التأهب والاستجابة للطوارئ

أسئلة متكررة عن مرض فيروس الإيبولا

تم تحديثها في 14 تموز/ يوليو 2015

1- ما هو مرض فيروس الإيبولا؟

يعتبر مرض فيروس الإيبولا المعروف والذي كان يعرف باسم حمى الإيبولا النزفية مرضاً وخيماُ يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً، حيث يصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، والذي يندرج ضمن عائلة الفيروسات الخيطية إلى نحو 90%.

تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976 عندما وقعت فاشيتان في آن واحد، أحدهما في يامبوكو، وهي قرية لا تبعد كثيرا عن نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأخرى في منطقة نائية في السودان.

ويعتبر أصل الفيروس غير معروف، وإن كان هناك بينات الآن تشير إلى أن خفافيش الفاكهة قد تكون من الكائنات المضيفة له.

2. كيف يصاب الناس بفيروس الإيبولا؟

يصاب الناس بفيروس الإيبولا إما عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة (عادة بعد الذبح والطهي أو الأكل) أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالعدوى. وتنجم معظم الحالات عن الانتقال من إنسان لآخر عندما ينفذ الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات (البراز والبول واللعاب والسائل المنوي) من المصابين إلى جسم الشخص السليم من خلال خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية.

ويمكن أن تحدث العدوى أيضا في حالة ملامسة خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية لشخص سليم لأشياء أو بيئات ملوثة بسوائل جسم شخص مصاب. وقد تشمل هذه الأشياء الملابس المتسخة، وأغطية الأسرة، والقفازات، ومعدات الحماية والنفايات الطبية مثل الحقن تحت الجلد المستخدمة.

3. من هم الأكثر عرضة للخطر؟

أثناء الفاشية، تكون الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر هي:

  • العاملون الصحيون؛
  • أفراد الأسرة أو غيرهم ممن يتصل اتصالاً وثيقاً بالمصابين بالعدوى؛
  • المشيعون الذين يلامسون الجثمان بشكل مباشر خلال شعائر الدفن.

4. لماذا يعد المشيعون في مراسم الدفن عرضة لخطر الإصابة بالإيبولا؟

تظل مستويات فيروس الإيبولا مرتفعة حتى بعد الوفاة، مما يحتم التعامل مع جثامين من لقوا حتفهم من جراء مرض فيروس الإيبولا فقط من خلال من يرتدون معدات الحماية الشخصية المناسبة، فضلاً عن ضرورة دفنهم على الفور. وتوصي المنظمة بأن تتعامل فقط فرق الدفن المدربة والمجهزة لدفن الجثث بأمان وبشكل كريم مع جثامين من ماتوا من جراء مرض فيروس الإيبولا.

5. لماذا يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل كبير لخطر الإصابة بالإيبولا؟

يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية لخطر العدوى بشكل أكبر إذا لم يقوموا بارتداء معدات الحماية الشخصية الصحيحة أو لم يقوموا بتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها عند رعاية المرضى. وينبغي إبلاغ جميع مقدمي خدمات الرعاية الصحية العاملين في جميع مستويات النظام الصحي سواء المستشفيات أو العيادات أو المراكز الصحية تماماً بحقيقة المرض وطريقة انتقاله، مع ضرورة اتباع الاحتياطات الموصي بها بدقة.

6. هل يمكن انتقال الإيبولا عن طريق الجنس؟

هناك احتمال قوي بانتقال فيروس الإيبولا، من الذكور إلى الإناث عن طريق الجنس، وإن لم يتم اثبات ذلك حتى الان. ويكون الانتقال من الإناث إلى الذكور أقل احتمالا وإن كان جائزاً من الناحية النظرية.

