديدة للسل المقاوم للأدوية المتعددة. وتم تحديد السل الشديد المقاومة للأدوية في 100 بلداً. ويقتضي السل المقاوم للأدوية المتعددة مقررات علاجية أطول أمداً وأقل فعالية مقارنة بالسل غير المقاوم.
  • تم في أجزاء من منطقة ميكونغ الكبرى دون الإقليمية اكتشاف مقاومة لأفضل علاج متاح للملاريا الناجمة عن المتصورة المنجلية، أي العلاجات التوليفية القائمة على مادة أرتيميثينين. ويمكن لانتشار أو ظهور مقاومة الأدوية المتعددة ، بما في ذلك مقاومة العلاجات التوليفية القائمة على مادة الآرتيميثينين، في مناطق أخرى أن يعرض للخطر المكاسب التي تحققت في مكافحة المرض.
  • هناك نسب عالية من مقاومة المضادات الحيوية في الجراثيم التي تتسبب في أنواع عدوى شائعة (مثل عدوى المسالك البولية وعدوى الالتهاب الرئوي وعدوى مجرى الدم) في جميع أقاليم العالم. وتُعزى نسبة مئوية عالية من العدوى التي تحدث في المستشفيات إلى جراثيم شديدة المقاومة، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة لمضادات الميثيسيلين (MRSA) أو الجرثومة السلبية الغرام.
  • أبلغت 10 بلدان عن حالات فشل في العلاج بسبب مقاومة علاجات الملاذ الأخير الخاصة بالنيسرية البنية (الجيل الثالث من السيفالوسبورينات). وربما تصبح قريباً النيسرية البنية غير قابلة للعلاج لأنه لا يجري استحداث أية لقاحات أو أية أدوية جديدة.
  • المرضى المصابون بعدوى ناجمة عن جرثومة مقاومة للأدوية تزيد عموماً احتمالات حدوث نتائج سيئة لحالتهم واحتمالات وفاتهم، ويستهلكون موارد رعاية صحية أكثر مقارنة بالمرضى المصابين بعدوى نفس الجرثومة ولكنها لا تقاوم الأدوية.

ما هي مقاومة مضادات الميكروبات؟

إن مقاومة مضادات الميكروبات هي مقاومة كائن مجهري ما لدواء مضاد لميكروب ما وكان فعالاً أصلاً في علاج العدوى التي يتسبب فيها.

وتستطيع الكائنات المجهرية المقاومة (مثل الجراثيم والفطريات والفيروسات والطفيليات) أن تصمد أمام هجوم الأدوية المضادة للميكروبات (كالمضادات الحيوية) ومضادات الفطريات ومضادات الفيروسات ومضادات الملاريا، بحيث تفقد العلاجات المعيارية فعاليتها وتصمد العدوى مما يزيد مخاطر انتقالها إلى أشخاص آخرين.

ويُعد تطور السلالات المقاومة ظاهرة طبيعية تحدث عندما تتناسخ الكائنات المجهرية بشكل خاطئ أو عندما تتبادل فيما بينها خصائص مقاومة. ويتسبب استعمال الأدوية المضادة للميكروبات وإساءة استعمالها في التعجيل بظهور السلالات المقاومة للأدوية. ومن الأمور التي تشجع على استمرار انتشار مقاومة مضادات الميكروبات الممارسات السيئة في مجال مكافحة العدوى، والمناولة غير السليمة للأغذية، وظروف الإصحاح غير الملائمة.

ما الفرق بين مقاومة المضادات الحيوية ومقاومة مضادات الميكروبات؟

تتعلق مقاومة المضادات الحيوية تحديداً بمقاومة المضادات الحيوية التي تحدث في الجراثيم الشائعة التي تتسبب في العدوى. أما مقاومة مضادات الميكروبات فهي مصطلح أعم يشمل مقاومة الأدوية الخاصة بعلاج العدوى الناجمة عن ميكروبات أخرى أيضاً، كالطفيليات (مثل الملاريا) والفيروسات (مثل السل وفيروس العوز المناعي البشري) والفطريات (مثل المبيضات "الكانديدا").

لماذا تثير مقاومة مضادات الميكروبات قلقاً عالمياً؟

هناك آليات مقاومة جديدة تظهر وتنتشر على نطاق العالم مهددة قدرتنا على علاج أمراض معدية شائعة، مما يؤدي إلى وفاة وعجز أشخاص كان بإمكانهم حتى وقت قريب أن يستمروا في مسار الحياة الطبيعي.

وبدون العلاج الفعال المضاد للعدوى سيفشل كثير من العلاجات الطبية المعيارية أو سيتحول إلى إجراءات عالية المخاطر.

