الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن ثلاث حالات أخرى أُكِدت مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما فيها حالة واحدة أودت بحياة المصاب بها.

ويبلغ أول مريض مصاب بالحالة 63 عاماً من العمر ويعاني من ظروف صحية مبهمة وهو من المنطقة الشرقية. أما المريض الثاني فيبلغ من العمر 75 عاماً ويعاني من الظروف نفسها ولكنه من محافظة الأحساء، بينما كان المريض الثالث يبلغ من العمر 21 عاماً من محافظة حفر الباطن وقد لقي حتفه، إضافة إلى مريض آخر لاقى المصير نفسه في وقت سابق عقب تأكيد حالته مختبرياً.

واعتباراً من أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن، فقد أُبلِغت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بحدوث ما مجموعه 58 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العالم، ومنها 33 حالة وفاة.

وتلقت المنظمة حتى الآن تقارير عن حالات مؤكدة مختبرياً مصدرها البلدان التالية الواقعة في الشرق الأوسط: الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أبلغت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة عن حالات مؤكدة مختبريا للإصابة بالمرض؛ أُحِيل على أثرها المصابون بها إلى مرافق الرعاية من المرض في تلك البلدان أو عادوا من الشرق الأوسط وأُصِيبوا بالمرض لاحقاً. وتبيّن في فرنسا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة أن مستوى سريان المرض على الصعيد المحلي محدود فيما بين المرضى الذين لم يزوروا منطقة الشرق الأوسط، بل خالطوا مخالطة حميمة المصابين بحالات مؤكدة مختبريا أو حالات مُحتملة للإصابة بالمرض.

واستناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

ويوصى مقدمو الرعاية الصحية بمواصلة الاحتراس. وينبغي تحري فيروس كورونا المستجد لدى المسافرين العائدين مؤخراً من الشرق الأوسط والمصابين بأمراض تنفسية حادة وخيمة عملاً بتوصيات الترصد الحالية. وينبغي الحصول على عينات من مسالك المرضى التنفسية السفلية لأغراض التشخيص حيثما أمكن. وينبه الأطباء السريريون لضرورة أن يأخذوا في الاعتبار حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد حتى وإن ظهرت علامات وأعراض لا نموذجية مثل الإسهال وخصوصاً لدى المرضى المعانين من نقص المناعة.

وتنبه مرافق الرعاية الصحية لأهمية التنفيذ المنهجي لتدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالعدوى بفيروس كورونا المستجد أن تتخذ التدابير الملائمة لتخفيض خطر انتقال الفيروس إلى مرضى آخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين.

وتذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا المستجد وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة للتعرف على طريقة التعرض حتى يتسنى الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

وتظل المنظمة ترصد الوضع عن كثب.

شارك