وقد أظهرت الدراسات أن فيروس الإيبولا يمكن استفراده من السائل المنوي حتى 82 يوما من بداية ظهور الأعراض، كما أظهر تقصي أحدى الحالات التي وقعت مؤخرا وجود المادة الوراثية للفيروس بعد 199 يوماً من بدء ظهور الأعراض. ولقد أصدرت المنظمة نصائح مؤقتة بشأن الانتقال الجنسي لفيروس الإيبولا ، وهي متاحة على العنوان التالي: http://www.who.int/reproductivehealth/topics/rtis/ebola-virus-semen/ar/

7. ما هي العلامات والأعراض النموذجية للعدوى بفيروس الإيبولا؟

تتفاوت أعراض الإيبولا، ولكن عادة ما يعاني المريض في بداية المرض ('المرحلة الجافة') من ظهور مفاجئ للحمى والوهن الشديد وآلام العضلات، والصداع والتهاب الحلق. ولكن مع تطور المرض عادة ما يظهر على المصابين القيء والإسهال ('المرحلة الرطبة')، والطفح الجلدي، وضعف وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يحدث نزف داخلي وخارجي.

8. ما هو الوقت المستغرق إلى أن تظهر الأعراض بعد الإصابة؟

تتراوح فترة الحضانة، أو الفترة الزمنية المنقضية بين العدوى وبداية ظهور الأعراض ما بين 2 و 21 يوماً. ولا يسبب الناس العدوى إلى أن تظهر عليهم الأعراض. ولا يمكن التأكد من العدوى بمرض فيروس الإيبولا إلا من خلال الفحوصات المختبرية.

9. متى ينبغي للشخص التماس الرعاية الطبية؟

ينبغي على الشخص الذي تظهر عليه أعراض تشبه الإيبولا (الحمى والصداع وآلام في العضلات، والصداع، والقيء، والإسهال) والذي يكون قد خالط شخصا حيا أو ميتا يشتبه في إصابته بالإيبولا أو سافر إلى منطقة يعرف عنها وجود حالات مرض فيروس الإيبولا التماس العناية الطبية على الفور.

10. هل يوجد أي علاج للإيبولا؟

تحسن الرعاية الداعمة، ولاسيما العلاج المعتمد على الاستعاضة عن السوائل، والتي يقوم العاملون الصحيون المدربون بإدارتها ورصدها بدقة، فرص البقاء على قيد الحياة. وتشمل طرق العلاج الأخرى المستخدمة لمساعدة الناس على النجاة من مرض فيروس الإيبولا، متى أمكن، غسيل الكلى، وعمليات نقل الدم، والعلاج المعتمد على استبدال البلازما.

ولا يوجد حاليا أي دواء معين أثبت فعاليته ضد فيروس الإيبولا لدى البشر ولكن تتواصل الأبحاث المجراة على عقاقير العلاج المحتملة. ويتواصل إجراء البحوث حول استخدام البلازما والدم اللذين يتبرع بهما الناجون.

11. هل يمكن رعاية المصابين بالإيبولا في المنزل؟

لا تنصح المنظمة الأسر أو المجتمعات المحلية برعاية الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض فيروس الإيبولا في المنزل. وينبغي على من يعانون من مثل هذه الأعراض التماس العلاج في مستشفى أو مركز علاج يعمل به أطباء وممرضات مجهزون لعلاج مرض فيروس الإيبولا.

إذا مات شخص في المنزل ويشتبه في موته متأثراً بمرض فيروس الإيبولا، فينبغي على أفراد الأسرة والمجتمع المحلي الامتناع عن التعامل مع الجثة أو تجهيزها للدفن. وينبغي الاتصال بالسلطات الصحية المحلية على الفور ومطالبتها بإرسال فريق للتعامل مع جثمان المتوفي.

12. هل يمكن الوقاية من الإيبولا؟

يمكن للأشخاص حماية أنفسهم من الإصابة بفيروس الإيبولا باتباع تدابير محددة للوقاية من العدوى ومكافحتها. وتشمل هذه التدابير غسل اليدين، وتجنب ملامسة سوائل جسم الأفراد الذين يشتبه أو تأكدت إصابتهم بفيروس الإيبولا، والامتناع عن التعامل مع أو تجهيز جثامين من يشتبه أو تأكدت وفاتهم من جراء الإيبولا.

13. هل هناك لقاح مضاد لفيروس الإيبولا؟

ومن المؤمل أن يتم توفير لقاح للاستخدام على نطاق واسع بحلول نهاية عام 2015. وهنالك لقاحان مرشحان ضد الإيبولا في المراحل النهائية من تقييم فعاليتهما (المرحلة الثالثة من التجارب السريرية). وتجري حاليا هذه التجارب في غينيا وسيراليون، فضلاً عن لقاحات أخرى في مراحل التطوير الأولية.

شارك