مقاومة مضادات الميكروبات تفتك بالأرواح

إن العدوى الناجمة عن الكائنات المجهرية المقاومة لا تستجيب غالباً للعلاج المعياري، مما يؤدي إلى إطالة أمد الاعتلال وارتفاع النفقات الصحية وزيادة مخاطر الوفاة.

ومن أمثلة ذلك أن معدل وفاة المرضى المصابين بحالات العدوى الخطيرة الناجمة عن جراثيم شائعة في المستشفيات يمكن أن يكون ضعف مثيله لدى المرضى المصابين بحالات العدوى الناجمة عن نفس الجراثيم ولكنها غير مقاومة. وتشير التقديرات مثلاً إلى أن احتمال وفاة المصابين بالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة لمضادات الميثيسيلين (MRSA) (وهي مصدر آخر شائع للعدوى الخطيرة في المجتمع المحلي والمستشفيات) تزيد بنسبة 64% مقارنة بالمصابين بشكل من العدوى غير مقاوم.

مقاومة مضادات الميكروبات تعوق مكافحة العدوى

تحد مقاومة مضادات الميكروبات من فعالية العلاج، لذا يبقى المرضى ناقلين للعدوى لمدة أطول، الأمر الذي يزيد مخاطر انتشار الكائنات المجهرية المقاومة إلى أشخاص آخرين. فعلى سبيل المثال يثير ظهور المتصورة المنجلية Plasmodium falciparum المقاومة العلاجات التوليفية القائمة على مادة أرتيميثينين في منطقة ميكونغ الكبرى دون الإقليمية قلقاً ملحاً في مجال الصحة العمومية ويهدد الجهود العالمية المبذولة من اجل خفض عبء الملاريا.

وعلى الرغم من أن السل المقاوم للأدوية المتعددة يثير قلقاً متزايداً فلا يزال الإبلاغ عنه ناقصاً، مما يقوض جهود مكافحته.

مقاومة مضادات الميكروبات تزيد تكاليف الرعاية الصحية

عندما تصبح العدوى مقاومة لأدوية الخط الأول يجب استعمال علاجات أغلى. وتؤدي إطالة أمد الاعتلال وعلاجه، الذي يتم غالباً في المستشفيات، إلى زيادة تكاليف الرعاية الصحية وكذلك زيادة العبء الاقتصادي على الأسر والمجتمعات.

مقاومة مضادات الميكروبات تهدد مكاسب الرعاية الصحية التي تحققت للمجتمع

تشكل مقاومة مضادات الميكروبات خطراً على إنجازات الطب الحديث. فبدون مضادات الميكروبات الفعالة في الوقاية والعلاج من العدوى سيتأثر سلباُ النجاح في زرع الأعضاء والعلاج الكيميائي للسرطان وكذلك العمليات الجراحية الكبيرة.

الوضع الراهن

المقاومة في الجراثيم

كشف تقرير المنظمة لعام 2014 بشأن الترصد العالمي لمقاومة مضادات الميكروبات عن أن مقاومة المضادات الحيوية لم تعد مجرد تنبؤ خاص بالمستقبل، فهي تحدث الآن بالفعل وعلى نطاق العالم مهددة القدرة على علاج أنواع عدوى شائعة في المجتمع المحلي والمستشفيات. وما لم تُتخذ إجراءات منسقة في هذا الصدد سيسير العالم نحو عصر ما بعد المضادات الحيوية الذي يمكن فيه لأنواع عدوى وإصابات بسيطة شائعة، كانت قابلة للعلاج طيلة عقود من الزمان، أن تفتك بالأرواح من جديد.

  • تم في عدة بلدان تأكيد فشل العلاج بأدوية الملاذ الأخير الخاصة بالنيسرية البنية، أي الجيل الثالث من السيفالوسبورينات. وتؤدي النيسرية البنية غير القابلة للعلاج إلى زيادة معدلات الاعتلال والمضاعفات، مثل العقم ونتائج الحمل الضارة وعمى المواليد، كما يمكن أن تتسبب في انحسار المكاسب التي تحققت في مكافحة الأمراض المعدية المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.
  • تنتشر على نطاق واسع جداً مقاومة واحد من أكثر أصناف الأدوية المضادة للجراثيم استعمالاً للعلاج الفموي من عدوى المسالك البولية التي تتسبب فيها الإشريكية القولونية، أي الفلوروكوينولونات.
  • تنتشر على نطاق واسع أيضاً مقاومة أدوية الخط الأول لعلاج العدوى الناجمة عن المكورات العنقودية الذهبية، وهي سبب شائع للعدوى الوخيمة التي تحدث في مرافق الرعاية الصحية والمجتمع المحلي.
  • انتشرت مقاومة العلاج بأدوية الملاذ الأخير الخاصة بأنواع عدوى مهددة للحياة تتسبب فيها جراثيم معوية شائعة، أي المضادات الحيوية من نوع كاربابينيم، لتصل إلى كل أقاليم العالم. وتكشف الأدوات الرئيسية للتصدي لمقاومة المضادات الحيوية، مثل النظم الأساسية لتتبع ورصد المشكلة، عن ثغرات كبيرة. ويبدو في كثير من البلدان أنه لا توجد أدوات من هذا القبيل أصلاً.

