الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى بفيروس كورونا المستجد - تحديث

أبلغت المملكة المتحدة منظمة الصحة العالمية عن اكتشاف حالة مؤكدة أخرى بالعدوى بفيروس كورونا المستجد (NCoV). والمريض مقيم في المملكة المتحدة وأحد أقرباء حالة تم الإعلان عنها في 11 فبراير/شباط 2013.

آخر حالة مؤكدة تم اكتشافها ليس لها أي تاريخ للسفر مؤخراً خارج المملكة المتحدة والحالة تعالج حاليا في المستشفى في وحدة العناية المركزة. علماُ بأن هذا المريض كان يعاني من ظروف صحية سابقة قد تكون ضاعفت من احتمال تعرضه للعداوى التنفسية.

العدوى بفيروس كورونا المستجد المؤكدة لدى شخص ليس له تاريخ للسفر مؤخراً تشير إلى أن العدوى تم اكتسابها في المملكة المتحدة. حتى الآن، الأدلة على انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان محدودة. على الرغم أن هذه الحالة توحي بانتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان، على أساس الأدلة الحالية، إلا أن خطر استمرار انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان يبدو ضعيفاُ جداً.

تتابع وكالة حماية الصحة جميع المخالطين وثيقي الصلة (الأسرة والعاملين في الرعاية الصحية) الذين قد يكونوا قد تعرضوا لأحد هاتين الحالتين المؤكدتين حديثاً.

اعتباراً من 13 فبراير/شباط 2013، تم إخطار منظمة الصحة العالمية بإجمالي 11 حالة مؤكدة بالعدوى البشرية بفيروس كورونا المستجد، دون تغيير في عدد الوفيات، أي 5 وفيات منذ أبريل/نيسان 2012.

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع منظمة الصحة العالمية جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدهم للعداوى التنفسية الحادة الوخيمة (SARI) وإعادة النظر بعناية في أي أنماط غير عادية. وينبغي النظر في اختبار الكشف عن فيروس كورونا الجديد في المرضى الذين يعانون من الالتهابات الرئوية غير المبررة، أو في المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية معقدة أو متفاقمة أو وخيمة غير مبررة لا تستجيب للعلاج.

ينبغي التحقق بدقة من أي تجمعات مصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة أو العدوى التنفسية الحادة الوخيمة بين العاملين في الرعاية الصحية، بغض النظر عن مكان وقوعها في العالم.

ينبغي الإبلاغ فوراً عن الحالات والتجمعات الجديدة للعدوى بفيروس كورونا المستجد إلى السلطات الصحية الوطنية ومنظمة الصحة العالمية على حد سواء.

لا تنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء تحرٍ خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي بأن يتم تطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

تواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة الوضع عن كثب.

شارك