الشرق الأوسط: فيروس كورونا المستجد

20 أيار/ مايو 2013: تم التعرف على 44 حالة عدوى بفيروس كورونا المستجد في عدد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012. وشخصت العدوى في الآونة الأخيرة لدى مسافر عائد من المنطقة. والأعراض الأكثر شيوعاً الملاحظة هي الحمى والسعال وضيق النفس وصعوبة التنفس في حين أن الأعراض اللانموذجية مثل الإسهال لوحظت أيضاً لدى المرضى المصابين بكبت المناعة. ومصدر الفيروس هو مجهول في الوقت الحالي ويُعتقد أن الفيروس هو حيواني المصدر إلا أنه لم يُتعرف عليه حتى الآن لدى أي أنواع حيوانية. وأنماط التعرض المحددة المؤدية إلى الإصابة بالعدوى هي مجهولة أيضاً. وقد تبيّن أن الفيروس ينتقل بين البشر ذوي الاحتكاك المقرب غير أن انتقاله لم يتواصل خارج نطاق هذه الحالات أو لم ينتشر من هذه الحالات إلى المجتمع.

وعلى الرغم من عدم انتقال العدوى بسهولة على ما يبدو، يشجع المسافرون إلى منطقة الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم الأعراض إما خلال سفرهم وإما بعد عودتهم من السفر على السعي إلى الحصول على استشارة طبية ومشاطرة سيرة سفرهم. وينبغي تشجيع الأشخاص الذين يبدون أعراض مرض تنفسي حاد على الالتزام بقواعد السلوك لدى السعال (المباعدة ووضع مناديل من ورق أو قماش وحيدة الاستعمال على الفم لدى السعال والعطس وغسل اليدين) وإرجاء السفر حتى تزول تلك الأعراض.

وما دامت آلية انتقال الفيروس مجهولة فمن الحصيف محاولة الحد من خطر العدوى أثناء السفر من خلال التدابير التالية: تجنب الاحتكاك المقرب بالأشخاص المصابين بأمراض تنفسية حادة؛ وغسل اليدين مراراً وتكراراً ولاسيما بعد الاحتكاك المباشر بالمرضى أو ببيئتهم؛ والتقيد بقواعد السلامة الغذائية والنظافة الشخصية؛ وتفادي الاحتكاك المقرب بحيوانات المزارع/ الحيوانات البرية.

وينبغي لممارسي الرعاية الصحية أن يأخذوا في الاعتبار احتمال العدوى بفيروس كورونا المستجد لدى المسافرين الذين تظهر عليهم الأعراض وسافروا مؤخراً إلى الشرق الأوسط وأن يطبقوا تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها الموصى بها في المنظمة أو المبينة في الإرشادات الوطنية. وتظهر العدوى بفيروس كورونا المستجد عامة كحالة التهاب رئوي غير أنها سببت أيضاً الإصابة بالفشل الكلوي. وعندما يبدي مريض أعراض الحمى والسعال وضيق النفس وصعوبة التنفس أو أعراضاً أخرى توحي بوجود حالة عدوى، فينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية تسجيل سيرة سفر المريض لاستكشاف احتمال ذهاب ذلك المريض إلى مناطق سجّل فيها ظهور فيروس كورونا المستجد. وإذا اعتبر تشخيص فيروس كورونا المستجد أمراً محتملاً، فينبغي إحالة المريض إلى وحدة خاصة معنية بالأمراض المعدية لمزيد من التقصي.

وبناءً على المعلومات المتاحة لا توصي المنظمة بفرض أي قيود على السفر أو التجارة أو بإجراء تحريات خاصة للمسافرين في نقاط الدخول.

شارك