الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أخبار عن فاشيات الأمراض

ثمة مريضان أُفِيد سابقاً في الإصدار المؤرخ 2 حزيران/ يونيو 2013 من أخبار فاشيات المرض بأنهما أُصِيبا بعدوى مؤكدة مختبرياً لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في إيطاليا، يُعاد الآن تصنيف حالتيهما على أنهما من الحالات المحتملة.

وتأتي عملية إعادة التصنيف هذه عقب مواصلة تحليل الفحوص المختبرية التي أُجريت في أيار/ مايو 2013 والتي أثبتت أن الحالتين لا تستوفيان التعريف الحالي لمنظمة الصحية العالمية (المنظمة) "للحالة المؤكدة" للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. والحالتان هما لطفلة تبلغ من العمر سنتين ولامرأة تبلغ من العمر 42 سنة حُدِّدا على أنهما من المخالطين الحميمين لحالة الدلالة التي أُصِيب بها شخص قدِم مسافراً من الأردن.

وتشير تسمية "محتملة" بموجب معايير المنظمة إلى مرضى يُرجّح بشكل كبير أنهم من المصابين بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ولكن يتعذر الحصول على عينات كافية منهم لأغراض استكمال فحصهم وفقاً للمعايير المحددة حالياً بشأن تأكيد الحالات مختبرياً.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى اليوم أُبلِغت المنظمة بما مجموعه 130 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى الفيروس على الصعيد العالمي، منها 58 حالة وفاة.

وبناءً على الحالة الراهنة والمعلومات المتوفرة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصد حالات العدوى بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والتدقيق في استعراض أية أنماط غير عادية.

ويُنصَح مقدمو خدمات الرعاية الصحية بأن يتوخوا الحيطة والحذر. وبناء على ما توعز به توصيات الترصد الحالية ينبغي أن يخضع المسافرون العائدون مؤخراً من منطقة الشرق الأوسط من المصابين بعدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، للفحص بغية التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

ولابد من أخذ عينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن. ويتعين تذكير الأخصائيين السريريين بضرورة بحث إمكانية الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدى المرضى المنقوصي المناعة، حتى في حال وجود بوادر وأعراض غير نمطية، مثل الإسهال.

كما يتعين تذكير مرافق الرعاية الصحية بأهمية تنفيذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها تنفيذاً منهجياً. وينبغي أن تتخذ مرافق الرعاية الصحية التي تقدم خدمات الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو تأكدت إصابتهم بها، ما يلزم من تدابير لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى سائر المرضى الراقدين في مرافق الرعاية الصحية والعاملين الصحيين فيها وزوارها.

ولابد من تذكير الدول الأعضاء كافة بالمسارعة إلى تقييم أي حالة جديدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وإبلاغ المنظمة بها على الفور، جنبا إلى جنب مع تقديم معلومات عن حالات التعرض المحتملة التي قد تكون أسفرت عن الإصابة بالعدوى وبيان مسارها السريري. وينبغي أن يبدأ على الفور التحقيق في مصدر التعرض للتعرف على طريقة التعرض، كيما يتسنى الوقاية من حالات انتقال الفيروس الأخرى.

ولا توعز المنظمة بإجراء فحوص خاصة عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على أنشطة السفر أو التجارة.

وقد دعت المنظمة إلى عقد لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية كي تسدي المشورة إلى المدير العام بشأن حالة الوضع الراهن. وبإجماع الآراء نصحت اللجنة التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم المنظمة بأنه في ظل المعلومات المتاحة الآن والنهج المتبع في تقييم المخاطر لم تُستوفى حتى الآن الشروط اللازمة لتحديد أن الحدث يشّكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

شارك