معلومات عن المنظمة

التقوا بالدكتور ديرك كويبرس، رئيس لجنة البرنامج والميزانية والإدارة والحوار الخاص بالتمويل

تحدّث الدكتور إيليل رينغاناثان مدير التخطيط وتنسيق الموارد ورصد الأداء إلى الدكتور ديرك كويبرس عن دور رئيس لجنة البرنامج والميزانية والإدارة التابعة للمجلس التنفيذي، وعن خبراته في مجال الإصلاح والحوار الخاص بالتمويل.

الدكتور إيليل رينغاناثان: كثيرون منا يعرفون أنك نائب رئيس لجنة البرنامج والميزانية والإدارة وأنك عضو في المجلس التنفيذي وستكون الرئيس القادم للجنة البرنامج والميزانية والإدارة، ولكن ما هي خلفيتك المهنية؟

الدكتور ديرك كويبرس : تخرجت من جامعة جنت في عام 1979 كممارس عام وزاولت المهنة لسنة واحدة قبل أن أنتقل إلى القطاع الخاص للعمل في مجال صناعة المستحضرات الصيدلانية. وعملت في الأقسام الطبية لتلك الصناعة، بما فيها منصب المدير الطبي. وبعد أن أعدت النظر في مهاراتي أدركت أنني أفتقر إلى الدراية بالمسائل الإدارية، لذا قرّرت في بداية الثمانينات أن أحصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وكنت أول طبيب [ في بلجيكا ] يحصل على تلك الشهادة، لأن الأطباء في تلك الحقبة لم يهتموا في الجمع بين دراسة الطب وقطاع الأعمال.

وقد انطبق ما تعلمته في مجال قطاع الأعمال بالكامل على ما شغلته لاحقاً من مناصب، وخاصة منصبي الحالي في الخدمة العامة. وفي عام 2002 عدت أدراجي إلى القطاع العام لأن الحكومة كانت تبحث عن أشخاص من ذوي الخبرة في القطاع الخاص للإسهام في إصلاح مؤسسة "كوبرنيكوس" (‘Copernicus’) الذي طال مستويات الإدارة كلها. وأُنشِئت 14 وظيفة وعُيِّنتُ رئيساً لمجلس إدارة الخدمة العامة الاتحادية لشؤون الصحة العمومية وسلامة السلسلة الغذائية والبيئة في بلجيكا، وكنت واحداً ممّن قبلوا تحدي الانتقال من القطاع الخاص إلى القطاع العام وخوض غمار مهنة جديدة.

"ومن الضروري التأكد من أن جميع الموظفين يعملون على نحو يتماشى مع التغييرات."

الدكتور ديرك كويبرس، رئيس لجنة البرنامج والميزانية والإدارة والحوار الخاص بالتمويل

الدكتور إيليل رينغاناثان: هل كان انتقالك من القطاع الخاص إلى القطاع العام شعلة أنارت دربك؟

الدكتور ديرك كويبرس : ثمة اختلافان رئيسيان بين قطاعي الصحة الخاص والعام لم أدركهما إلا عقب اكتسابي للخبرة في القطاعين كليهما، وكان هناك قصور في تنوع التغطية بصناعة المستحضرات الصيدلانية. وبمزيد من التبسيط، فقد كانت تلك الصناعة موجهة ضمن أفق ضيق نحو تحضير العلاجات الطبية ووسائل المداواة؛ بينما بإمكان المرء في الخدمة العامة لشؤون الصحة أن يضيف نواحي صحية أخرى إليها، من قبيل الوقاية من الأمراض وتقديم الرعاية الصحية العلاجية والعمل مع المسنين ومكافحة جميع الأمراض على اختلافها. ويشمل قطاع الصحة العام منظوراً واسعاً للغاية، وقد كان هذا هو التحدي الحقيقي. ويلزم المرء في واقع الأمر أن يعمل بجد ضمن فريق مكون من خبراء عدة، لأن هناك طائفة واسعة من المواضيع التي يتعين تناولها. أما الاختلاف الثاني فهو طريقة إدارة القطاع العام المختلفة عن إدارة القطاع الخاص؛ فالقطاع الأول لا يُدار على شاكلة الثاني. وكان ذلك اختلافاً كبيراً حتّم إنجاز قدر كبير من الأعمال لتحقيق هذا الغرض.

