الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أُبلِغت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بحالة أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية.

ويبلغ عمر المريض المصاب بالحالة 83 عاماً وهو رجل من منطقة عسير أُصيب بالاعتلال يوم 17 تموز/ يوليو 2013 ويرقد حالياً في المستشفى.

وإضافة إلى ذلك توفي آخر من منطقة عسير أيضاً كان قد أُصِيب بحالة مؤكدة مختبرياً في السابق.

وعلى الصعيد العالمي فقد أُبلِغت المنظمة منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم بما مجموعه 90 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 45 حالة وفاة.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى التدقيق في استعراض أية أنماط غير مألوفة.

ويُوعَز إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما أوعزت به توصيات الترصد الراهنة.

وينبغي أخذ عينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ويُذكّر الأخصائيون السريريون بأنه ينبغي النظر في إمكانية الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

وتُذكّر مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي لتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لتلك المرافق منها التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو الذين تأكدت إصابتهم بها، أن تتخذ ما يلزم من تدابير لتقليل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار.

وتُذكّر جميع الدول الأعضاء بالإسراع في تقييم أية حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وإخطار المنظمة بها، جنباً إلى جنب مع تقديم معلومات عن أشكال التعرض المحتملة التي قد تكون تسببت في العدوى، ووصفاً للمسار السريري للحالة. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض من أجل تحديد طريقة التعرض كي تتسنى الوقاية من حالات أخرى لانتقال الفيروس.

ولا توعز المنظمة بإجراء أية فحوص خاصة عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على أنشطة السفر أو التجارة.

وقد دعت المنظمة إلى عقد لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية كي تسدي المشورة إلى المدير العام بشأن حالة الوضع الراهن. وبإجماع الآراء نصحت اللجنة التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم المنظمة بأنه في ظل المعلومات المتاحة الآن والنهج المتبع في تقييم المخاطر لم تتوافر حتى الآن الشروط اللازمة لتحديد أن الحدث يشّكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

شارك