الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس إيبولا في غرب أفريقيا

أخبار عن فاشية المرض
22 نيسان/أبريل 2014

غينيا

بلغ العدد الإجمالي التراكمي للحالات السريرية لمرض فيروس إيبولا والتي أبلغت عنها وزارة الصحة الغينية في الساعة 18:00 من يوم 20 نيسان/أبريل 208 حالات، منها 136 وفاة. وحتى هذا التاريخ أُخضع 169 مريضاً للاختبارات المتعلقة بعدوى فيروس إيبولا وتم التأكد مخبرياً من 112 حالة، بما في ذلك 69 وفاة. وبالإضافة إلى ذلك هناك 41 حالة (34 وفاة) ينطبق عليها تعريف الحالة المحتملة لمرض فيروس إيبولا و55 حالة (33 وفاة) مصنفة على أنها حالات مشتبه بها. وأصيب بالاعتلال خمسة وعشرون (25) من العاملين في مجال الرعاية الصحية (18 حالة مؤكدة) وتوفي منهم 16 (12 حالة مؤكدة).

وتم الإبلاغ عن حالات سريرية من كوناكري (53 حالة، بما في ذلك 23 وفاة)، وغويكيدو (122/87)، وماسنتا (22/16)، وكيسيدوغو (6/5)، ودابولا (4/4)، ودجينغاراي (1/1). وأُبلغ عن حالات مؤكدة مخبرياً ووفيات من كوناكري (37 حالة، بما في ذلك 19 وفاة)، وغويكيدو (60/38)، وماسنتا (13/10)، وكيسيدوغو (1/1)، ودابولا (1/1). وتشمل هذه الأرقام المستجدة 3 حالات جديدة جرى عزلها في 20 نيسان/أبريل من كوناكري وغويكيدو، منها حالتان مؤكدتان مخبريا. كما جرى الإبلاغ عن 5 وفيات جديدة في صفوف الحالات القائمة؛ وكانت الوفيات الخمس جميعاً من بين المرضى ذوي الحالات المؤكدة لمرض فيروس إيبولا. وهناك واحد وعشرون (21) مريضاً يخضعون للعزل في كوناكري (12)، وغويكيدو (8)، وماسنتا (1)، في حين تم تخريج 16 مريضاً من المستشفيات بعد شفائهم.

وتتواصل أنشطة تتبع المخالطين في كل المناطق المتأثرة. وهناك حاليا ما مجموعه 217 مخالطاً يخضعون حالياً للملاحظة الطبية، وأنجز 92 مخالطاً فترة المتابعة التي استغرقت 21 يوما.

وتظل أعداد الحالات والمخالطين خاضعة للتغير نتيجة توحيد بيانات الحالات، والمخالطين، والمختبرات، وتعزيز أنشطة الترصد وتتبع المخالطين، والتحريات المخبرية المتواصلة. وبالنظر إلى أن فترة حضانة مرض فيروس إيبولا يمكن أن تصل إلى ثلاثة أسابيع فإن من المحتمل أن تُبلغ السلطات الصحية الغينية عن حالات جديدة في الأسابيع المقبلة، كما قد تُحدد حالات إضافية مشتبه بها في البلدان المجاورة.

ليبرياليبيريا

أبلغت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في ليبيريا في الفترة الفاصلة بين تاريخ ظهور أول حالة مؤكدة مخبرياً في البلاد في 13 آذار/مارس و21 نيسان/أبريل عما مجموعه 34 حالة من الحالات التي ينطبق عليها التقييم السريري لمرض فيروس إيبولا، وهي 6 حالات مؤكدة بما في ذلك 6 وفيات، وحالتان محتملتان، و26 حالة مشتبه بها. وكان تاريخ ظهور أحدث حالة مؤكدة هو 6 نيسان/أبريل وتاريخ إدخال آخر حالة مؤكدة هو 10 نيسان/أبريل. وجاء الإبلاغ عن الحالات المؤكدة والمحتملة من منطقتي لوفا ومارجيبي، في حين أُبلغ عن الحالات المشتبه بها من مناطق بونغ، وغراند كيب ماونت، ومونتسيرادو، ونيمبا نتيجة الأنشطة المعززة للترصد وتتبع المخالطين.

وجرى تعديل الحالات المؤكدة في صفوف العاملين في مجال الرعاية الطبية نزولاً من 3 حالات إلى حالتين وذلك مع استعراض البيانات وفقاً لتعاريف الحالات والنتائج المخبرية. كما عُدِّل العدد الإجمالي للوفيات من 13 وفاة إلى 11 وفاة حيث أدرجت إحدى الوفيات في الإحصاءات المتعلقة بمرض فيروس إيبولا في غينيا في حين وقعت وفاة أخرى في حالة جرى استبعادها. وبما أن الاختبارات المخبرية التي أجريت على ما مجموعه 32 عينة سريرية جاءت بنتائج إيجابية عن فيروس إيبولا في 6 عينات فحسب حتى الآن فإن من المتوقع أن يعاد تصنيف معظم الحالات المشتبه بها التي أبلغت عنها ليبيريا حالياً على أنها مستبعدة وستُحذف من عدد الحالات في المستقبل.

وبعد استعراض للبيانات فإن عدد المخالطين الإجمالي يبلغ الآن 162 مخالطاً؛ ويضم قسم فويا في منطقة لوفا، وهو مركز فاشية مرض فيروس إيبولا في ليبيريا، نسبة 72٪ (116) من مجموع المخالطين تليه منطقة مارجيبي (17٪، 28 مخالطا). وأنجز تسعة وخمسون مخالطاً (36٪ من المجموع) فترة المتابعة التي استغرقت 21 يوماً وتم تخريجهم من عملية الملاحظة الطبية.

سيراليون

تم حتى 22 نيسان/أبريل 2014 إخضاع عينات سريرية من 19 حالة ينطبق عليها التقييم السريري لمرض فيروس إيبولا للاختبار في مستشفى كينيما الحكومي. وجاءت نتائج كل العينات التسع عشرة سلبية بالنسبة لفيروس إيبولا. وكجزء من أنشطة الترصد المعززة فقد قررت وزارة الصحة والإصحاح في سيراليون أيضاً اختبار وجود فيروس إيبولا في عينات المرضى المحالين إلى جناح العزل الخاص بحمى لاسا في مستشفى كينيما للتحري عن مرض شبيه بالحمى النزفية الفيروسية أعطى نتائج سلبية عن العدوى بفيروس حمى لاسا. وتم تحليل عينات الدم الأربع والعشرين الإضافية المجموعة اعتباراً من 16 آذار/مارس وجاءت نتائج الاختبارات سلبية بالنسبة لفيروس إيبولا.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أية قيود على السفر أو التجارة على غينيا أو ليبيريا بناءً على المعلومات الراهنة المتاحة عن هذا الحدث.

شارك

روابط ذات صلة