الدكتور ديرك كويبرس : سبق لك أن شاركت في إصلاح الإدارة الصحية ببلجيكا، أخبرنا من فضلك بالمزيد عن هذه التجربة.

الدكتور إيليل رينغاناثان : في عام 2002 بدأنا إصلاحنا لمؤسسة "كوبرنيكوس" في قطاع الصحة العام، وهو إصلاح ركّز على تنفيذ مبادئ الإدارة العامة الجديدة بالتلازم مع إدخال تعديلات هيكلية واستحداث أدوات جديدة. وبذا انتقلنا من العمل في وزارات كبيرة إلى وكالات أصغر حجماً للخدمة العامة، بتخصيص وكالة واحدة لرسم السياسات وأخرى لتطبيق تلك السياسات. وفرضنا تعديلات هيكلية تقوم على "إعادة هندسة العمليات الإدارية" التي تتطلب أن تستند المؤسسة إلى عمليات وأن يشارك الموظفون في عملية إعادة تشكيل هرمية لهذه المؤسسة من أسفل إلى أعلى. وكان هدفنا من وراء ذلك تقليل الإجراءات البيروقراطية ومستويات الإدارة لتحجيمها. وكان علينا أن نستعين بتكتيكات مختلفة، تمثلت إحداها في وضع مبدأ الحكم الرشيد. وأعدنا تشكيل النواحي المتعلقة بالموارد البشرية بالكامل في مؤسستنا بغية إقامة صلة واضحة بين العمليات وتوصيف الوظائف. وبدأنا باختيار الموظفين على أساس الكفاءات العامة لا المزايا، وهكذا عيّنا الأشخاص الملائمين في الوظائف المناسبة. وأنشأنا قسماً للاتصالات المهنية لم يكن موجوداً من قبل – فمن الضروري كما تعلمون أن نطلع مواطنينا وأصحاب المصلحة على مجريات الأمور في إدارة شؤون الصحة والأزمات.

واستحدثنا أدوات جديدة في مجال الإدارة؛ وحُدِّدت مدة شغل الوظائف التي هي من مستوى وظيفتي بست سنوات، إذ يلزم تقييم أداء الموظف قبل تجديد مدة ولايته، وأنا حالياً في فترة ولايتي الثانية لهذه الوظيفة. وكانت عملية تقييم أداء موظفينا هذه عملية جديدة. وعلاوة على ذلك شرعنا في تدوين أغراض الإدارة بالاقتران مع تحديد الأهداف ومؤشرات الأداء الرئيسية رفعاً لمستوى المساءلة والمسؤولية. ويرى البعض أن هذا الجانب صعب أحياناً لأنه يستتبع إجراء العديد من المناقشات بشأن الأهداف وتحديد الأولويات والتخطيط والتقييم. كما نفذنا دورة تقييم سنوية مقترنة بإصدار بطاقات عن توازن الأداء لتحديد ما نحرزه من تقدم في سياق الأطر الزمنية التي حددناها. ومن المؤشرات الدالة على نجاحنا حصول قسمنا في عام 2012 على جائزة راندستاد (Randstad)، التي ميّزته بأنه من أكثر أرباب العمل اجتذاباً في ميدان الخدمات العامة، وتمتعه كذلك بمركز مرموق في مجال التنافس مع القطاع الخاص. وقد كان هذا مؤشراً مثيراً على نجاحنا منحته إيانا هيئة استشارية مستقلة.

