الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن حالة أخرى مؤكدة مختبرياً وعن وفاتين لحالتين سبق أن تم مختبرياً تأكيد إصابتهما بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية.

والحالة الجديدة هي امرأة تبلغ من العمر 56 سنة من مدينة حفر الباطن في المنطقة الشرقية. وهي من العاملين الصحيين وخالطت إحدى الحالات التي سبق أن تم مختبرياً تأكيد إصابتها بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وتعافت منه وخرجت من المستشفى.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الوفاتين اللتين حدثتا لحالتين سبق أن تم تأكيد إصابتهما بالفيروس مختبرياً هما مواطن من العمر 53 سنة من المنطقة الشرقية وطفل يبلغ من العمر عامين من مدينة جدة.

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 80 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 44 وفاة.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة. وينبغي أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ونذكر الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

ونذكر القائمين على مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو الذين تأكدت إصابتهم بها أن تتخذ التدابير الملائمة لتقلل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار.

ونذكر جميع الدول الأعضاء بأن تسارع بإجراء التقديرات وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأية حالة جديدة من حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع المعلومات الخاصة بحالات التعرض المحتملة التي يمكن أن تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض بغية تحديد أسلوب التعرض، كي تتسنى الوقاية من انتقال المرض مرة أخرى.

والمنظمة لا تنصح بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

والمنظمة تواصل رصد الوضع عن كثب.

شارك