حملات منظمة الصحة العالمية

رسائل رئيسية: اليوم العالمي للمتبرعين بالدم 2013

يمكن لوحدة واحدة من الدم المتبرع به أن تنقذ حتى ثلاث أرواح.

وتجمع تبرعات 107 ملايين شخص بالدم في العالم كل سنة. ويجمع حوالي نصف هذه التبرعات في البلدان المرتفعة الدخل التي لا تستضيف إلاّ 15% من سكان العالم.

ولا يحصل العديد من المرضى المحتاجين إلى نقل الدم ولاسيما في البلدان النامية على الدم المأمون في الوقت المناسب.

وإن جمع الدم من المتبرعين بالدم طوعاً ودون مقابل مادي هو الركن الأساسي للإمداد بكميات كافية ومأمونة من الدم. والأشخاص الذين يتبرعون بالدم طوعاً وبانتظام هم مصدر الدم الأكثر مأمونية لأن حالات العدوى المنقولة بالدم لديهم هي أقل من الحالات لدى الأشخاص المتبرعين بالدم لأفراد أسرهم في حالات الطوارئ أو المتبرعين بالدم لقاء مبلغ من المال.

وإن الدم المتبرع به هو أكثر استخداماً في المضاعفات المرتبطة بالحمل وفي حالات فقر الدم الحاد لدى الأطفال في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.

أما في البلدان المرتفعة الدخل، فالاستخدام الأكثر شيوعاً لنقل الدم هو لخدمات الرعاية الداعمة في جراحة القلب وجراحة زرع الأعضاء وعلاج حالات الرضوح والسرطان الجسيمة.

وينبغي أن يكون الإمداد بكميات كافية ومأمونة من الدم عبر نظم وطنية ومحكمة التنظيم خاصة بالدم جزءاً لا يتجزأ من السياسة الوطنية للرعاية الصحية في كل بلد.

وغرض المنظمة المنشود هو حصول جميع البلدان على إمداداتها بالدم بالاعتماد على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة 100% بحلول عام 2020.

وتقدم المنظمة التوجيه السياسي والمساعدة التقنية لدعم البلدان في سعيها إلى ضمان إتاحة الدم المأمون ومشتقاته واستخدامه على نحو ملائم لفائدة جميع الأشخاص المحتاجين إليه.

شارك