الدكتور ديرك كويبرس: بناءً على تجربة الإصلاح هذه التي اكتسبتها من بلجيكا، ما النصيحة التي تسديها إلى أمانة منظمة الصحة العالمية عندما يتعلق الأمر بالإصلاح؟

الدكتور ديرك كويبرس : تظل المبادئ المطبقة ههنا نفسها كما يلي: يتعين قبل كل شيء السعي إلى إشراك جميع الموظفين من خلال إعادة تشكيل هرمية من أسفل إلى أعلى لشؤون المنظمة وعملياتها، وهذا أمر مهم للغاية – فلا يتكلّل الإصلاح بالنجاح إلا إذا مشى الجميع في الاتجاه نفسه، إذ يلزم أن يكوّن لكل فرد ذات الفهم عن الرؤية الاستراتيجية والاتجاهات التي نريد أن نختطها. ثانياً، تكتسي الشفافية والمشاركة أهمية بالغة، ومن الضروري التأكد من أن جميع الموظفين يعملون على نحو يتماشى مع التغييرات والإجراءات الجديدة، كالتأكد مثلاً من أنهم يجمعون الأموال في منظمة الصحة العالمية (المنظمة) وفقاً لمبادئ الحوار الخاص بالتمويل. ونظراً لأن تكوين صورة موحدة عن المنظمة أمر مهم جداً لتنفيذ عملية الإصلاح، فإن على الجميع أن يتحدثوا اللغة نفسها. ويجب أيضاً أن يشارك الموظفون في إعداد هيكل برنامج العمل العام والميزانية البرمجية لتحسين فهمهم عن الرؤية الاستراتيجية وراء هذين المكونين، الأمر الذي سيعزّز قبولهما عقب اعتمادهما.

وما إن يعتمد المجلس التنفيذي وجمعية الصحة الميزانية البرمجية وبرنامج العمل العام، فإنه ينبغي أن تظل الأولويات دون تغيير ما لم تكن هناك حاجة ملحّة إلى تغييرها.

الدكتور إيليل رينغاناثان : ما هي أولوياتك وما المجالات التي تود التركيز عليها أثناء فترة رئاستك للجنة البرنامج والميزانية والإدارة؟

الدكتور ديرك كويبرس: حسناً، بالطبع، برغم شغلي لمنصب رئيس لجنة البرنامج والميزانية والإدارة فإن الدول الأعضاء هي التي تتخذ القرارات فيها ودوري هنا يقتصر على تسهيل الأمر ولكنني أرى أنه دور غاية في الأهمية. وأعتقد أن من إنجازات الإصلاح الهامة تعزيز دور اللجنة المذكورة، وأرغب في الاستفادة من هذا التعزيز وتنفيذه بالكامل من أجل تزويد المجلس التنفيذي وجمعية الصحة بالتوجيهات ومساعدتهما على أن يستنيرا كما ينبغي في اتخاذ القرارات ويتأنيان في بحثها. وأودّ أيضاً أن أعطي الأولوية لضمان حصول أعضاء لجنة البرنامج والميزانية والإدارة على كل ما يلزمهم من معلومات صحيحة تمكّن اللجنة من إعطاء هذه التوجيهات على النحو المبيّن في مهمتها. ويحتاج الأعضاء إلى تلك المعلومات لإعطاء التوجيهات وتعزيز إجراء مناقشات تفاعلية راسخة فمن الضروري إدارة الوثائق إدارة جيدة، فعندما أصغي إلى الأعضاء أجدهم يرغبون في الحصول على وثائق في الوقت المحدد وذات صلة وثيقة بالموضوع.

