الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 3 و6 أيار/ مايو 2014، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الأردن (مركز الاتصال الوطني) منظمة الصحة العالمية بحالتين أخريين من الحالات المؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وفيما يلي التفاصيل التي قدمها مركز الاتصال الوطني إلى المنظمة يوم 3 أيار/ مايو 2014:

في 22 نيسان/ أبريل 2014، اشتكى عامل صحي يبلغ عمره 28 عاماً من صداع في رأسه والتهاب في حلقه. وتبيّن من فحص صدره بالأشعة السينية يوم 26 من الشهر نفسه أن النتائج عادية، وأُجري له في اليوم التالي فحص الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وثبت أنه سلبي. وفي 30 نيسان/ أبريل 2014، أُبدى العامل أعراض السعال والحمى، وأُدخِل المستشفى في منطقة الزرقاء في اليوم نفسه. وفي 2 أيار/ مايو 2014، أثبت فحص صدره بالأشعة السينية أنه مصاب بالتهاب رئوي وثبُتَ بالفحص أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو في وضع مستقر حالياً.

وعلى ما يُقال، خالط المصاب مخالطة حميمة حالة أُبلِغ عنها سابقاً كانت قد اُدخِلت المستشفى أيضاً.

وفيما يلي التفاصيل التي قدمها مركز الاتصال الوطني إلى المنظمة يوم 6 أيار/ مايو 2014:

أُدخِل المستشفى يوم 28 نيسان/ أبريل 2014 رجل أردني يبلغ من العمر 56 عاماً من المقيمين في الزرقاء والمختصين بعلاج الجهاز التنفسي في عيادة خاصة، إثر إصابته بالتهاب رئوي. وفي 3 أيار/ مايو 2014، أُصِيب الرجل بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة ونُقِل إلى وحدة العناية المركزة. وفي اليوم التالي أُخِذت منه عينات مسحة الحلق وثبت أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يوم 5 من الشهر نفسه. وقد توفي المريض في اليوم المذكور، وتبيّن أنه لم يسبق له أن سافر أو تعرض مؤخراً لحالة مؤكدة مختبرياً معروف بأنها مصابة بعدوى هذا الفيروس.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى اليوم فقد أُبلِغت المنظمة بما مجموعه 496 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على الصعيد العالمي. ومن هذا المجموع، 229 حالة أُبلغت عنها المملكة العربية السعودية في الفترة الواقعة بين 11 نيسان/ أبريل و4 أيار/ مايو، و3 حالات أخرى أبلغت عنها الأردن في الآونة الأخيرة، وحالة واحدة أبلغت عنها كل من مصر والولايات المتحدة واليمن.

وستقوم المنظمة بتحديث عدد الوفيات الإجمالي في العالم بمجرد ورود معلومات رسمية عنها من البلدان المعنية.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك