مركز وسائل الإعلام

اليوم العالمي لداء الكلب

التثقيف بالداء والتلقيح ضده والتخلّص منه

التاريخ: 28 أيلول/ سبتمبر 2016

يُحتفى سنوياً باليوم العالمي لداء الكلب إذكاءً للوعي بمسألة الوقاية من داء الكلب وإبراز التقدم المُحرز في دحر هذا المرض المرعب. ويصادف أيضاً يوم 28 أيلول/ سبتمبر ذكرى وفاة العلامة الفرنسي لويس باستور المتخصّص في الكيمياء وعلم الاحياء الدقيقة، الذي طوّر أول لقاح مضاد للداء.

واللقاحات الآمنة والناجعة المُتاحة اليوم للإنسان والحيوان هي من بين أهم الأدوات الموجودة للحد من الوفيات التي يسببها داء الكلب للإنسان، فيما يُعدّ الوعي بالداء هو المحرك الرئيسي لنجاح المجتمعات المحلية في الانخراط في ميدان الوقاية منه.

ويشدّد موضوع عام 2016، داء الكلب: التثقيف بالداء والتلقيح ضده والتخلّص منه، على إجراءين من الإجراءات الحاسمة التي يمكن أن تتخذها المجتمعات المحلية للوقاية من داء الكلب، كما يجسّد الغاية العالمية بشأن القضاء على جميع الوفيات البشرية من داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب بحلول عام 2030.