الدكتور إيليل رينغاناثان: ماذا عن الحوار الخاص بالتمويل، ما هي آمالك وتوقعاتك بشأن الاجتماع المقبل. اسمح لي أن أبدأ بطرح سؤالٍ صريحٍ جداً – لأجل ماذا يُجرى الحوار الخاص بالتمويل؟

الدكتور ديرك كويبرس: أعتقد أن الحوار الخاص بالتمويل ضروري في عملية الإصلاح وهو الآن واحد من خطوات هذه العملية. ودعماً لإدارة المنظمة لا غنى عن زيادة إمكانية التنبؤ بالتمويل. فهذا الحوار يسوّق أعمالنا وبرامجنا الأساسية على أصحاب المصلحة لدينا. ومن الضروري أن تفهم الدول الأعضاء وجميع الجهات المانحة عملية تمويل الأولويات وتنخرط في العملية على غرار ما تحدّده المنظمة على أساس احتياجات الصحة العمومية - على المستوى العالمي والإقليمي والقطري. والحوار الخاص بالتمويل خطوة ضرورية لممارسة أعمالنا وهو يتيح فرصة أمام جميع الجهات المانحة لتبادل وجهات نظرها، وهو أمر غاية في الأهمية لتمكيننا من فهم بعضنا البعض. فالمشاكل التي تعاني منها أفريقيا هي ليست بالضرورة ذات المشاكل الصحية التي تعانيها المناطق الشمالية أو آسيا، ويهيئ الحوار المذكور منبراً لتكوين هذا الفهم ومناقشة السُبل الممكنة لتمويله.

الدكتور إيليل رينغاناثان: ديرك، لقد توليت رئاسة وتسهيل أول حوار خاص بالتمويل في حزيران/ يونيو - فما هي فكرتك عن حصيلة الاجتماع؟

الدكتور ديرك كويبرس: حسناً، اتّسم الاجتماع الأول بطابع بنّاء جداً ورأينا فيه أن كلاً من الدول الأعضاء والجهات المانحة الأخرى تتمتع بالمرونة والإرادة اللازمتين للتكيف مع طريقة عمل جديدة في ظل عملية الإصلاح. واسمحوا لي أن أقول إنه ما من أحد شعر بالاستياء من طريقتنا الجديدة لمعالجة المشاكل بل الجميع كان راضٍ عن الاستمرار في اتباعها. وليس سهلاً على الأمانة ولا على الدول الأعضاء والجهات المانحة أن تغيّر العقليات، ولكن من الضروري أن نلزم أنفسنا جميعاً باتباع طريقة العمل الجديدة هذه. وقد ساعدت المناقشات التي أجريناها على أن نستهل مسيرتنا على الطريق – وكانت خطوة قصيرة في سياق عملية التكيف بمجملها. وأعتقد أننا نحرز تقدماً بطيئاً ولكنه ثابتاً نحو بلوغ أهداف الإصلاح الرئيسية الثلاثة، وهي: الإصلاحات البرمجية وإصلاحات تصريف الشؤون والإدارة. وكان العرض الخاص بأداة الإبلاغ [ البوابة ] جيداً للغاية، فهي أداة جذابة جداً وستحسّن عملية الإبلاغ إذا ما طُبِّقت لاحقاً كما ينبغي على عمليات التشغيل التي نقوم بها. وأخيراً فقد اتفقنا على ست حصائل علينا أن نواصل عملنا بشأنها قبل انعقاد الاجتماع المقبل.

الدكتور إيليل رينغاناثان: عند التطلع إلى عقد الاجتماع الثاني - كيف تقترح أن تهيئ الدول الأعضاء نفسها لكي تجني أقصى الفوائد من الاجتماع؟

الدكتور ديرك كويبرس: أعتقد أن على الدول الأعضاء كافة أن تمعن النظر في بنود جدول الأعمال الستة المُتّفقِ عليها في الاجتماع الأول، لأن علينا أن نبدأ بها في اجتماعنا المقبل. ومن الضروري أن تجري أيضاً الدول الأعضاء مناقشات مفتوحة وشفافة عن توقعاتها وعن الحصائل المرتقبة من الاجتماع. وأرى أن لدى جميع الدول الأعضاء احتياجاتها، ولكن عليها أن تعطي أيضاً، والموازنة بين الأخذ من المنظمة وإعطائها تختلف من بلد إلى آخر. وسوف نعقد كذلك اجتماعات ثنائية نناقش فيها هذه الموازنة في التحضير لعقد الاجتماع الثاني. ثالثاً، أعتقد أن اجتماعات اللجان الإقليمية ستتيح فرصة ممتازة للانخراط في تلك المناقشات لأن بمقدور الدول الأعضاء أن تؤدي دوراً في الأقاليم، وستُعقد اجتماعات اللجان الإقليمية كلها قبل الاجتماع الثاني.

الدكتور إيليل رينغاناثان: جميل أن نسمع وجهة نظرك حول ما ينبغي أن تفعله الدول الأعضاء، ولكن الأجمل أن نطلع على أفكارك إزاء ما ينبغي أن تقوم به الأمانة من أجل تكليل الاجتماع بالنجاح أيضاً؟

الدكتور ديرك كويبرس: أعتقد أن من الضروري تحديداً أن تعمل الأمانة بشأن الحصائل الست. إذن أين نحن؟ وما هو التقدم المُحرز؟ وهل أُحرِز تقدم بشأن المعلومات المتعلقة بأداة الإبلاغ؟ وإذا كانت هناك أية مشاكل أو حالات تأخير فينبغي أن نناقشها. ومن ثم يوجد حاجة إلى الشفافية: إذا كانت هناك ثغرات حُدِّدت أثناء الاجتماعات الثنائية، وإن كان الأمر كذلك فيتعين تقديم تقارير عنها - "كل شيء على ما يرام" أو "أحطنا علماً بتلك المشاكل". ويلزم أن أشير إلى نقطة أخيرة هي تنفيذ صك تعبئة الموارد، وأرى أن لدى الدول الأعضاء توقعات كبيرة بشأن هذا الصك الذي سيُستخدم. فكيف سيعمل؟ وهل البرنامج سائر على الطريق الصحيح؟

الدكتور إيليل رينغاناثان: اسمح لي إذن أن أختم الكلام بسؤالك عن آمالك وتوقعاتك بشأن الحوار الخاص بالتمويل؟

الدكتور ديرك كويبرس: يمثل إجراء الحوار خطوة واحدة على طريق تنفيذ الإصلاح الكامل، فنحن لا نستطيع أن نفعل كل شيء في عام واحد، ولكن أعتقد أن بمقدورنا أن نخطو خطوات معينة في كل عام. ويحدوني الأمل في أن تتطور الحوارات الخاصة بالتمويل في المستقبل لكي تصبح من أهم صكوك المنظمة في مجال تعبئة الموارد، ويتسنى تركيز الفجوة التمويلية المتبقية على عملية منسقة لتعبئة الموارد يوجهها المدير العام. كما آمل أن أغير عقلية أصحاب المصلحة بطريقة تتطور تدريجياً نحو تحسين مواءمة ما يُجمع من أموال مع الميزانية البرمجية المعتمدة وتوفير موارد أكثر مرونة؛ وفي إطار اتخاذ خطوة نحو إنشاء قاعدة أوسع نطاقاً من الجهات المانحة؛ وأخيراً وليس آخراً، توفير تمويل يمكن التنبؤ به بمزيد من الشفافية.

التعليقات

ترحب أمانة إصلاح المنظمة بالتعليقات الخاصة بالمسائل التي نوقشت في هذه المقالة وغيرها من المقالات المنشورة في النشرة الإخبارية الصادرة بعنوان التغيير في منظمة الصحة العالمية.

ويمكننا في الوقت الراهن أن نتلقى التعليقات وننشرها بالإنكليزية والفرنسية فقط. وإذا كنتم تودون التعليق بإحدى هاتين اللغتين فيرجى أن تستعملوا رابط التصفح المناسب الموجود بجانب شعار المنظمة أعلى هذه الصفحة.

شارك