قرارات COP7 تدفع إلى الأمام تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ

18تشرين الثاني/نوفمبر 2016 - توصلت الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف (COP7) في اتفاقية WHO الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC) إلى العديد من القرارات الهامة التي ستشكل المعاهدة الدولية للعامين المقبلين وما بعدهما.

اعتمدت الأطراف في الاتفاقية، التي اجتمعت في نيودلهي، قرارات من شأنها أن تعزز تنفيذ مجالات مرتبطة بالتنمية وحقوق الإنسان فضلاً عن الصحة العامة. كان لـ COP7 جدول الأعمال الأطول من أي COP، مما يدل على حماس الأطراف للدور المتنامي لتدابير مكافحة التبغ.

خبراء حقوق الإنسان يستمعون إلى رئيسة أمانة الاتفاقية

استمع اجتماع خبراء حقوق الإنسان في قصر الأمم في جنيف إلى كيف أن معاهدة مكافحة التبغ العالمية هي ذات صلة متزايدة بالتقدم الذي يحصل في مجال الصحة العامة وحقوق الإنسان.

الدورة الثانية للفريق العامل الحكومي الدولي المفتوح العضوية (OEIGWG)، لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المعني بالشركات عبر الوطنية (TNGs) وغيرها من مؤسسات الأعمال التجارية فيما يتعلق بحقوق الإنسان استمعت إلى الدكتورة فيرا لويزا دا كوستا إي سيلفا، رئيسة أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC).

نعم للشفافية، لا للتدخل:

E ferrante

في الفترة التي تسبق الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف (COP7) في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC) هناك مؤشرات متزايدة على أن دوائر صناعة التبغ تحاول التدخل في العمل الذي يجري التخطيط له في دلهي، 7-12 تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

كتبت رئيسة أمانة الاتفاقية، الدكتورة فيرا لويزا دا كوستا إي سيلفا مقال رأي لصحيفة هافينغتون بوست استعرضت فيه تاريخ وضع سياسات الصحة العامة المتصلة بمكافحة التبغ. في الأيام الأولى، شاركت دوائر صناعة التبغ في هذه العملية، إلا أنه تبين أنها تستغل موقعها بهدف الإرباك والتأخير.