معلومات عن المنظمة

الحديث عن الشؤون المالية

في 24 حزيران/ يونيو من هذا العام أقامت المنظمة أول حوار خاص بالتمويل من نوعه.

وقد حضر هذا الاجتماع الذي عُقِد في جنيف أكثر من 250 مشاركاً من الدول الأعضاء والوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الشريكة من غير الدول، سواء شخصياً أم عبر البث الشبكي. وأتاح الحدث فرصة أمام الجهات الرئيسية صاحبة المصلحة لمناقشة تمويل الميزانية البرمجية 2014-2015، وشكّل أول خطوة على طريق التمويل الكامل لجميع أنشطة المنظمة ومنجزاتها المستهدفة.

والحوار الخاص بالتمويل هو أكثر من مجرد اجتماع بسيط، فهو حديث سيُقام مع الدول الأعضاء والشركاء الآخرين وسيستمر خلال الأشهر المقبلة ويبلغ ذروته في اجتماع ثان من المقرر عقده يومي 25 و26 تشرين الثاني/ نوفمبر. والهدف النهائي من وراء هذه العملية هو ضمان تزويد المنظمة بالوسيلة اللازمة لتحقيق النتائج المتفق عليها، بحيث يستفيد عملها من تعزيز جودته وفاعليته. ومن المتوقع أن يساعد الحوار في تأمين تمويل شفاف يمكن التنبؤ به بنسبة 70٪ على الأقل للميزانية البرمجية 2014-2015 مع مطلع عام 2014، بالاقتران مع مواءمة التمويل بالكامل مع المخرجات المُزمعة في الميزانية.

وزيادة على ذلك فإن هذه العملية الجديدة تسعى جاهدة إلى توسيع نطاق مجموعة الجهات المانحة والمساهمة في المنظمة من أجل الحد من أوجه الضعف القائمة، إذ تستأثر حالياً 20 جهة مانحة فقط بنسبة تزيد على 80٪ من تمويل المنظمة.

وخلال اجتماع حزيران/ يونيو أعربت الدول الأعضاء والشركاء عن دعمهم للمنظمة وتعهدوا بضمان مواءمة الموارد المتاحة مع الميزانية البرمجية 2014-2015 ومبلغها 3977 مليون دولار أمريكي، وبتوفير تمويل أكثر قابلية للتنبؤ. وأعلن العديد من المشاركين عن أنهم سيزيدون من مرونة مساهماتهم.

كما جرى تعريف المشاركين على بوابة إلكترونية جديدة خاصة بالمنظمة توفر معلومات مفصّلة عن تمويل الميزانية البرمجية من أجل أن تستنير الجهات المانحة بها في ما تتخذه من قرارات بشأن التمويل وأن تُلبّى نداءات الدول الأعضاء بصدد زيادة الشفافية والمساءلة. وسيزوّد هذا النظام الجهات الرئيسية صاحبة المصلحة بأحدث المعلومات المتعلقة بالشؤون البرمجية والميزانية والمالية والرصد.

آراء الدول الأعضاء والشركاء

إنها للحظة تاريخية بالنسبة إلى الدول الأعضاء في المنظمة وإلى المنظمة نفسها لاتخاذ خطوة جريئة في عقد هذا الحوار للتصدي للتحديات المواجهة في تمويل المنظمة، ونحن نحيي الجهود الرامية إلى إيجاد سبل كفيلة بتمويل الميزانية بالكامل. جنوب أفريقيا

أعتقد أن العالم لا يستطيع العيش بدون المنظمة، وإن لم تكن موجودة بالفعل فعلينا أن نبتكرها اليوم. الولايات المتحدة الأمريكية

تكمن مصلحتنا جميعاً في حمل المنظمة على الاستعداد لمواجهة التحديات الصحية للقرن الحادي والعشرين الآخذة في التعقيد بشكل مطرد، وعلى التصدي لتلك التحديات. سنغافورة

من دواعي سرور النرويج أننا شرعنا أخيراً في إقامة حوار جماعي خاص بالتمويل سيتيح المجال أمامنا كلّنا لاتباع طريقة عملية في مناقشتنا علناً لإمكانية تمويل الأولويات المحددة في الميزانية البرمجية المعتمدة.

وفي الواقع، فإن الصندوق العالمي لن يتمكّن من الوفاء بولايته من دون دعم المنظمة الرصين على المستوى العالمي والإقليمي والقطري، فالأدوار الأساسية التي تضطلع بها المنظمة في تقديم الإرشادات المعيارية والمساعدة التقنية وبناء القدرات على الصعيد القطري أدوار لا يُستغنى عنها إطلاقاً وهي مكملة لعمل الصندوق العالمي.

التعليقات

ترحب أمانة إصلاح المنظمة بالتعليقات الخاصة بالمسائل التي نوقشت في هذه المقالة وغيرها من المقالات المنشورة في النشرة الإخبارية الصادرة بعنوان التغيير في منظمة الصحة العالمية.

ويمكننا في الوقت الراهن أن نتلقى التعليقات وننشرها بالإنكليزية والفرنسية فقط. وإذا كنتم تودون التعليق بإحدى هاتين اللغتين فيرجى أن تستعملوا رابط التصفح المناسب الموجود بجانب شعار المنظمة أعلى هذه الصفحة.

شارك