الأنفلونزا

أنفلونزا الخنازير لدى البشر

المعروف أنّ معظم فيروسات أنفلونزا الخنازير لا تتسبّب في إصابة البشر بالمرض. غير أنّ بعض البلدان أبلغت عن حدوث حالات من العدوى البشرية بتلك الفيروسات. وقد كانت معظم تلك الحالات البشرية معتدلة ولم تتمكّن الفيروسات من الانتقال لاحقاً إلى أشخاص آخرين. ويمثّل الفيروس H1N1 الذي تسبّب في وقوع جائحة الأنفلونزا في الفترة بين عامي 2009 و2010، على الرغم من أنّه نشأ في الخنازير، مثالاً يبيّن قدرة فيروسات أنفلونزا الخنازير على الانتشار بسهولة بين البشر وإصابتهم بالمرض.

ونظراً لإمكانية إصابة الخنازير بفيروسات الأنفلونزا انطلاقاً من طائفة مختلفة من الأثوياء (مثل الطيور والبشر)، فإنّ بإمكانها أن تؤدي دور "مستودع" يسهم في تيسير إعادة تفارز جينات الأنفلونزا المنتمية إلى فيروسات مختلفة ونشأة فيروس أنفلونزا "جديد". وما يثير القلق هو احتمال أن تتمكّن تلك الفيروسات المتفارزة "الجديدة" من الانتقال بسهولة بين البشر، أو احتمال تسبّبها في مرض أشدّ وخامة مما تسبّبه الفيروسات الأصلية لدى البشر. وتركّز منظمة الصحة العالمية وهيئات قطاع صحة الحيوان الشريكة معها على ظروف اختلاط الإنسان بالحيوان من أجل تحديد المخاطر الصحية العمومية والمخاطر الصحية الحيوانية والتقليل منها ضمن السياقات الوطنية.

روابط ذات صلة

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية