مركز وسائل الإعلام

الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات

القضية المطروحة

على الرغم من التقدم المذهل الذي أُحرز في الآونة الأخيرة فإن التمنيع لم يحقق بعد كامل إمكاناته. ويلقى مليونا شخص على الأقل من جميع الفئات العمرية حتفهم كل عام من جراء الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها بلقاحات أوصت منظمة الصحة العالمية باستعمالها. ويلقى 1‚2 مليون شخص آخر حتفهم سنوياً من جراء الإصابة بأمراض من المتوقع أن تتاح في القريب العاجل لقاحات مضادة لها (الفيروس العجلي والمكورة الرئوية والمكورات السحائية). ونظراً لعدم بلوغ التغطية التمنيعية في العالم بعد نسبة 90% المستهدفة على الصعيد الوطني ونسبة 80% المستهدفة في كل منطقة هناك 27 مليون رضيع لم يتم تمنيعهم (1) في عام 2004، الأمر الذي يعرضهم لمخاطر الإصابة بأمراض تهدد حياتهم.

وينبغي التقدم في مجال التمنيع لأسباب صحية وأخلاقية واقتصادية في المقام الأول. ويجب أن يستفيد الجميع من اللقاحات، بما في ذلك اللقاحات المستحدثة مؤخراً. وقد خلصت دراسة أجرتها جامعة هارفارد في عام 2005 إلى أن "للتمنيع مصادر جديدة وقوية للعائدات الاقتصادية." (2) وبالإمكان الآن توفير الوقاية من سببين رئيسيين من أسباب الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان لدى البالغين (سرطان الكبد وسرطان عنق الرحم) بلقاحات مضادة لالتهاب الكبد البائي وعدوى فيروس الورم الحليمي. ويتيح تقديم خدمات التمنيع طريقة ممتازة لتنفيذ تدخلات صحية أخرى تنقذ الأرواح، كالتدخلات المضادة للملاريا وسوء التغذية والديدان المعوية، ولتعزيز النُظم الصحية.

الفرص/ الحلول

  • سجل التتبع الممتاز: يُعد التطعيم أحد أنجح التدخلات الصحية العمومية وأكثرها مردودية في التاريخ الحديث، حيث تم استئصال الجدري وتخفيض معدل الإصابة بشلل الأطفال في العالم بمقدار 99% منذ عام 1988 وإحداث تخفيض هائل في أمراض ووفيات أخرى. وقد كانت التغطية بالتطعيم في العالم شديدة الانخفاض في عام 1980 (20%)، ولكنها تبلغ الآن 78%.1
  • تحقيق نتائج كبيرة بتكلفة قليلة نسبياً: خلال ست سنوات فحسب (1999-2004) خُفضت وفيات الحصبة بمقدار 48% في العالم وبمقدار 60% في أفريقيا. وتقل تكلفة تمنيع الطفل الواحد ضد الحصبة عن دولار أمريكي واحد.
  • إمكانية إنقاذ ملايين الأرواح الأخرى: يقي التمنيع حالياً مما يربو على مليوني وفاة سنوياً، ويُعتبر أمراً ضرورياً من أجل بلوغ المرمى الإنمائي للألفية بشأن خفض معدل وفيات الأطفال. وبفضل الجهود المستدامة والملائمة، المدعومة مالياً، يمكن أن يوفر التمنيع الوقاية من 4 إلى 5 ملايين وفاة سنوياً بحلول عام 2015.
  • الاستثمارات غير المسبوقة: أقام المجتمع الدولي آلية مالية فعالة، من خلال التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، لمساعدة أفقر البلدان على تحسين نظمها التمنيعية وإدخال لقاحات جديدة.

التحديات المطروحة

سيسهل سد الثغرات الحالية في التمويل وضمان استدامة التمويل في الأجل الطويل، فضلاً عن الالتزام السياسي من قِبَل مجموعة الثماني، مساهمة التمنيع في بلوغ المرمى الإنمائي للألفية بشأن خفض معدل وفيات الأطفال.

التكاليف

  • يمكن إنقاذ أرواح عشرة ملايين شخص آخر من خلال تمنيع الأطفال والأمهات في الفترة الممتدة من عام 2006 إلى عام 2015 بمبلغ إضافي قدره مليار دولار أمريكي سنوياً.
  • يلزم مبلغ إجمالي وقدره 35 مليار دولار أمريكي لبلوغ مرمى إنقاذ أرواح عشرة ملايين شخص آخر خلال العقد القادم في أفقر البلدان، والبالغ عددها 72 بلداً. ويتراوح العجز حالياً بين 10 مليارات دولار أمريكي و15 مليار دولار أمريكي.

دور منظمة الصحة العالمية

  • انتهت منظمة الصحة العالمية هي واليونيسيف من إعداد إطار للتمنيع مدته 10 سنوات، ألا وهو الرؤية والاستراتيجية العالميتان للتمنيع، 2006-2015. وتستهدف الرؤية والاستراتيجية العالميتان توسيع نطاق فوائد التمنيع لتعم الجميع حتى يسهم التمنيع في بلوغ المرامي الإنمائية للألفية والأمن العالمي والوقاية من السرطان. وللاطلاع على المزيد من المعلومات عن الرؤية والاستراتيجية العالميتين، ترجى زيارة موقع الإنترنت التالي المذكور أدناه.
  • تقدم منظمة الصحة العالمية الدعم التقني إلى البلدان، للمساعدة في تصميم برامج تمنيع وطنية مستدامة ومعززة وفي تمويلها وتنفيذها.

(1) بثلاث جرعات من لقاح الخناق والكزاز والشاهوق (اللقاح الثلاثي) الذي يُعتبر مؤشراً يدل على إعطاء لقاحات أخرى أيضاً.
(2)Bloom DE, Canning D, Weston M. The Value of Vaccination. World Economics, Vol. 6, No. 3, July-September 2005, 15-39.

روابط ذات صلة

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Melinda Henry
الهاتف: +41 22 791 2535
رقم الفاكس: +41 22 791 4858
البريد الإلكتروني: henrym@who.int

Graph: Vaccine-preventable deaths of children under age five