المقاومة في السل

في عام 2013 كان يُقدر عدد الحالات الجديدة للسل المقاوم للأدوية المتعددة بما يبلغ 480000 حالة في العالم. وعلى الصعيد العالمي تشير التقديرات إلى أن حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة بلغت 3.5% من حالات السل الجديدة و 20.5% من حالات السل التي سبق علاجها، مع فروق كبيرة بين البلدان في معدل تواتر الإصابة بالسل. أما السل الشديد المقاومة للأدوية (وتعريفه أنه السل المقاوم للأدوية المتعددة مع مقاومته لأي دواء من الفلوروكوينولونات وأي دواء من ادوية الخط الثاني يؤخذ عن طريق الحقن) فقد تم تحديده في 100 بلداً من جميع أقاليم العالم.

النسبة المئوية لحالات السل الجديدة المنطوية على السل المقاوم للأدوية المتعددة


النسبة المئوية لحالات السل التي سبق علاجها والمنطوية على السل المقاوم للأدوية المتعددة


المقاومة في الملاريا

إن ظهور المتصورة المنجلية Plasmodium falciparum المقاومة للأدوية المتعددة، بما في ذلك مقاومة العلاجات التوليفية القائمة على مادة الآرتيميثينين، في منطقة ميكونغ الكبرى دون الإقليمية يثير قلقاً ملحاً في مجال الصحة العمومية ويهدد الجهود الجارية من اجل خفض عبء الملاريا. والرصد الروتيني لنجاعة العلاج ضروري من أجل ضبط السياسات العلاجية. ويمكن أن يساعد على كشف التغيرات المبكرة في حساسية المتصورة المنجلية للأدوية المضادة للملاريا.

المقاومة في فيروس العوز المناعي البشري

تظهر مقاومة فيروس العوز المناعي البشري للأدوية عندما يتكاثر الفيروس في جسم الشخص المصاب بعدوى الفيروس ويتناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية. وحتى عندما تتم إدارة برامج العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية إدارة على نحو جيد جداً ستظهر درجة ما من مقاومة أدوية فيروس العوز المناعي البشري.

وتدل البينات المتاحة على أن هناك صلة بين الاستمرار في التوسع في إتاحة العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية وبين زيادة مقاومة فيروس العوز المناعي البشري للأدوية. ففي عام 2013 كان عدد المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري الذين يُعالجون بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية في العالم 12.9 مليون شخص، يعيش 11.7 مليون شخص منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وقد ترتفع مقاومة أدوية فيروس العوز المناعي البشري إلى مستوىً تصبح معه نظم الخط الأول والخط الثاني للعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، والمستعملة حالياً في علاج فيروس العوز المناعي البشري، غير فعالة، الأمر الذي يعرض أرواح الناس للخطر، ويهدد الاستثمارات الوطنية والعالمية في برامج العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.

وفي عام 2010 وُجد أن مستويات مقاومة أدوية فيروس العوز المناعي البشري لدى البالغين الذين لم يبدأوا العلاج في البلدان التي كانت تعمل على تعزيز العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية بلغت 5% تقريباً على الصعيد العالمي. ومع ذلك فمنذ عام 2010 تشير التقارير إلى أن المقاومة قبل العلاج في تزايد، وبلغت ذروتها، أي نسبة 22% في بعض المناطق.

ويكتسي الترصد المستمر لمقاومة أدوية فيروس العوز المناعي البشري أهمية رئيسية لتنوير القرارات العالمية والوطنية بشأن اختيار نظم الخط الأول والخط الثاني للعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وتحقيق أقصى مستوى من الفعالية في العلاج بين السكان عموماً.

المقاومة في الأنفلونزا

على مدى السنوات العشر الماضية أصبحت الأدوية المضادة للفيروسات أدوات هامة لعلاج الأنفلونزا الوبائية والجائحة. ووضعت عدة بلدان إرشادات وطنية بشان استعمالها، وخزنت احتياطياً أدوية التأهب لمواجهة الأنفلونزا. وتعني طبيعة الأنفلونزا المتطورة باستمرار أن مقاومة الأدوية المضادة للفيروسات تستجد باستمرار.

