القوى العاملة الصحية

تدعيم القوى العاملة الصحية من أجل تعزيز النُظُم الصحية

إن "التقرير الصحي العالمي لعام 2006" حدد 57 بلداً تواجه أزمة في القوى العاملة الصحية؛ حيث أن كلاً من هذه البلدان لديها أقل من 23 عاملاً صحياً (أطباء، ممرضات، قابلات) لكل 10000 نسمة – وهو الحد الأدنى المطلوب لتحقيق معدل تغطية 80% بالنسبة للولادات تحت إشراف قابلات ماهرات أو للتمنيع ضد الحصبة.

وفي آذار/ مارس من عام 2008، وجَّه المنتدى العالمي الأول بشأن الموارد البشرية الصحية في كمبالا بأوغندا اثنتي عشرة دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتدعيم القوى العاملة الصحية في البلدان الـ 57 التي تعاني من أزمة.

. وبعد ذلك بعامين، عندما أطلق الأمين العام للأمم المتحدة استراتيجيته العالمية عن صحة المرأة والطفل، سَلط الضوء على الحاجة إلى نُظُم صحية أقوى، مع ما يكفي من عاملين صحيين ذوي مهارة في صميم هذه النظم.

وفي كانون الثاني/ يناير من عام 2011، ركز المنتدى العالمي الثاني بشأن الموارد البشرية الصحية في بانكوك بتايلاند على التقدم المحرز منذ كمبالا، من خلال أمثلة محددة بل ملموسة عن إجراءات عالمية وقطرية، فضلاً عن تبادل المعرفة والخبرات.

إن منظمة الصحة العالمية ...

  • تشجع على الالتزام بالمدوَّنة العالمية لقواعد الممارسة المتعلقة بالتوظيف الدولي للعاملين الصحيين.
  • تدعم البلدان في تنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن زيادة الوصول إلى العاملين الصحيين في المناطق النائية والريفية من خلال تحسين استبقائهم في العمل.
  • تعمل مع الشركاء على إعداد دلائل إرشادية ومناهجِ تنفيذية للسياسات، تقود الارتقاء التحويلي في تعليم القوى العاملة الصحية وتدريبها.
  • تعمل مع المنظمات المهنية والشركاء الرئيسيين في التحالف العالمي للقوى العاملة الصحية على تعزيز قيادةٍ أقوى على جميع المستويات.
  • تساعد على تحسين أطر المساءلة الاجتماعية؛ مثلاً عن طريق تشجيع المؤسسات المهنية الصحية - التعليمية والتدريبية - على التركيز على الجودة والملاءمة.
  • تدعم البلدان في تطبيق الدلائل الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية المعنية بتحويل المهام، حتى يتسنى لها زيادة المساهمات التي يقدمها المجتمع والعاملون الصحيون ذوو المستوى المتوسط.
  • تدعم مراصد الموارد البشرية الصحية - الإقليمية والوطنية - لتعزيز اتخاذ قرارات تستند إلى أدلة، وتعزيز تبادل التعليم.
شارك