الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني

لماذا تكتسي هذه الظاهرة أهمية كبيرة؟

الآثار التي تنجم عن اتباع نمط حياة غير صحي خلال مرحلة الطفولة

هناك علاقة بين سمنة الطفولة وارتفاع احتمال التعرّض للوفاة والعجز عند الكبر.

ومن المحتمل أن يظلّ الأطفال الذين يعانون فرط الوزن والسمنة على حالهم عند الكبر وأن يتعرّضوا، أكثر من غيرهم، لمخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، مثل السكري والأمراض القلبية الوعائية، في سنّ مبكّرة.

والملاحظ أنّ المخاطر المرتبطة بمعظم الأمراض غير السارية التي تنجم عن السمنة تعتمد، جزئياً، على مرحلة العمر التي تظهر فيها السمنة وفترة دوامها. ويعاني الأطفال والمراهقون السمان من عواقب صحية على المديين القريب والبعيد.

وفيما يلي بعض من أهمّ العواقب الصحية التي تنجم عن الإصابة بفرط الوزن والسمنة في مرحلة الطفولة ولا تظهر، غالباً، إلاّ في عند الكبر:

  • الأمراض القلبية الوعائية (أمراض القلب والسكتة الدماغية بالدرجة الأولى)؛
  • السكري؛
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية، ولاسيما تخلخل العظام؛
  • بعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون).

تُظهر بيانات عام 2005 الآثار الطويلة الأجل لنمط الحياة غير الصحي:

يقضي ما لا يقلّ عن 2.6 مليون نسمة نحبهم كل عام بسبب فرط الوزن والسمنة.

العبء المزدوج: خطر وخيم

تواجه كثير من البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، حالياً، "عبئاً مزدوجاً"، فهي تواصل التصدي لمشكلتي الأمراض المعدية وسوء التغذية؛ وتشهد، في الوقت ذاته، زيادة سريعة في عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض غير السارية، مثل فرط الوزن والسمنة، لاسيما في المناطق الحضرية. وليس من النادر العثور، في تلك المناطق، على حالات من سوء التغذية وحالات من السمنة تتعايش جنباً إلى جنب في البلد نفسه وفي المجتمع المحلي نفسه وحتى ضمن الأسرة نفسها.

وذلك العبء المزدوج مردّه التغذية غير المناسبة في مرحلة ما قبل الولادة ومرحلتي الرضاعة والطفولة، والتعرّض بعد ذلك للأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والطاقة ونسبة قليلة من العناصر المغذية الزهيدة المقدار، ونقص النشاط البدني مع تقدّم الطفل في السنّ.

روابط ذات صلة

شارك