وبحلول عام 2012 أصبحت جميع فيروسات الأنفلونزا الدائرة بين البشر من النمط A مقاومة لدواءين يُستعملان مراراً وتكراراً في الوقاية من الأنفلونزا (أمانتادين وريمانتدادين). ومع ذلك فإن معدل تواتر مقاومة دواء أوسيلتاميفير المثبط لبروتين النيوريمينيداز ما زال منخفضاً (1-2%). وتُرصد باستمرار حساسية لمضادات الفيروسات من خلال النظام العالمي للترصد والاستجابة التابع للمنظمة.

ما الذي يعجل بظهور مقاومة مضادات الميكروبات وانتشارها؟

يُعد حدوث مقاومة مضادات الميكروبات ظاهرة طبيعية. ومع ذلك فإن بعض أعمال البشر تعجل بظهور مقاومة مضادات الميكروبات وانتشارها. فالاستعمال غير الملائم للأدوية المضادة للميكروبات، بما في ذلك استعمالها في تربية الحيوانات، يساعد على ظهور وانتخاب سلالات مقاومة، كما أن الممارسات السيئة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها تسهم في ظهور مقاومة مضادات الميكروبات وانتشارها.

من الضروري اتخاذ إجراءات منسقة

تعد مقاومة مضادات الميكروبات مشكلة معقدة تتحكم فيها عوامل عديدة مترابطة. لذا فإن التدخلات المنفذة بمعزل عن غيرها لا تحقق إلا أثراً قليلاً. ومن الضروري اتخاذ إجراءات منسقة للتقليل إلى أدنى حد ممكن من ظهور مقاومة مضادات الميكروبات وانتشارها.

بإمكان الناس أن يساعدوا على التصدي للمقاومة عن طريق ما يلي

  • غسل اليدين وتجنب مخالطة المرضى عن قرب، وذلك للوقاية من انتقال العدوى الجرثومية والعدوى الفيروسية، مثل الأنفلونزا أو الفيروس العجلي، واستعمال العازل الذكري للوقاية من انتقال العدوى المنقولة جنسياً؛
  • عدم استعمال مضادات الميكروبات إلا بوصفة طبية من أحد المهنيين الصحيين المعتمدين؛
  • إكمال المقرر العلاجي الكامل (الذي قد يستمر مدى الحياة في حالة الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية) حتى إذا شعروا بتحسن؛
  • عدم القيام على الإطلاق بتبادل مضادات الميكروبات مع الآخرين أو استعمال ما تبقى من الأدوية الموصوفة.

بإمكان العاملين الصحيين والصيادلة أن يساعدوا على التصدي للمقاومة عن طريق ما يلي:

  • تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المستشفيات والعيادات الطبية؛
  • عدم وصف وصرف المضادات الحيوية إلا عندما تكون هناك حاجة فعلية إلى ذلك؛
  • وصف وصرف مضادات الميكروبات الصحيحة لعلاج الاعتلال.

بإمكان راسمي السياسات أن يساعدوا على التصدي للمقاومة عن طريق ما يلي:

  • تحسين الرصد فيما يتعلق بمدى المقاومة وأسبابها؛
  • تعزيز تدابير مكافحة العدوى والوقاية منها؛
  • تنظيم وتعزيز الاستعمال السليم للأدوية؛
  • إتاحة المعلومات على نطاق واسع بشأن أثر مقاومة مضادات الميكروبات وكيفية قيام الجمهور والمهنيين الصحيين بدورهم في هذا الصدد؛
  • المكافأة على ابتكار واستحداث خيارات علاج جديدة، وأدوات أخرى.

بإمكان راسمي السياسات والعلماء ودوائر الصناعة أن يساعدوا على التصدي للمقاومة عن طريق ما يلي:

  • تعزيز الابتكار والبحث والتطوير في مجال استحداث لقاحات وخيارات ووسائل تشخيص جديدة و خيارات جديدة لعلاج العدوى، وغير ذلك من الأدوات.

استجابة المنظمة

توجه المنظمة الاستجابة لمقاومة مضادات الميكروبات عن طريق ما يلي:

  • الجمع بين المعنيين بالأمر للاتفاق والعمل على تنفيذ استجابة منسقة؛
  • تعزيز القوامة والخطط الوطنية للتصدي لمقاومة مضادات الميكروبات؛
  • إعداد إرشادات السياسة العامة وتقديم الدعم التقني إلى الدول الأعضاء؛
  • التشجيع النشط للابتكار والبحث والتطوير.

تعمل المنظمة جنبا على جنب مع المنظمة الدولية لصحة الحيوان ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة على تشجيع أفضل الممارسات لتلافي ظهور وانتشار مقاومة مضادات الجراثيم، بما في ذلك الاستعمال الأمثل للمضادات الحيوية مع البشر والحيوانات على السواء.

وضعت المنظمة مسودة خطة عمل عالمية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، تم تقديمها إلى جمعية الصحة العالمية الثامنة والستين التي عُقدت في أيار/ مايو 2015.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int