زمبابوي

منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة تسعى إلى مكافحة فاشية الكوليرا

مجموعة صور

12 كانون الأوّل/ديسمبر 2008 -- لقد باتت عافية الآلاف من سكان زمبابوي معرّضة للخطر بسبب انتشار فاشية الكوليرا على نطاق واسع ونقص فرص الحصول على مياه الشرب وتدني مستوى النظافة. كما يسهم نقص الأدوية والمعدات والعاملين والمرافق الصحية في جميع أنحاء البلد في تفاقم المشكلات الصحية.

وتشير تقديرات أجرتها المجموعة الصحية الزمبابوية، وهي مجموعة تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيقها وتضمّ القائمين على الرعاية الصحية والمنظمات غير الحكومية ووزارة الصحة ورعاية الأطفال، إلى احتمال أن تتجاوز الحالات الناجمة عن الفاشية 60000 حالة.

وتعكف منظمة الصحة العالمية على إنشاء مركز لمكافحة الكوليرا والسيطرة عليها، بالتعاون مع وزارة الصحة وشركاء آخرين. وتعطي هذه الصور لمحة عن العمل الذي تضطلع به تلك الهيئات في زمبابوي.

الصورة 1

WHO/Paul Garwood

لقد تم، في الفترة بين آب/أغسطس و10 كانون الأوّل/ديسمبر، تسجيل 16000 حالة مشتبه فيها من حالات الكوليرا في تسع مقاطعات من مقاطعات البلد البالغ عددها عشر مقاطعات.


الصورة 2

WHO/Paul Garwood

لقد تم تسجيل نصف الحالات تقريباً في بوديريرو، وهي إحدى الضواحي الغربية ذات الكثافة السكانية العالية بالعاصمة هراري. ومن المناطق الأخرى التي أُبلغ فيها عن وقوع الحالات بأعداد كبيرة بيتريج، الواقعة على المنطقة الحدودية مع جنوب أفريقيا، ومودزي الواقعة على المنطقة الحدودية مع موزامبيق.


الصورة 3

WHO/Paul Garwood

يتحقّق أحد العاملين في منظمة أطباء بلا حدود، لدى المرضى، من الأجهزة الوريدية لتسريب السوائل في عيادة بياتريس رود لطب الأمراض المعدية بهراري. وقد أنشأت العيادة مركزاً لعلاج الكوليرا.


الصورة 4

WHO/Paul Garwood

يتحقّق الدكتور فرانسيسكو شيكي، وهو أحد أخصائيي الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية (الثاني من اليسار) وجيروم شاكويا، وهو خبير في تحليل البيانات، من سجلات المرضى في عيادة بياتريس رود لطب الأمراض المعدية بهراري.


الصورة 5

WHO/Paul Garwood

تتحقّق الممرّضة ديكي دودزاي، لدى أحد مرضى الكوليرا، من الجهاز الوريدي لتسريب السوائل في مركز كاتانغا أوتانو لعلاج الكوليرا الواقع في منطقة نورتون على بعد 40 كيلومتراً من هراري. وقد قامت منظمة الصحة العالمية بتوفير بسوائل التسريب الوريدي وغير ذلك من المعدات لتلك العيادة، التي فتحت أبوابها بعد يوم من الإبلاغ عن وقوع أوّل حالة وفاة جرّاء الكوليرا في المدينة.


الصورة 6

WHO/Paul Garwood

تعتني بريشيوس تافوماني بابنتها كيمبيرلي شيوارا البالغة من العمر سبعة أشهر في مركز كاتانغا أوتانو لعلاج الكوليرا الواقع في منطقة نورتون. وعكفت الممرّضات على علاج كيمبيرلي بالسوائل الوريدية ممّا أدّى إلى تحسّن حالتها عموماً.


الصورة 7

WHO/Paul Garwood

لقد أرسلت منظمة الصحة العالمية ما يلزم من إمدادات طبية لعلاج 50000 نسمة من الأمراض الشائعة طيلة ثلاثة أشهر وعلاج 3200 حالة من حالات الكوليرا المعتدلة. كما أرسلت المنظمة إلى هراري أخصائيين في مجال الوبائيات وخبيراً في ميدان المياه والإصحاح وأخصائياً في مجال اللوجيستيات من أجل تعزيز جهود التصدي للمرض في الميدان.

شارك