لماذا لصحة المدن ألف وزن؟

يوم الصحة العالمي 2010

نيسان/أبريل 2010

أحد أكشاك بيع الخضر في أحد أسواق المدن التي تعجّ بالناس.
WHO/Lori Sloate

من الملاحظ أنّ غالبية البشر تعيش في المناطق الحضرية وهذا أمر لم يكن مألوفاً من قبل. ومن المتوقع أن يتواصل هذا الاتجاه، حيث أنّ ستة أعشار الناس سيعيشون في المدن والعواصم بحلول عام 2030.

وتتيح المناطق الحضرية للأفراد والأسر فرصاً كبيرة للازدهار ويمكنها أيضاً إتاحة بيئات عيش صحية بتوفير فرص محسنة للاستفادة من الخدمات ووسائل الثقافة والترفيه. وهذه الجوانب الإيجابية التي تطبع الحياة في المدن تستقطب الناس إلى المناطق الحضرية وتحثّهم على البقاء فيها.

غير أنّه عندما ننظر إلى الأسواق التي تعجّ بالناس وإلى ناطحات السحاب والأضواء التي تملأ المدن الكبرى، فإنّنا نلاحظ أنّ المدن باتت، في أغلب الأحيان، تعرّض صحة الناس للخطر. ذلك أنّ أرباض المدن لا تزال تواجه الأخطار الصحية، ناهيك عن ظهور مشكلات صحية أخرى.

ويسلّط هذا المقال المصور الأضواء على بعض من القضايا الصحية الرئيسية المرتبطة بالتوسّع العمراني وعلى خمسة نداءات أطلقتها منظمة الصحة العالمية من أجل اتخاذ إجراءات في سبيل بناء بيئة حضرية صحية ومأمونة.

اقرأ المقال المصور

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر