الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات مستجدة عن شلل الأطفال في أفريقيا الوسطى – الحالات المؤكدة لشلل الأطفال في غينيا الاستوائية مرتبطة بالفاشية في الكاميرون

أخبار عن فاشية المرض

تم الإبلاغ عن ثلاث حالات جديدة لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 (WPV1)، وهي الحالات الأولى لشلل الأطفال في البلاد منذ عام 1999. ويشير التسلسل الجيني إلى أن هذه الحالات مرتبطة بفاشية الفيروس المذكور الجارية حالياً في الكاميرون والتي اكتُشفت لاحقاً في غينيا الاستوائية. وبدأت أعراض الشلل في هذه الحالات في 28 كانون الثاني/يناير 2014، و19 كانون الثاني/يناير 2014، و24 آذار/مارس 2014، وذلك في المقاطعة الوسطى الجنوبية، ومقاطعة بيوكو الشمالية، والمقاطعة الساحلية. ويجري التخطيط حالياً للتصدي للفاشية في غينيا الاستوائية، بما في ذلك إقامة أيام وطنية للتمنيع بلقاح شلل الأطفال الفموي الثنائي التكافؤ من 21 إلى 24 نيسان/أبريل 2014. وتصل نسبة الأطفال المتمتعين بالتمنيع الكامل ضد شلل الأطفال في البلاد إلى 40٪ حسب التقديرات.

ورفعت منظمة الصحة العالمية في 17 آذار/مارس 2014 درجة تقديرها لخطر الانتشار الدولي لشلل الأطفال من الكاميرون إلى ’عالية جدا‘ (انظر الأخبار السابقة عن فاشية شلل الأطفال تحت بند ’روابط ذات صلة‘. ويرجع رفع درجة التقدير هذه إلى ما يلي: تأكيد ثلاث حالات إضافية لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 (مع بدء أعراض الشلل في 6 و25 و31 كانون الثاني/يناير 2014) من ثلاث مناطق جديدة في الكاميرون، مما يؤكد استمرار سراية هذا الفيروس والتوسع الجغرافي للمناطق المتأثرة بعد اكتشاف أربع حالات في تشرين الأول/أكتوبر 2013؛ ووجود ثغرات في الترصد؛ وتدفق المجموعات السكانية الضعيفة من اللاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأدى تأكيد حالات جديدة في الكاميرون إلى تخطيط أنشطة إضافية طارئة للتصدي للفاشية، بما في ذلك تحويل حملة التمنيع دون الوطنية إلى عملية على مستوى البلد بأكمله في 11-13 نيسان/أبريل، وتنفيذ حملات وطنية في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2014. ومن العناصر الضرورية للنجاح ضمان تحسن ملموس في جودة حملات التمنيع بحيث يُعطى لقاح شلل الأطفال الفموي لكل الأطفال عدة مرات. ومن المهم بدرجة مكافئة بذل الجهود للنهوض على وجه السرعة بجودة الترصد بما يتيح تحديد نطاق الفاشية وتتبعها بشكل كامل.

كما يجري تقدير مستويات المناعة وحساسية الترصد في البلدان المجاورة، ولاسيما في الغابون وجمهورية الكونغو. ومن المزمع القيام بحملة وطنية في الغابون في 22-26 نيسان/أبريل (تستهدف كل الأطفال دون سن الخامسة عشرة)، أما في جمهورية الكونغو فسيُنفذ نشاط على مستوى البلاد في 1 أيار/مايو 2014.

ومن المهم أن تقوم كل البلدان، وخصوصاً البلدان التي تشهد حركة سفر متكررة وصلات بالبلدان والمناطق المتأثرة بشلل الأطفال، بتعزيز ترصد حالات الشلل الرخو الحاد بغية الكشف السريع عن أية حالات وفود جديدة للفيروس وتيسير التصدي العاجل. وينبغي أيضاً للبلدان والأقاليم والمناطق أن تحافظ على تغطية عالية الاتساق للتمنيع الروتيني على مستوى المنطقة الإدارية من أجل التقليل إلى أدنى حد ممكن من عواقب أي دخول جديد للفيروس.

وتوصي وحدة السفر الدولي والصحة في منظمة الصحة العالمية بالتطعيم الكامل ضد شلل الأطفال لجميع المسافرين من المناطق المتأثرة بشلل الأطفال وإليها.

شارك