مرض فيروس الإيبولا

يوميات الإيبولا: تغيير ثقافة العاملين الصحيين

9 نيسان/ أبريل 2014 -- تتحدث الدكتورة كوتا فاليناس عن تجربتها في الأيام الأولى لاندلاع فاشية الإيبولا كخبيرة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها. وهي تذكرنا بأن العاملين في مجال الرعاية الصحية يكونون من بين أكثر الفئات تعرضا للخطر مما يتطلب إحداث تغيير ثقافي بشأن الحماية الذاتية لضمان عدم إصابة هؤلاء العاملين في الخطوط الأمامية بالعدوى.

طبيب كوبي ينجو من الإيبولا

9 نيسان/ أبريل 2015 -- كان الدكتور فيليكس ساريا بايز أحد عشرات الأطباء الكوبيين الذين أرسلوا ضمن فريق طبي أجنبي من أجل دعم الاستجابة للإيبولا في سيراليون في تشرين الأول/ أكتوبر 2014. وقد أصيب هو نفسه بالإيبولا بينما كان يعمل هناك. وقد نجا الدكتور من المرض وعاد إلى سيراليون ليستمر في مساعدة مرضى الإيبولا.

WHO/W. Romeril

" لمحة " من الاستجابة للإيبولا في عام

25 آذار/ مارس 2015 -- على مدى عام من العمل على مكافحة فاشية الإيبولا في غرب افريقيا، والتي بدأت في منطقة غينيا الحرجية، حيث تلتقي الحدود بين غينيا وليبيريا وسيراليون، لتنتشر في نهاية المطاف في تسعة بلدان، شنت المنظمة أكبر عملية طوارئ لها على الإطلاق. حيث تتواجد المنظمة الآن في 77 موقعاً ميدانياً يضم أكثر من 710 من الموظفين عبر البلدان الثلاثة الأكثر تضررا، فضلا عن الموظفين الموجودين في مالي. هذه لمحة موجزة عن عناصر هذه الاستجابة – ألا وهي الشعب، والمعدات، والبحث والمشورة التقنية، والمعلومات اللازمة والتي قدمت لوقف زيادة عدد الحالات وجعلها تقترب أكثر من أي وقت مضى من الصفر.

يجب تسريع التطعيم في البلدان المتضررة من الإيبولا: منظمة الصحة العالمية

20 آذار/ مارس 2015 -- أفادت منظمة الصحة العاليمة انه من الواجب التصدي لتنامي مخاطر حدوث فاشيات الحصبة والسعال الديكي وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في البلدان المتضررة من الإيبولا، وذلك عن طريق التعجيل بتعزيز أنشطة التمنيع الروتيني.

قام العاملون في المنظمة ومراكز مكافحة الأمراض بزيارة قرية نائية في ليبريا لإذكاء الوعي بالإيبولا

التحدث عن الإيبولا: الرسائل العملية للوصول إلى المجتمعات

10 آذار/ مارس 2015 -- على الرغم من أن فيروس الإيبولا يصيب الآلاف من الناس في غرب أفريقيا ويودي بحياتهم، لا يزال العديد من الناس والمجتمعات متشككين أو ببساطة لا يدركون أهمية اتخاذ تدابير بسيطة وعملية لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم من الفيروس.إن مثل هذه الرسائل تقوم بتوعية الأفراد والأسر والمجتمعات، بطريقة عملية واضحة ، بالطرق التي يمكنهم من خلالها تقليل خطر الاصابة بهذا المرض، ومساعدتهم على دعم أفراد الأسرة والمجتمع بشكل أمن وإنساني.

WHO/R. Sorensen
إدارة النفايات السائلة الملوثة في وحدة علاج الإيبولا، ليبيريا

الإيبولا في ليبيريا: الحفاظ على سلامة المجتمعات المحلية من النفايات الملوثة

26 شباط/ فبراير 2015 -- في كل يوم ينتج كل سرير من أسرّة وحدة علاج الإيبولا 300 لتر من النفايات السائلة تقريباً. وتشكل إدارة هذه النفايات تحدياً فيما يتعلق بفاشية الإيبولا في ليبيريا. وتعمل المنظمة مع الشركاء على ضمان تطهير هذه النفايات بفعالية وأنها لم تعد تشكل أي تهديد على الصحة.

منظمة الصحة العالمية/ ر. سورينسين


التأهـب لمــرض فيروس الإيبولا

النُظم الصحية

أخبار وخطابات


أخبار فاشيات الأمراض